الصفحة الرئيسيةالخط الساخنموقع الجامعةتواصل معنا

 

 

اعلان

2014-03-25 -- 2014-09-25

2012-12-11 -- 2014-03-11

None

None

2013-09-16 -- 2013-10-16

 

4-7-2014 4-8-2014اعلن هنا2013-09-05 -- 2014-01-0521-08-2013 = 21-09-2013

21-08-2013 = 21-09-20132012-09-21-----

2012-10-212012-09-21-----2013-12-212013-09-16 -- 2013-10-162013-10-06 --- 2013-11-06

2012-09-21-----

2012-10-2121-08-2013 = 21-09-20132012-09-21-----2012-10-212012-09-21-----2012-10-212013-09-05 -- 2013-10-05

2013-2-7 --- 2013-5-72012-10-04----

-2012-11-042012-10

-04-----2012-11-042012-10-04-----2012-11-042013-2-7 --- 2013-3-7

2013-11-10 -- 2014-03-102013-08-30 == 2013-09-302012-10-04-----2012-11-

042012-10-04-----2012-12

-045-7-13 -- 11-8-13

2013-09-09 -- 2013-11-092013-10-06 --- 2013-11-062013-09-09 --- 2014-10-092013-09-05 -- 2013-10-05اعلان


       
العودة   منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز [ سكاو ] > الملتقيات الجامعية > ملتقى المنتسبين
هل نسيت كلمة المرور؟
     
   

 

 


الملاحظات

ملتقى المنتسبين قسم مخصص لـ المنتسبين

بحث مخصص

طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

ملتقى المنتسبين

 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 07-05-2012, 03:28 PM
أميرة الورود أميرة الورود غير متواجد حالياً

جامعي

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
التخصص: تطوير وتنظيم اداري
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: الرابع
الجنس: أنثى
المشاركات: 43
افتراضي طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

السلام عليكم
اريد مساعده ممن لديه بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية
وملخص لمادة التسويق
رد مع اقتباس

 

اعلن معنا

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 07-05-2012, 04:48 PM   #2

الزهراااااني

الصورة الرمزية الزهراااااني

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
التخصص: master of business administration human resource management
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,579
افتراضي رد: طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

هذا تقرير عن حاضر ومستقبل التسويق في المملكه العربيه السعوديه

المقدمة :

نظراً للتطور الجديد والسريع الذي يؤثر بشكل مباشر على المنشئات في السوق السعودي وظهور ضعف العديد من هذه المنشئات وعدم قدرتها على التكيف مع هذا التغير والتطور وذلك لعدم توفر الكوادر المهنية التي تكون على درجة عالية من الدارسة والخبرة في مجال التسويق.
أو وجود هذه الكوادر ولكن عدم أعطائهم الفرصة من قبل رجال الأعمال أصحاب المنشئات وذلك لاعتقاداتهم الخاطئة الموجودة عند العديد من رجال الأعمال عن التسويق.
لهذا وحرصاً منا أردنا كتابة هذا التقرير ليستفيد منه كل من يعمل في مجال التسويق ولكل رجل أعمال وكل أكاديمي في نفس المجال على أن يكون هذا التقرير يشتمل على وضع التسويق في المنشئات السعودية وما هو مستقبله في هذه المنشئات.

مفهوم التسويق ومراحل تطوره:

من الطبيعي عندما نتحدث عن التسويق ساء في الحاضر أو ما نتوقعه للمستقبل أن تمر على مفهوم التسويق ومراحل تطوره لأن من المهم معرفة أين وصلنا في مراحل التسويق.
لذلك مفهوم التسويق الشامل هو:
التحليل والتخطيط والتنفيذ والرقابة على البرامج التي يتم إعدادها لتحقيق تبادل طوعي للأشياء التي لها قيمة ومنفعة في أسواق مستهدفة بغرض تحقيق أهداف تنظيمية، ويعتمد التسويق بدرجة كبيرة على تصميم العرض الذي تقوم المنشأة بطرحة بناء على حاجات ورغبات السوق المستهدفة أو على استخدام طرق فعالة للتسعير والاتصالات والتوزيع والأعلام وحفز وخدمة الأسواق.


ما نلاحظه من مفهوم التسويق الشامل ما يلي:

1. التسويق وظيفة تبادل.
2. التسويق وظيفة مستمرة.
3. التسويق وظيفة تكامل.
4. التسويق وظيفة خلق منافع.
5. التسويق وظيفة تحقيق رفاهية.
إذن يتضح لنا مدى شمولية مفهوم التسويق السابق والذي على أساسه ظهرت الوظائف التي يمكن أن يحققها التسويق ولأنها وظيفة إدارية ذات أبعاد اجتماعية.
مفهوم التسويق مر بعدة مراحل على مر السنين وكان دائماً يتم تطوير التسويق، للأفضل على النحو التالي:
1. مرحلة التوجه نحو الإنتاج.
2. مرحلة التوجه نحو المبيعات.
3. مرحلة التوجه نحو التسويق.
4. مرحلة التوجه نحو المسؤولية الاجتماعية.


وضع التسويق في المنشئات السعودية الخاصة:

بعد الاطلاع على مفهوم التسويق الشامل ومراحل تطوره يمكننا الآن البدء بقياس المفهوم السابق على وضعنا الحالي للمنشئات السعودية ومدى تطبيقه في تلك المنشئات.
أن الغياب الواضح والكبير الموجود في 95% من المنشئات السعودية الخاصة للتسويق يعد فجوه كبيرة تشكل تهديداً كبيراً للعديد من المنشئات ويأتي هذا التهديد مع انضمام المملكة العربية السعودية إلى منظمة التجارة العالمية، وهذا يعني دخول شركات كبرى على مستوى العالم ولديها إدارات متخصصة بالتسويق وتطبيق التسويق بمفهومه الشامل وليس مثل العديد من المنشئات السعودية التي تعتقد أن التسويق هو البيع في بعض المنشئات وعند منشئات أخرى الإعلان هوا التسويق.
أن أثبات مثل هذه الأمور الموجودة بالمنشئات السعودية ليس صعباً فبمجرد زيارتك لأي منشأة تستطيع التأكد من تطبيقها للتسويق إذ أن العديد من هذه المنشئات لا يوجد بها إدارة مستقلة للتسويق وعليه نورد بعض الحالات من واقع بعض المنشئات السعودية على النحو التالي :


• يمكنك أن تجد في بعض هذه المنشئات مدير للتسويق، ومدير للمبيعات ولكن للأسف تجد أن مدير التسويق لا يتخذ قرار إلا بالرجوع لمدير المبيعات لأنه يعتبر أعلى درجة من مدير التسويق.
إذ يعتقد بعض رجال الأعمال أن التسويق هو هدر للمال لأنه خاص بالإعلانات وكل الأنشطة التي تعرض المنشأة لدفع الأموال وهذا ما لا يحبذه العديد من رجال الأعمال ، أما المبيعات فهي التي تضخ الأموال للمنشأة لذلك تجد أن مدير المبيعات هو صاحب أعلى سلطة ويستطيع أن يتخذ أي قرار دون الرجوع لمدير التسويق وهو دائما مقربا ومحببا لصاحب المنشأة.
مع العلم أن المبيعات هي جزء من التوزيع، والتوزيع هو أحد عناصر المزيج التسويقي، فمن الطبيعي أن مدير التسويق هو صاحب أعلى سلطة في إدارة التسويق.

• كما أنه من الملاحظ في العديد من المنشئات وجود مدراء تسويق غير أكفاء وذلك لأن رجال الأعمال قد يخدعون بجنسيات معينة، وهذا يعود لغياب الكادر الوظيفي المتخصص بالتسويق في السوق السعودي وعدم ثقة العديد من رجال الأعمال بالكادر الوظيفي السعودي وخصوصاً في مجال التسويق.
لذلك نجد العديد من رجال الأعمال يقومون على استقطاب مدراء تسويق من الخارج وحتى إذ لم يكن لديه مؤهل علمي متخصص في مجال التسويق وإنما لديه خبرة في مجال المبيعات.
وعلى ذلك يترتب العديد من التهديدات التي قد تواجها العديد من المنشئات السعودية إذ يقتصر دور مدير التسويق على متابعة المبيعات وعمل الإعلانات وهنا يتوقف التسويق في العديد من المنشئات السعودية الخاصة.

الخلاصة :
إذن على ما ترتب ذكره سابقاً يتضح جليا لنا أن العديد من المنشئات السعودية الخاصة مازالت في مرحلة التوجه نحو المبيعات وهذه هي المرحلة التي كانت تعيشها المنشئات على مستوى العالم قبل عام 1920م، أي أننا الآن وبعد مرور أكثر من ثمانون عام مازلنا في مرحلة التوجه نحو المبيعات.


وضع التسويق في المنشئات السعودية العامة:

أن ما يتضح جلياً ما يدور في بعض المنشئات الحكومية التي مازال مفهوم التسويق لديهم هو المفهوم الضيق الذي يعود إلى ما قبل عام 1920م، وعلى سبيل المثال ما يحدث في وزارة التجارة إذ يمكن للمواطن إصدار سجل تجاري خاص بنشاط التسويق ولا يمكنه إصدار سجل تجاري للدعاية والإعلان إلا بتصاريح معينة وبصعوبة أما السجل الذي يحمل نشاط التسويق يمكن إصداره بكل سهولة، ولكن في حال تم إصدار سجل تجاري يحمل نشاط التسويق فإنه لا يمكن له العمل في مجال الدعاية والإعلان مع العلم أن الدعاية والإعلان هي جزء من الترويج، والترويج هو أحد عناصر التسويق أي من المفروض من لديه سجل تجاري يحمل نشاط التسويق يستطيع العمل في جميع أنشطة التسويق وعناصره وهي :
المنتج والتسعير والترويج والتوزيع

ومن هذا المنطلق نلاحظ أن غياب مفهوم التسويق في بعض المنشئات الحكومية يعود إلى غياب الكادر الوظيفي المؤهل لشغل هذا الفراغ لأن مثل هذه المنشأة الحكومية تعد من أهم المنشئات التي لها تأثيراً مباشراً في اقتصاد الدولة.

مستقبل التسويق في السوق السعودي:

لكي نتحدث عن مستقبل التسويق لابد لنا من غرض بعض الفرص والتهديدات التي قد تواجه أو تتعرض لها الأسواق السعودية:

الفرص:
1. يعتبر السوق السعودي من أكبر الأسواق العربية من حيث المساحة.
2. يعتبر السوق السعودي أكبر سوق عربية من حيث القوة الشرائية.
3. قابلية المجتمع السعودي للتغير والتطور.
4. ارتفاع نسبة المستهلكين المتعلمين بشكل عالي في السنوات الخمس الخيرة.

التهديدات:
1. انضمام المملكة العربية السعودية لمنظمة التجارة العالمية.
2. يعد السوق السعودي من الأسواق المغرية للعديد من الشركات العالمية.
3. ضمن أنظمة وقوانين المملكة العربية السعودية لا يوجد سوق احتكارية.
4. انفتاح المستهلك السعودي على السوق العالمية من خلال وسائل الاتصالات الحديثة وأصبح على دارية اكبر بالمنتجات.

إذن من خلال استعراض بعض الفرص التسويقية وعرض بعض التهديدات التي قد تواجه المنشئات السعودية يتضح لنا أنه من الصعب جداً للمنشئات السعودية مقاومة التهديدات التي قد تواجهها وذلك لغياب دور التسويق الحقيقي في العديد من المنشئات ولهذا ستقوم المنشئات العالمية في حاله وجدت الفرصة المناسبة لدخول السوق فسوف تقوم بدخوله بكل قوة وذلك لإزاحة أي منشأة سعودية ستقوم بمقاومتها ومنافستها في السوق.

لذلك فإن من البديهي لنا أنه في حال عدم وجود كادر وظيفي وأكاديمي مؤهل في مجال التسويق فلن نستطيع توقع مستقبل جيد للتسويق في السوق السعودية.
لذلك على القائمين والمهتمين برقي المنشئات السعودية ووصولها للعالمية العمل من الآن لإيجاد وتدريب وتأهيل كوادر للعمل في مجال التسويق.
إذ أن تدريب وتعليم طلاب الجامعات وإدخال تخصص التسويق على الجامعات يعد أول خطوة في بناء جيل جديد يستطيع الحفاظ على المنشئات السعودية من الانهيار.


وعليه سوف نوجز لكم كل ما سبق ذكره في النتائج والتوصيات من هذا التقرير:

النتائج:

1. عدم وجود كادر وظيفي مؤهل في مجال التسويق.
2. عدم وجود إدارة خاصة بالتسويق.
3. مازالت المنشئات السعودية تعتقد أن التسويق هو البيع أو الإعلان.
4. عدم اهتمام المنشئات السعودية بردود فعل المستهلكين.
5. مازالت المنشئات السعودية ذات توجه ربحي خالص.

التوصيات:

1. توفير كادر وظيفي مؤهل في مجال التسويق.
2. لابد من وجود إدارة متكاملة خاصة بالتسويق تقوم بتنفيذ كافة أنشطة التسويق.
3. لابد على المنشئات السعودية الخروج من المفهوم الضيق للتسويق (البيع) إلى المفهوم الشامل للتسويق.
4. لابد من المنشئات وضع ميزانية جيدة جداً لصرفها على بحوث التسويق.
5. على المنشئات السعودية التوجه نحو المسؤولية الاجتماعية في نشاط التسويق.


أمثله من الواقع:

1. يوجد مدراء تسويق يحملون شهادات جامعية ليس لها علاقة بالتسويق نحن لا نقلل من قدرات هؤلاء الأشخاص ولكن الواقع يفرض على أن يكون مدير التسويق على دراية علمية بالتسويق، لا يهم أن يكون لديه دورات في المبيعات أو تقوم الشركة بإعطائه دورات في المبيعات بدون المؤهل العلمي في تخصص التسويق لأنه بهذه الدورات هو مازال ضمن المفهوم القديم والضيق للتسويق.

2. العديد من مدراء التسويق في الشركات السعودية لا يعرفون معنى ((4p وهذا يكفي ولا يحتاج إلى تعليق فإذا مدير التسويق لا يعرف عناصر المزيج التسويقي فهو يدير ماذا؟

3. التضارب الكبير في المسميات الوظيفية إذ تجد في العديد من الشركات مسمى مدير المبيعات وتكون قراراته نافذة على مدير التسويق ولا يستطيع التسويق اتخاذ قرار معين إلا بالرجوع إلى مدير المبيعات.

4. من المسميات العديدة الأخرى الموجودة التي لا نعلم لها وصف وظيفي معين إذ أن جميع هذه المسميات تحمل وصف وظيفي واحد ولكنها بمسميات مختلفة وهي كالتالي :
• مندوب تسويق .
• ممثل تسويق.
• مسئول تسويق .
• استشاري تسويق .
• منسق تسويق .
أن جميع المسميات السابقة وأضف أليها الكثير من المسميات التي لا تحضرني في هذه اللحظة ، فكل هذه المسميات هي لأداء وظيفة واحدة وهي ( رجل البيع ) .
وكما يتضح من هذه المسميات إصرار العديد من المنشئات على أن التسويق هو البيع وهذا ما تطرقنا له سابقا من أن هذه المنشئات ما زالت تبحر في المفهوم الضيق للتسويق .


الخاتمة :

أن عملية توقع مستقبل للتسويق في السوق السعودي وذلك بالنظر إلى الواقع الذي يعيشه التسويق ، يعد من الأمور المستحيلة وذلك لعدم وجود أسس قويه يمكن على أساسها بناء وتوقع للمستقبل .
أن التوقع للمستقبل في أي مجال يجب الأخذ بعين الاعتبار الماضي والحاضر وذلك للقدرة على رؤية المستقبل من منظور جيد ، ولكن في حالة مثل هذه الحالة نجد جميع المعلومات المتوفرة عن الماضي والحاضر تسير باتجاه خاطئ ، رغم تفاؤل بعض العلماء بمستقبل التسويق في السوق السعودي وما كتب عن هذا المستقبل من واقع دراسات وتحليلات منطقية ولكن كانت هذه الدراسات في عام 1404هـ وكان لدى الكاتب تفاؤل كبير بحوث تغيير جذري ، لأننا نتحدث عن ربع قرن منذ أن وضعت هذه الدراسة وتم نشرها ، وهنا نعود إلى نقطة عدم اهتمام السوق السعودي بالمعلومات ويتضح هذا جليا من خلال عدم اهتمام الكثيرين بهذه الكتابات التي تحدثت عن السوق السعودية .

ملطوش طبعاً الموضوع اعلاهـ

اذا حصلت شيء عن التسويق عن طريق النت راح احطه في الموضوع هنا

اتمنى لكـ التوفيق

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الزهراااااني ; 07-05-2012 الساعة 05:02 PM.
الزهراااااني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

اعلن هنا

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 07-05-2012, 04:51 PM   #3

الزهراااااني

الصورة الرمزية الزهراااااني

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
التخصص: master of business administration human resource management
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,579
افتراضي رد: طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

التسوق عبر الإنترنت
لاشك أن التسوق و التجارة الإلكترونيه أصبحا من أبرز المنافع التي تقدمها الإنترنت للمستخدمين , حيث أصبح بإمكان أي شخص أن يبحث عن ما يحتاجه من منتجات أو خدمات وأن يقيمها ويفاضل بينها ويدفع قيمتها دون الحاجة إلى أن يغادر منزله . لكن يشوب ذلك عدد من المحاذير و المخاطر التي يتوجب إدراكها و التعامل معها حتى يتسنى للمستخدم الإيتفادة من مثل تلك الخدمات دون مخاطر

التسوق عبر الإنترنت
يزداد الناس إقبالاً على التسوق عبر الإنترنت في جميع أرجاء العالم بما في ذلك المملكة العربية السعودية، ولا عجب في ذلك، فالتسوق عبر الإنترنت يجمع بين السهولة والراحة لشراء ما تحتاجه من أي مكان وفي أي زمان دون أن تغادر بيتك.

ثمة أشياء قليلة يتوجب عليك مراعاتها لجعل التسوق عبر الإنترنت آمناً، وأول هذه الأشياء هو التأكد من أنك تقوم بالشراء من جهة ذات سمعة جيدة كي تحصل على ما طلبته، وثاني هذه الأشياء الحرص على عدم إفشاء معلوماتك الشخصية مثل معلومات بطاقتك الائتمانية للغير كي لا تقع في أيدي غير أمينة.

التجار المشهورين
هم الذين يوجد في مواقعهم الإلكترونية جميع معلومات الاتصال مثل أرقام الهواتف وعنوان الشارع والبريد الإلكتروني للحصول على المزيد من المعلومات أو الحصول على الدعم الفني.
لديهم موقع إلكتروني سهل الاستخدام يطبق معايير تشفير أمنية آمنة ويتضمن جميع التفاصيل القانونية (مثل طريقة الدفع والسياسة المتعلقة بإرجاع البضاعة، إلخ). بحيث تكون مكتوبة بشكل واضح وسهل الاستخدام.
ويجدر بك كذلك البحث في الإنترنت عن رأي الآخرين بذلك التاجر والاستفسار من أصدقائك أو جيرانك أو معارفك فيما إذا كانوا قد تعاملوا مع ذلك التاجر.

كيف تتسوق عبر الإنترنت؟
عليك الذهاب إلى الموقع الإلكتروني للتاجر المعني لكي يتسنى لك التسوق عبر الإنترنت. فإن لم تكن تعرف عنوان الموقع الإلكتروني، فيمكنك استخدام أحد محركات البحث للعثور على العنوان الصحيح لذلك الموقع (أنظر "كيفية إيجاد المواقع الإلكترونية").

تقوم محلات التسوق عبر الإنترنت عادة بعرض صور وأوصاف البنود التي تسوقها على مواقعها الإلكترونية. وعليك اختيار البنود التي ترغب في شرائها وإضافتها لعربة التسوق الخاصة بك. ويمكنك إضافة وحذف البنود من تلك العربة حتى تكتمل عملية الشراء من خلال قيامك بتسديد المبلغ المستحق عليك لقاء البنود التي اخترت شراؤها، علماً بأن أكثر الطرق شيوعاً للدفع هو باستخدام البطاقة الائتمانية, ويتم إرسال البنود التي اشتريتها مباشرة لك.

الجوانب الأمنية المتعلقة بالتسوق عبر الإنترنت
عليك أن تكون مدركاً لبعض الأمور حول التسوق الآمن عبر الإنترنت وحماية معلوماتك الشخصية. ونقدم فيما يلي بعض الإيضاحات التي عليك الانتباه لها لتفادي سلبيات التسوق عبر الإنترنت:

حماية معلوماتك الشخصية

تأكد دائماً من مسئولية الموقع عن استخدام المعلومات التي تدلي بها ومشاركتها مع الآخرين.

لا تعطيهم أية معلومات حساسة إلا إذا كان ذلك ضروريا جدا لإتمام عملية الشراء.

محلات الشراء عبر الإنترنت والمؤسسات المالية تطلب عادة من العملاء التسجيل لاستعمال خدماتهم، ويطلب من العملاء تقديم بياناتهم الشخصية مثل العنوان ورقم الهاتف قبل إكمال العملية. فإن كنت جديداً على المعاملات عبر الإنترنت، فقد يساورك بعض الشك، غير أن أنظمة تلك الأطراف مصممة لحماية العملاء.

تطلب مواقع التجارة الإلكترونية والمؤسسات المالية الحصول على بياناتك الشخصية التي تحتاج إليها لإتمام العملية التي طلبتها أو للتأكد من أن الشخص المتقدم لها لا ينتحل شخصية شخص آخر، كما يطلبون هذه البيانات الشخصية لتقديم خدمات شخصية خاصة، حيث "يتذكر" النظام بياناتك، ومن ثم يقدمون لك عروضاً خاصة ويرسلون لك بعض التوصيات المتعلقة بك.

الكثير من الشركات تقدم لك الخيار على موقعها الإلكتروني فيما إذا كنت لا تمانع من استخدام معلوماتك الشخصية وكيف يكون ذلك. وبعض المواقع الإلكترونية تطلب منك منذ البداية تعبئة نماذج أو تقدم لك خيارات لتقوم بالانتقاء منها من خلال وضع علامة على الاختيار الصحيح. وبهذا تكون قد اخترت قبول أو رفض استقبال عروضهم، وفي بعض الحالات، فإنه بمجرد قيامك بشراء شئ ما، فأنت تكون قد اخترت استقبال العروض حول ذلك الشئ.

ويجدر بك ملاحظة أن العينات المجانية المعطاة للاستخدام التجريبي قد أصبحت من الطرق الشائعة لزرع برنامج التجسس في أجهزة الكمبيوتر (لمزيد من المعلومات حول برامج التجسس انظر القسم بعنوان "كيف تحمي كمبيوترك من فيروسات الكمبيوتر").

عندما تقوم بإعداد حساب أو استكمال عملية شراء، عليك الاطلاع بعناية على أي مربعات قد يطلب منك وضع علامة عليها لاختيارها. فبعض المواقع الإلكترونية تفترض أن لها الحق في المشاركة بمعلوماتك الشخصية ووضع علامة قبول على المربع نيابة عنك. غير أن المواقع الإلكترونية المسئولة عن ذلك توفر لك طريقة بإزالة تلك العلامة عن المربع وعدم الاختيار.

إنشاء كلمة مرور جديدة لكل موقع

معظم مواقع التسوق الإلكتروني عبر الإنترنت تطلب منك إنشاء كلمة مرور جديدة، وفي هذه الحالة عليك أن لا تستخدم كلمة مرور واضحة مثل تاريخ ميلادك أو لقبك أو جزء من اسمك أو رقم هاتفك. استخدم كلمة مرور تتكون بحد أدنى من 6 خانات تمزج بين الأحرف والأرقام واستخدام الأحرف الكبيرة والصغيرة إن أمكن. حاول إنشاء كلمة مرور جديدة لكل موقع تستخدمه، ولا تقم بإطلاع أو إشراك الآخرين بكلمة المرور لديك بأي حال من الأحوال.

راجع بيان الخصوصية للموقع قبل التسوق فيه

يمكنك الاطلاع من خلال بيان الخصوصية على كيفية ومبررات قيام الموقع بتجميع بياناتك وكيف يخطط لاستخدامها، وتكون هذه المعلومات مكتوبة في العادة بشكل واضح ومباشر ولكنها معدة بأسلوب قانوني.

ابحث عن :سياسة الخصوصية" أو :بيان الخصوصية" في الموقع الإلكتروني الذي تعتزم التسوق منه. وقد تكون هذه الأشياء مدرجة ضمن "الأحكام والشروط" أو ضمن "أحكام الاستخدام" الواردة في الموقع.

استخدم مستعرض آمن

يجب أن يتوافق المستعرض الذي تستخدمه مع المعايير الأمنية للإنترنت كأن يحتوي على تقنية الطبقة الآمنة (SSL) والمعاملات الإلكترونية الآمنة (SET). وتقوم هذه التقنيات بتشفير معلومات المعاملة التي أرسلتها عبر الإنترنت مما يضمن أمن وسلامة معلوماتك.

وعادة يظهر على الموقع الآمن رمز مفتاح غير مكسور أو قفل مغلق أو عنوان ويب يبدأ بالأحرف (https)، حيث أن حرف (S) يعني الأمان. وإضافة للأقفال والمفاتيح، فإن معظم المستعرضات الآمنة تعرض كذلك رسالة تحذير قبل إرسال المعلومات إلى الموقع، ويجب أن يظهر أمامك مربع حوار يخيّرك فيما إذا كنت تريد إرسال المعلومات إلى موقع آمن أو غير آمن حسب الحالة، ويمكنك إلغاء العملية في هذه اللحظة إن أردت.

لا ترسل معلومات الدفع الخاصة بك عبر البريد الإلكتروني مطلقا

البريد الإلكتروني غير آمن مطلقاً، لذا تجنب إرسال معلومات الدفع الخاصة بك عبر البريد الإلكتروني. علما أن جميع المواقع الإلكترونية للتجار الذين يتمتعون بسمعة جيدة تستخدم تقنيات التشفير لحماية بياناتك الشخصية والحيلولة دون التمكن من قراءتها من قبل الآخرين أثناء عملية الشراء عبر الإنترنت. وبعض الجهات تتيح لك إمكانية إرسال فاكس أو الاتصال للتبليغ عن معلومات الدفع إذا رغبت في عدم إرسالها عبر الإنترنت.

احتفظ بسجلات العملية

عليك الاحتفاظ بسجلات عمليات الشراء عبر الإنترنت لاستخدامها في حالة وجود مشكلة. وقم دائماً بطباعة جميع المعلومات الهامة المتعلقة بتفاصيل الشراء والدفع والتسليم. عليك أن تتأكد من بطاقتك الائتمانية وكشوف الحسابات البنكية إذا كان لديك شك في بعض الأمور، وذلك من خلال الاتصال بالبنك أو الموقع الإلكتروني للمؤسسة المالية التي تتعامل معها.

الحذر من فيروسات الكمبيوتر

تأكد من تركيب أحدث برامج مكافحة الفيروسات على جهازك قبل التسوق عبر الإنترنت. لمزيد من المعلومات أنظر قسم "كيف تحمي كمبيوترك من فيروسات الكمبيوتر".

طرق الدفع المختلفة لقاء المشتريات الإلكترونية

يمكنك تسديد قيمة مشترياتك الإلكترونية بعدة طرق مختلفة. عليك الرجوع إلى الموقع الإلكتروني للتاجر الذي اشتريت منه للاطلاع على خيارات الدفع.

وبالنسبة للبائعين الذين يقدمون عدة طرق للدفع مثل تحميل المبلغ مباشرة على فاتورة هاتفية أو من خلال الحوالات الإلكترونية أو بواسطة الشيكات الإلكترونية، فإن عليهم التعامل مع هذه العمليات من خلال خادم آمن أو بوابة دفع آمنة تقوم بتشفير البيانات مما يجعل هذه العمليات آمنة بالنسبة للعملاء عند شرائهم للبضائع. وفي حالة اتباع طريقة الحوالة الإلكترونية (EFT) أو التحميل على الفاتورة الهاتفية أو بطاقات الخصم والقيد على الحساب، فإنه يتم التأكد من توفر المبالغ قبل إتمام عملية البيع للحد من الغش ورفض العمليات بسبب عدم كفاية الرصيد.

المرتجعات

للتأكد من أنك تحصل على ما تريده عند التسوق عبر الإنترنت، تأكد قبل الدفع من سياسات التاجر المتعلقة بإعادة البضاعة، حيث أن بعض التجار يخصصون وقتاً محدداً لإرجاع البضاعة أو يفرضون رسوماً لقبول البضائع المرتجعة.

الخاتمة
يرى البعض أن الشراء عبر الإنترنت يعتبر أسلوباً ممتعاً وسهلاً للتسوق، فإذا اتبعت الإجراءات البسيطة الموضحة أعلاه، يصبح بإمكانك الاستمتاع بالتسوق عبر الإنترنت دون خطورة ودون أن تغادر منزلك.

ملطوش ايضاً>>>مافي اليد حيله
بالتوفيق

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الزهراااااني ; 07-05-2012 الساعة 05:03 PM.
الزهراااااني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

اعلن هنا

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 07-05-2012, 05:00 PM   #4

الزهراااااني

الصورة الرمزية الزهراااااني

 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
التخصص: master of business administration human resource management
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 2,579
افتراضي رد: طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

تقرير كامل عن مهارات التسويق على الانترنت






لم يكن التحول الذي شهده العالم في مختلف المجالات بفعل انتشار التكنولوجيا الرقمية بمنأى عن مهنة التسويق التي شهدت هي الأخرى تغيرا ملحوظا في طبيعتها ومؤهلاتها وفرص نجاحها، فضلا عن المشاكل التي قد تعوق إتمامها.

فقد تحولت الوظائف التسويقية إلي مفهوم جديد، وباتت تأخذ شكلا أكثر فاعلية مع التكنولوجيا الرقمية، إلا أنها لم تستبعد أو تنكر نظريات التسويق التقليدية، وإنما استطاعت الاستفادة منها في تطوير وإيجاد حلول لمشاكلها وأخرجت ظاهرة جديدة تسمى "التسويق الإليكتروني".

والتسويق هو المفتاح لتحقيق أهداف المؤسسة ويشمل تحديد الاحتياجات والرغبات للسوق المستهدفة والحصول على الرضا المرغوب بفعالية وكفاءة أكثر من المنافسين، وإذا أضيفت صفة الإلكتروني للتسويق فنحن نتحدث إذن عن بيئة وأدوات يجمع بينها فضاء الإنترنت بكل ما أتاحته من تكنولوجيا للتواصل بين البشر، سواء أكان بريدا إليكترونيا أم بال توك أم غيره من الأدوات الإلكترونية (للمزيد حول مفهوم التسويق بشكله العام وعناصره انظر: ما هو التسويق؟).

وبناء على هذا المفهوم، انطلق قطاع التسويق الإلكتروني في العالم بسرعة مذهلة خاصة في ذلك انخفاض تكلفته وازدياد قدرته على توسيع السوق، حيث تم تأسيس آلاف الشركات المتخصصة في التسويق الإلكتروني، وأصبح هناك ملايين الرسائل الإلكترونية التي تتجول يوميا في الشبكة، تتضمن تحفيزات ونصائح لزبائن محتملين. وتؤكد الدراسات أن التسويق الإلكتروني يؤدي إلى توسيع الأسواق وزيادة الحصة السوقية للشركات بنسب تتراوح بين 3 إلى 22% بسبب الانتشار العالمي.

كما يتيح هذا النوع من التسويق للعملاء الحصول على احتياجاتهم والاختيار من بين منتجات الشركات العالمية بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية، خاصة أن هذا النوع من التسويق لا يعترف بالفواصل والحدود الجغرافية.

ومن هنا بدأت تظهر وظائف خاصة بالتسويق الإلكتروني أو الـ أون لاين التي عادة إما أن تكون أحد قطاعات مواقع الويب أو شركة متخصصة لهذا الغرض، ويضم التسويق الإلكتروني وظائف متنوعة لها مهام مختلفة؛ فهناك وظيفة الاتصال وإقامة علاقات مستمرة مع العملاء، ووظيفة البيع الإلكتروني، ووظيفة توفير محتوى أو مضمون عن أشياء معينة، ووظيفة توفير شبكة أعمال.

وووفقا لمواقع شركات التسويق الإلكتروني، فهناك خدمات تقدمها للعملاء، ومنها التسويق البريدي الإلكتروني، ويتم خلاله عرض الخدمة والمنتج عن طريق رسائل الإيميل للجمهور، وتقديم حلول واستشارات في تصميم الرسائل، ومحتواها، وطريقة تقديمها، وإرسالها إلى زبائن محتملين عبر شبكة الإنترنت، كما تعرض حلولا للتحليل والإحصاء، بخصوص نتائج الحملة الدعائية بالبريد الإلكتروني. (انظر تفاصيل في: استثمر بريدك الإلكتروني).

كما توفر أيضا هذه الشركات حلولا للإعلان الإلكتروني على مواقع الويب، وتضمن متابعة لنتائج الحملة الدعائية وسيرها، بالإضافة إلى ذلك توفر الفهرسة في محركات البحث أي ظهور موقع شركتك على محركات البحث، حال قيام زوارها بطلب معلومات أو خدمات تخص نشاطها، واحتلال اسم شركة مرتبة هامة بين الزخم الهائل من المواقع هو أكثر الطرق نجاعة لجلب زوار للموقع.

* مهارات الوظيفة

إلا أن هذه الوظائف في قطاع التسويق الإلكتروني يتطلب معظمها مهارات ومؤهلات محددة لا غنى عنها، ومنها الإلمام بمهارات التعامل مع الأدوات التكنولوجية المختلفة للإنترنت، وكيفية تصميم المواقع، فضلا عن إتقان اللغة الإنجليزية التي تتسع معها دائرة التعامل مع السوق الخارجي خاصة الغربي.

ووفقا لشادي صبري أحد العاملين بالتسويق الإلكتروني فتتطلب هذه الوظائف أيضا القدرة على ردة الفعل السريعة، بما يمكن العاملين فيها من متابعة ما يحدث من تطورات متلاحقة في المواقع الإلكترونية والجهات الداخلة في دائرة اهتماماته بشكل كبير.

وربما كانت هذه المهارة هي محك الاختلاف بين التسويق التقليدي والتسويق الإلكتروني، حيث لا يحتاج التسويق التقليدي كثيرا إلى ردة فعل سريعة مثلما هو الحال بالنسبة للتسويق الإلكتروني. فالمنتج المسوق بشكل تقليدي عادة ما يأخذ دورته المعروفة للانتشار، فضلا عن أنه لا يحتاج إلى التطوير بين الحين والآخر بشكل سريع، بل بالعكس ربما يكون بقاء شكله الأصلي عاملا مساعدا في ارتباط المستهلك به.

كما لا بد أن تكون لدى العامل في التسويق الإلكتروني مهارة التطوير بشكل سريع، خاصة أن المنافسة تكون أقرب إلى الشراسة في عالم الإنترنت للحصول على زائر أو مستهلك جديد يضاف إلى قائمة الموجودين الذين يكون الحفاظ عليهم أكثر صعوبة من جذب عنصر جديد، تتسع أمامه دائرة الاختيارات.

* فهم احتياجات الزوار:

ويحتاج أيضا العاملون في التسويق الإلكتروني مثلهم مثل التسويق التقليدي إلى فهم احتياجات المستهلك أو زائر الموقع وبناء الثقة معه لكي ينجح في إقناعه بمنتجه أو الخدمة التي يقدمها له أو أفكاره.

كما أن عليهم أيضا إدراك دلالات البيع والتسويق على الإنترنت، خاصة أن الشبكة منتشرة عالميا ويمكن الوصول إليها على مدار الساعة؛ فعلى العامل بالتسويق الإلكتروني أن يكون جاهزا للرد على أي استفسار من أي فرد على مستوى العالم.

أيضا لا بد أن يتوفر لدى الشخص دراية بمشاكل التسويق الإلكتروني الدولي، مثل مشاكل العملة الأجنبية، وطريقة الدفع الإلكتروني، واختلافات اللغة والثقافات في العالم.

إلا أن إحدى الدراسات حول مهارات التسويق أعدها الدكتور محمود صادق أستاذ التسويق بكلية التجارة جامعة القاهرة أكدت على ضرورة التعامل مع جوانب العملية التسويقية بشكل علمي ومدروس وليس مجرد الحصول على أكبر عدد ممكن من الزائرين أو إغراق أكبر عدد ممكن من الأشخاص بالرسائل البريدية. فلا بد أن تركز الإستراتيجية التسويقية على التعريف جيدا بالمنتج أو الخدمة ومزاياها، والثمن وطريقة الدفع.

وهناك مجموعة من الأمور المهمة التي يجب مراعاتها من الأشخاص أو الجهات العاملة في التسويق الإلكتروني لتحقيق النجاح المطلوب من هذه العملية، تتمثل في الاستخدام الجيد للأدوات المتبعة في التسويق، والرؤية الواضحة للأسواق المستهدفة وأسلوب إدارة العلاقة مع العملاء.

وتهتم شركات التسويق الكبرى في خطتها التسويقية بالناحية النفسية للمستهلك أو العميل بحيث يتم التأثير على اتجاهات المستهلك من الناحية الذهنية والمتمثلة في المعلومات المقدمة عن سلعة معينة كعدد المميزات والضمانات وغيرهما كما يقع التأثير على العاطفة التي تتمثل في مدى الشعور بالراحة والثقة الناتجة عن المعلومات المقدمة عن تلك السلعة أو الخدمة؛ وهو ما يؤثر في النهاية على ميول المستهلك ناحية هذه السلعة المعلنة.

* تحديات:

غير أن ثمة تحديات تواجه العاملين بالتسويق الإلكتروني وتحد من نجاح نشاطهم، منها عوائق اللغة والثقافة كأهم التحديات التي تعوق التفاعل بين كثير من العملاء والعديد من المواقع الإلكترونية؛ لذا فهناك حاجة ملحة لتطوير برمجيات من شأنها إحداث نقلة نوعية في ترجمة النصوص إلى لغات مختلفة يفهمها العملاء، كذلك ضرورة مراعاة العوائق الثقافية والعادات والتقاليد والقيم، بحيث لا تكون عائقا نحو استخدام المواقع التجارية.

أيضا فإن التسويق الإلكتروني يحتاج إلي إدارة جيدة وخطط واضحة لمواجهة التغيير المستمر في حركة الأسواق، سواء كانت محلية أو عالمية. والتسويق بطبيعته فن صعب ممارسته وليس من السهل في معظم الأحوال القيام به والخوض في مجاله إذا لم يتوفر له مختصون في هذا المجال.

وتعد هذه هي أحد التحديات التي تواجه منظومة التسويق الإلكتروني والعاملين فيه خاصة في الوطن العربي، حسبما يقول محمد عبد السلام صاحب إحدى شركات التسويق، مشيرا إلى أن ما يحدث في معظم الشركات العربية هو فقط اجتهاد تسويقي غير مدعم بالتخصص، وأحيانا يكون هناك تخبط حقيقي في استخدام الطرق والوسائل المقلدة بالمواقع المتواجدة على ساحة الإنترنت التي ربما لا تكون هي الأسلم والأفضل للتعريف بماهية الرسالة التي يرغب العامل في إدارة التسويق في إيصالها. ولا تخرج هذه الوسائل كثيرا عن أسلوب التجربة وانتظار ردة الفعل، كما لا تخرج في بعض الأحيان عن أسلوبي الخدعة والإغراء مثله مثل عمليات التسويق التقليدي، وفقا لعبد السلام.

* عائق السرية والخصوصية:

السرية والخصوصية هما أيضا من العوائق التي تواجه العاملين في هذا المجال، حيث تؤثر في تقبل بعض العملاء لفكرة التسوق عبر الإنترنت بشموليتها، خاصة أن عملية التبادل الإلكتروني تحتاج إلى الحصول على بعض البيانات من العملاء مثل الاسم، والنوع، والجنسية، والعنوان، طريقة السداد وغيرها؛ لذا فهناك ضرورة لاستخدام برمجيات خاصة للحفاظ على سرية وخصوصية التعاملات التجارية الإلكترونية، إضافة إلى تقنين آليات لتأمين عمليات الدفع الإلكتروني التي تتم عبر الإنترنت.

ومن التحديات المطروحة في هذا المجال، وضع القوانين والتشريعات المناسبة لتنظيم عمليات التسويق الإلكتروني، وحماية حقوق الملكية والنشر على شبكة الإنترنت، فضلا عن تطوير الأنظمة المالية والتجارية لتسهيل عمليات التسويق الإلكتروني.

ولا يقتصر الأمر على هذا فحسب وإنما يحتاج التسويق الإلكتروني إلى نشر الوعي بأهمية الإنترنت وبأهميتها بين مختلف الأفراد والمنظمات داخل المجتمع، خاصة في الدول العربية التي تعاني من ضعف واضح في استخدام الإنترنت.

ووفقا لتقرير التنمية الإنسانية العربية الصادر عام 2003، فإن مستخدمي الإنترنت لا تزيد نسبتهم على 1.6% من إجمالي سكان الوطن العربي البالغ عددهم 280 مليون نسمة. غير أن هذا الرقم على محدوديته يكاد يكون ضعف النسبة التي رصدها هذا التقرير في عام 2002 وكانت 6.% فقط.

ورغم ذلك فإن العديد من العاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات يؤكدون أن وظيفة التسويق الإلكتروني ستجد فرصا أكبر في الفترة المقبلة مع تزايد انتشار الإنترنت في العالم واتساع دائرة التعاملات التجارية والفكرية التي تتم عبرها؛ فمنظمة التجارة العالمية تتوقع في تقرير لها تم نشره عام 2004 أن يرتفع عدد مستخدمي الإنترنت في العالم إلى أكثر من مليار شخص بحلول العام 2005، يتواجد ثلثهم في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها. كما أشار التقرير إلى أن نسبة التعاملات التجارية المتوقع إجراؤها عبر شبكة الإنترنت عام 2010 ستبلغ نحو 70% من حجم التجارة الدولية كلية


نصيحتي لكـ اقرائي المواضيع الثلاث واجعليها كمراجع لكـ واستخرجي منها ملخص خاص بكـ

اتمنى لكـ التوفيق

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الزهراااااني ; 07-05-2012 الساعة 05:03 PM.
الزهراااااني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

اعلن هنا

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 07-05-2012, 08:08 PM   #5

أميرة الورود

جامعي

 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
التخصص: تطوير وتنظيم اداري
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: الرابع
الجنس: أنثى
المشاركات: 43
افتراضي رد: طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

اخي الزهراني المحترم شكراً لك على مجهودك الطيب وجزاك الله الف خير

 

 

أميرة الورود غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

اعلن هنا

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 08-05-2012, 12:46 AM   #6

كاتم السر

جامعي

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
التخصص: تطوير وتنظيم اداري
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: الرابع
الجنس: ذكر
المشاركات: 112
افتراضي رد: طلب بحث صغير عن التسويق عن طريق النت في المملكة العربية السعودية

شكرا لك ...

 

 

كاتم السر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

اعلن هنا

 

إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

اعلن هنا


الساعة الآن 05:58 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi

 

إن كل ما ينشر في المنتديات لا يمثل بالضرورة رأي الإدارة و إنما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز

2003 - 2014