قناة سكاو في الواتساب
 


حسابنا في السناب شاتحسابنا في منصة Xقناتنا في اليوتيوبحسابنا في التيك توكقناتنا في التيليجرامقناة سكاو في الواتساب
 
وصف

العودة   منتديات سكاو > الأقسام الخاصة > الأقسام العامة > الساحة العامة
التسجيل مشاركات اليوم البحث
   
   


الساحة العامة قسم مخصص لـ الفعاليات والنقاش و المواضيع التي لا تندرج تحت الأقسام الآخرى .

[مسرحيات الحياة] نبنيها بطوب الكذب لتكون حقيقة !!

الساحة العامة

قناتنا في الواتساب

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 05-09-2011, 01:31 PM

Aishah AL-farhah Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي [مسرحيات الحياة] نبنيها بطوب الكذب لتكون حقيقة !!


مسرحية المدرسة
المدرسة حيث الكلام الكثير عن عالم الكرة ، وبرشلونة وريال مدريد وهو المكان الذي يكمنك
ان تتعلم فيه كل الكلمات البذيئة وطريقة استخدامها ببراعة ، المكان الذي تتعلم فيه التدخين و الجنس و القليل
من الرياضيات لا يضر...

في غالب المدارس الثانوية 90% مستواهم "جيد جدًا وتحت" ،
في المدرسة لا أحد يريد شرح الدروس لا المعلمين ولا الطلاب ،
الجميع يريد ان يتحدث فقط ويفكر في الهروب او مرور الوقت...

وحيث ان هناك بعض المعلمين الذين يريدون أداء أمانتهم لا من أجل الراتب فقط ، فإنه يعيدون
الكلام مرات و مرات ، وكل يوم ينزل بمستوى عقله الى مستوى الطلاب ، حتى يصبح مثلهم.

يقول البعض اني انظر الى الجانب المظلم فقط....

اذا لننتقل الى عالم الـ10% المتبقين ، حيث المنافسة على حصد الدرجات ، والمواظبة من
أجل الدرجات ، والمشاركة من أجل الدرجات ، والواجبات من أجل الدرجات ، والتأدب من أجل الدرجات...هذا جانبكم المشرق.

ما الذي تم دفنه تحت خشبة هذا المسرح ؟
ما هي فكرة المدرسة أصلا وكيف تأسست ؟ وما هدفها ؟
الم تبدأ المدرسة بحلقات في المساجد و الأسواق يحضرها من يريد التعلم ،
وألم يتم تطبيق التعليم الإجباري لكي يستفيد الجميع ، أليست المدرسة للعلم ، والعلم للأخلاق
، والأخلاق للعلم ، وكلاهما لحياة أفضل ؟

كيف تم دفن الحقيقة والتعامي عنها ؟ الإجابة كلمة واحدة

" الإجبار "

يقول الوعاظ للعامة "لا تجالسوا الا العلماء" ويقولون للعلماء "لا تجالسوا العامة"
هل هذه نكتة ؟





مسرحية الحب
اكثر المسرحيات رواجا و مهارة ، عند الفتيات هي مقدسة ولا أعلم حقيقة في أي مقعد يجلسون...

ولكني وبما أني في مقعد خاص ، أستطيع رؤية كل شيء يخص الفتيان ، وكيف
يقنعون الفتيات بالحب والرومانسية.

لكن عندما يخلون الى بعضهم ، أرى كيف يتبادلون الأرقام و السخريات ، سأعرض اقتباسات من كلام هؤلاء الممثلين:
"عندي أرقام بنات يا شباب مين يبغى..."
"أعطيني" ، "هات أنا خويك والله عيب" ، "عندك صور ولا بكش" ، "هات سارة"
"أقول سارة حقتي ، جديدة .. خذ أمل"
"مع نفسك...هاذي عفنت خلاص"

وهناك مثل شائع بين الشباب وهو
" البنت زي السيجارة ، في البداية نبوس وفي النهاية ندوس"
(نبوس=نقبّل) (ندوس=ندعس)


ألم يكن الحب عفيفا ، أو كما يسموه "الحب العذري" ، هل بنوا المسرح فوق هذه الحقيقة ؟
الإجابة: لا ، الموجود الآن هو فقط الوجه الآخر.

في الشطرنج اللاعب الذكي هو الذي يهزم خصمه بجندي
بينما اللاعب الغبي هو الذي يهزمه خصمه بالوزير.



مسرحية الزواج
من أغبى المسرحيات ، حيث يتعب الشخص كل التعب هذه الأيام ليستطيع الدخول فقط ، في البداية يقول المتزوج/ـة
"سأكون سعيدا" ثم "أظن أني سأكون سعيدا" بعدها "ظننت أني سأكون سعيدا" وأخيرًا "للأسف لن أكون سعيدًا"
الزواج يشبه السياسة ، حيث المشاكل لها حلولها المعروفة و البسيطة ولكن لا أحد يريد التنازل.

ما هو الزواج ؟ ولماذا النظرة السيئة له هذا اليوم ؟ بل لماذا أصبح سيئا ؟
الإجابة:الزواج أكثر من نكاح ، انه رابطة قوية تنشأ عنها روابط أخرى ، وأصبح سيئًا لأنه يبنى على أساسات خاطئة
إذاً الخطأ في الترجمة وليس في النص.

القاعدة الذهبية: لا توجد قاعدة ذهبية
القاعدة الثابتة: لا توجد قاعدة ثابتة


مسرحية السعادة
مع انها المسرحية التي يشاهدها كل أنسان تقريبا ، إلا أنه لا يفهمها
يبحث الجميع عن الأماني والأحلام للسعادة ، عن المنصب والمال للسعادة ، عن التميز و الشهرة للسعادة ،عن الحب ورضى الناس للسعادة ، ويصبح البعض مجرمين لكي يكونوا سعداء
كل شخص يحدد له هدف ويقول "سأسعد إذا حققته" ولكن عندما يحققه لا يجد السعادة.

هل السعادة أمنية ؟ لماذا لا يحققها الكثيرون ؟
للأسف يبدو أن المسرحية لم تغطي الحقيقة بل شوهتها ، السعادة لم تكن موجودة على هذه الأرض يوما
بل هي داخل القلوب ، مهما كسبت و نظرت و سمعت وشممت فأنت لا تكون
سعيدًا ، فحاسة السعادة لدى الإنسان هي قلبه.

ومع ان الكثير يعرفون هذا و يعترفون به ، إلا أنهم لا يفهمونه.


الوحيد الذي يعيش حياة مستقرة دائمًا بلا مشاكل وبلا ألم هو الميت.


مسرحية اللعنة أو التذمر
عندما تنزل بأحدهم نازلة ، فإنه يتجرع الحزن يوميا كدواء لعلاج المشكلة ، ويندم
ويتحسر ويتمنى ، ويريد من الجميع أن يلتفوا حوله ويهتموا به ، ويظن للحظات أنه
الوحيد في هذا العالم الواقع في مأزق ، يرى الممكن مستحيل والصغير عظيم ، فتجد اليأس
دائما ضيفًا عنده على الفطور و الغداء والعشاء وفي الوجبات الخفيفة ، فيقول دائمًا
"اللعنة على هذه الحياة..." ، "اللعنة على هذا العالم..." ، "اللعنة على البشرية.." ، "اللعنة على المجرة كلها..."

هذه هي مسرحية "اللعنة !" ، حيث يظن كل الممثلين أنهم بطل المسرحية و الشخصية الرئيسية !
وأنشأ مسرحها بسبب سوء الفهم لا أكثر .

رغبة الإنسان كالأعداد ، فإذا وصل إلى المليون فإنه يبحث عن المليون وواحد.




إذاً ما هي المسرحية الذي أتكلم عنها ؟

المقصود بالمسرحية هنا: كل ما ابتعد عن الأصل و الحقيقة ، وشَابَهُ الكذب و الغلو أو التفريط
أي ببساطة .. ما كان تمثيلا ولو أُتقن.

في النهاية هناك الكثير من المسرحيات الموجودة وخاصة في هذا الزمن ، زمن الكذب
ومنها ما هو ملموس كالمدرسة ومنها ماهو غير ملموس كـالسعادة



راق لي

التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 05-09-2011 الساعة 01:39 PM.
رد مع اقتباس

 

 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 06:40 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

أن كل ما ينشر في المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وانما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاو

2003-2025