قناة سكاو في الواتساب
 


حسابنا في السناب شاتحسابنا في منصة Xقناتنا في اليوتيوبحسابنا في التيك توكقناتنا في التيليجرامقناة سكاو في الواتساب
 
وصف

العودة   منتديات سكاو > الأقسام الخاصة > الأقسام العامة > الساحة العامة
التسجيل مشاركات اليوم البحث
   
   


الساحة العامة قسم مخصص لـ الفعاليات والنقاش و المواضيع التي لا تندرج تحت الأقسام الآخرى .

هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

الساحة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 14-05-2012, 06:25 PM

Aishah AL-farhah Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة aishah al-farhah مشاهدة المشاركة
-



بلا هدف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هذه قضيّة هامّة ، ينبغي أن يُفرد لها موضوع مستقل حتى لاتفقد مالها من أهميّة حينما تُدرج هاهنا ، في خضمّ هذه المحاور العديدة ، ولكن لو نوقشت هنا من منطلق الضد يُظهر حسنه الضد ، فقد نوفيها بعد الحديث عنها جزء مما تستحق من تمييز عما ورد هنا عمومًا .

إن قلنا بأننا نسير في هذه الحياة بلا هدف ، فنحن إذن نجعل من أنفسنا حيوانات بلا عقول -وإن كنا في الأصل نصنّف حيوانات عاقلة- هل نحن فعلًا نسير في الحياة بلا هدف ، حتى ولو كان هدفًا قريب المدى ، مثلًا : بعد قليل سأبدأ باستذكار المادة " س "، وفي العقل مجموعة أمور مرتبة ترتيبًا تصاعديًا مختصة بأمر الاستذكار ، تنتهي بمجموعها عادةً إلى ما يعرف بـ " هدف " ، لأجل تأدية امتحان جيد ، لأجل الحصول على درجة عالية ، لأجل رفع المعدل الدراسي ، لأجل الحصول على معدل تخرج عالي ، لأجل الحصول على مرتبة تخرج عالية ، لأجل نيل وظيفة مرغوبة ومناسبة ، لأجل توفير حياة كريمة لي ولأسرتي التي سأنشئها مستقبلًا ، لأجل ..... ، هنا هدف جميعنا نسير على أمل تحقيقه ، وغيره الكثير مثله .
إذن مابالنا نقول بأننا نسير بلا هدف ؟! برأيي لأن فكرة الهدف في تصورنا وتراكماتنا المكوّنة منها شخصياتنا ، مشوّهة ومحرّفة كثيرًا ، الهدف في منظورنا غالبًا يتمحور ويتمركز وينطلق من الدين وينتهي في وإلى الدين ويخدم الدين فقط لا غير ، الدين الذي هو كذلك محصور في أذهاننا في قوالب جامدة ، إذن ذلك الهدف أعلاه ، بمنظورنا هذا ، ليس هدف ! ، بل غريزة حيوانية لن تفيد الدين ولا البشرية ، نعتقد بذلك وإن لم تصرح به عقولنا تصريحًا مباشرًا دقيقًا واضحًا
عندما حصرنا مفهوم الهدف على الدين ليس إلا ، ناقضنا بذلك الفطرة الإنسانية التي جبلنا عليها ، فأصبحنا نعتقد بفكرة أننا بلا هدف ، لأننا في سعينا الدؤوب لا نخدم -حسبما نظن- إلا أنفسنا وغرائزنا وشهواتنا البشرية ، بينما الإسلام سخّر الإنسان للعبادة وإعمار الأرض على السواء ، فلو اقتصرنا في أهدافنا على الدين -كما نظن أنه ينبغي ذلك- فنحن نهمل بطبيعة الحال إعمار الأرض ، ولكننا عندما شوّهنا مفهومنا للهدف وانحرفنا به ، وجعلناه مقصورًا على الدين ومنطلقًا منه ومنتهيًا إليه ، فناقضنا فطرتنا السليمة ، وملنا ميلًا حتميًا بشريًا فطريًا غرائزيًا بأهدافنا عن طريق السواء وميزان الحق ، إلى إعمار الأرض وحسب ، هربًا من اعتقادنا الخاطئ بتمحوّر الهدف حول الدين فقط وتحقيقًا لمتطلباتنا البشريّة الغرائزيّة ، ووضعنا لافتة كبيرة في عقولنا أعمتنا عن رؤية الطريق كُتب عليها " بلا هدف " ، فأصبحنا نسير بأهدافنا الدنيوية الغرائزية إلى بناء الحياة الدنيا ، في حين أننا إن صححنا نظرتنا وتصورنا الخاطئ نبقى بذات الأهداف ولكن ننطلق من المنطلق الصحيح وننتهي إلى الغاية المثلى ، ونسير بثبات الجبال التي لاتزعزها الرياح ، بل ونزيد حماسًا وإخلاصًا وصدقًا وقوةً في السعي لأهدافنا ، والتصحيح هو السير وفق أهدافنا الحاليّة البسيطة في نظرنا لأجل تحقيق أمرين ، عبادة الله وإعمار الأرض على السواء

نحن نسير سيرًا موفقًا نحو أهداف ، ولكننا ننطلق من نقطة دفع خاطئة ، لاتملك قوة كافية لدفعنا دفعًا كافيًا للثبات على الطريق والوصول إلى الغاية والمبتغى
لا لا لا لا يا أخا العرب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حينما قلت : الهدف أعلاه ، قصدتُ ذلك الذي لوّنته باللون الأحمر الآن

أعتذر عن الخلط الذي وقع بدون قصد
رد مع اقتباس

 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 06:45 PM   #2

Aishah AL-farhah

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

يا أخي طلق المُحيا ، لن نختلف فيما نحن عليه متفقان

حديثك هنا

حطي في بالك ان اي شخص يكون همه الدين والاخرهـ ولا يلقي بالاً لهذهـ الدنيا

فهذا من اسمى وافضل الاهداف ولا نستطيع ان نلومه ابدا

ممكن انك تلومي الناس الي مثل حالتي

يعني يكونوا دينياً من جنب العارضه ودنيوياً بلا هـــــدف

+

ما دام ان الرجل - اي رجل - قائم بواجبه الديني ويصلي الفروض وكافي الناس شرهـ

فهذا - ان شاء الله - خير من الرجل الذي اخترع المخترعات وفعل الافاعيل ومقصر في امور الدين
لا يخالف حديثي والذي انتهى بـ

في حين أننا إن صححنا نظرتنا وتصورنا الخاطئ نبقى بذات الأهداف ولكن ننطلق من المنطلق الصحيح وننتهي إلى الغاية المثلى ، ونسير بثبات الجبال التي لاتزعزها الرياح ، بل ونزيد حماسًا وإخلاصًا وصدقًا وقوةً في السعي لأهدافنا ، والتصحيح هو السير وفق أهدافنا الحاليّة البسيطة في نظرنا لأجل تحقيق أمرين ، عبادة الله وإعمار الأرض على السواء
نحن نسير سيرًا موفقًا نحو أهداف ، ولكننا ننطلق من نقطة دفع خاطئة ، لاتملك قوة كافية لدفعنا دفعًا كافيًا للثبات على الطريق والوصول إلى الغاية والمبتغى

والذي يدل على وجوب الاعتقاد بما فطرنا عليه الإسلام وهو الموازنة بين الأهداف الدنيوية والدينية ، وهذه هي الفطرة السليمة
وكما قيل ، اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدًا واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً


ونقطة الدفع الخاطئة : التي قصدتها هنا هي اقتصارنا في غايتنا وأهدافنا على إعمار الأرض ، وإغفالنا الجانب الأهم والذي به تستقيم الأمور وتسلك الطريق الحق ، وهو جانب عبادة الله والموازنة بين هذا وذاك بلا إفراط ولا تفريط

 


التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 14-05-2012 الساعة 06:48 PM.
Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 07:16 PM   #3

خالد9921

جامعي

الصورة الرمزية خالد9921

 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
كلية: كلية الهندسة
التخصص: موووهندس قد الدوونيا
نوع الدراسة: متخرج - انتظام
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,496
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

أعتقد الأمر وصل للنقاش الفلسفي البحت
والفلسفة أحياناً تصدّع الراس وتجيب العيد بالشخص
وأخشى أن يصيبكم ما أصاب جون ناش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هذا عالم حساب ورياضيات من زود تعمقه بالعلوم
شطح في حياته وصار يفكّر كيف جينا ومين جابنا وكيف جاء ..
فلسفة لا يتحمّل نقاشها العقل البشري
انتهى به المطاف إن فيوزه ضربت .. خاصةً إن ما عنده استناد شرعي يريّح قلبه وعقله

بغض النظر عن كل هذا



إن قلنا بأننا نسير في هذه الحياة بلا هدف ، فنحن إذن نجعل من أنفسنا حيوانات بلا عقول
ولذلك وصمت سلمى بالبلاهة والسذاجة والرعونة
حينما استصغرت أي أمر من حولها من المُمكن إنّه يكون هدف حقيقي


عندما حصرنا مفهوم الهدف على الدين ليس إلا

مفهوم الدين يا عزيزتي شمولي يشمل كل جزء من الثانية بحياة المُسلم


المهم .. فيما يخص نظرية إنّ الإنسان بلا هدف
وكل شي مقتصر على الدين والحياة كلّها لأجل الدين .. مع النظرة الضيّقة لمفهوم الدين
هذا الإعتقاد كلّه يمكن إختصاره في سطر بسيط موجود ظهر في التاريخ الإسلامي
ألا وهو الفكر الصوفي المشوّهه
حيث يلبس أتعس الملابس ويأكل أبخس الأطعمة ولا يرغب الزواج ولا يرغب في أي منحة دنيوية أبداً
طريقة الحياة كلّها في الصومعة حيث الصلاة فيها ليل نهار ولا ممارسة شي غيرها
ولديهم ايضاً بسبب هذا السير الحياتي الغريب تفسير عجيب غريب لآية حتى يأتيك اليقين
حيث يقولون يتعبّد هذا الجليل الفضيل حتّى يصل لمرحلة اليقين فلا يُحاسب والعياذ بالله !!

هذه أيضاً طريقة رهبانية قديمة في الأزل حيث الراهب المجيد الذي يعتزل الدنيا جميعها
ولا تجده سوى في الصومعة يتعبّد ليلاً ونهاراً .. والرسالة المحمّدية الشمولية أبعد من هذا العهد القديم

أيضاً فيما يخص القصور في فهم مصطلح الدين
المُسلم يا أعزائي كل عمل نافع جائز أو أداء واجب .. يفعله هو في إطار العبادة
المُسلم - مطبّق لأركان الإسلام الخمسة جميعها -
دراسته عبادة
وظيفته عبادة
زواجه عبادة
ابتسامته للآخر عبادة
إماطة الأذى عن طريقه عبادة
كل عمل جائز وسليم ليس فقط واجب .. هو عبادة وعبادة وعبادة في حياة المُسلم
ولذلك التفريق بين أركان وواجبات الشريعة .. والأعمال الجائزة النافعة دنيوياً
وجعل الأول عبادة والآخر ليس عبادة وإنّما غرائز فقط .. هو الخطأ الشنيع بأم عينه
كمثال الزواج يُقال إنّه غريزة .. أي نعم غريزة بشرية
لكن في حياة المُسلم قيل إنّه أكمل نصف دينه
لماذا ؟ لأنّ فيه إكثار للأرواح المسلمة .. ولأن فيه صيانة للعفة والشرف عن الزنا



طلق وعائشة
خذوا ليمون مُنعش نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وأيقنوا أنّ أي عمل غير ضار وليس بحرام .. هو عبادة في حياة المسلم
بكذا ما راح يصير تشّوش فكري ونزوح إلى حياة الصومعة والرهبانية القديمة
وإلاّ كان الخوارزمي طق رجل على رجل
وقال خلّني بصومعتي أصلّي ليل نهار وش بأستفيد ويستفيد المسلمين من علوم الرياضيات حقتي اللي للحين تُستخدم بالتقنية ؟!!
قس على ذلك كل العلماء والقادة والمبتكرات والانجازات بالحضارة الإسلامية
وإن جعل الاهداف والانجازات البشرية
التي دون أركان العبادة وشروطها كالصلاة والزكاة وغيرها ..
جعلها غرائز حيوانية من الأجمل عدم الالتفات لها
ليس إلاّ تفكير رهباني صومعي أرعن غبي ولاحقاً تفكير صوفي مشوهه


نقاشكم جميل ..

 

توقيع خالد9921  

 

يارب وفقني ووفق الجميع ~
مووووووسجل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 


التعديل الأخير تم بواسطة خالد9921 ; 14-05-2012 الساعة 07:20 PM.
خالد9921 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 06:00 PM   #4

Aishah AL-farhah

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

أعود لأخينا طلق المحيا وفي رواية مجبور اوادعها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة < أتعلم ، لا أحب معرفك لأنه يذكرني بالوداع المؤلم ، لذلك سأطلق عليك دائمًا طلق المحيا

وهي هيئة تشكلت قريباً وليست منذ زمن بعيد وهذه الهيئة هي:

إعتزال البشر ( بعقل طبعاً ) لأني قرفت من حياتكم ( حياة الأقنعة والزيف والكذب والخداع )

والتفرغ لأمر الآخرهـ ولا عزاء لهذهـ الحقيرهـ
مسألة الشعور بالوصول ، بحد ذاتها تقدم كبير في مثل هذه الحالة ، ولكن بعد ذلك الشعور ، ينبغي التأكد أنه شعورًا حقيقيًا مطمئنًا للنفس تسكن إليه وتقر به ، النفس التي في رحلة بحث دائمة

+

أشعر أني في حديثي عن الـ بلا هدف كُنت غامضة نوعًا ما نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة ولكن تعبت من النقر على مفاتيح الكيبورد محاولةً تقريب وجهة نظري فأرجو أن تكون قد وصلت لك وللجميع

+

أسئلة سلمى قد أُجيب عنها في حينها ، وقد لا أجيب حتى لا آتي بالعيد غير السعيد كما تقولون

 


التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 14-05-2012 الساعة 06:03 PM.
Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 07:53 PM   #5

Aishah AL-farhah

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

#

اقتباس لبعض كلامي الذي به غموض
إذن مابالنا نقول بأننا نسير بلا هدف ؟! برأيي لأن فكرة الهدف في تصورنا وتراكماتنا المكوّنة منها شخصياتنا ، مشوّهة ومحرّفة كثيرًا ، الهدف في منظورنا غالبًا يتمحور ويتمركز وينطلق من الدين وينتهي في وإلى الدين ويخدم الدين فقط لا غير ، الدين الذي هو كذلك محصور في أذهاننا في قوالب جامدة ، إذن ذلك الهدف أعلاه ، بمنظورنا هذا ، ليس هدف ! ، بل غريزة حيوانية لن تفيد الدين ولا البشرية ، نعتقد بذلك وإن لم تصرح به عقولنا تصريحًا مباشرًا دقيقًا واضحًا
عندما حصرنا مفهوم الهدف على الدين ليس إلا ، ناقضنا بذلك الفطرة الإنسانية التي جبلنا عليها ، فأصبحنا نعتقد بفكرة أننا بلا هدف


لتوضيح ماورد هنا أكثر ، تحدثت عن الدين في حياة سلمى سابقًا ، وأنها لم تتلقَ الدين على أنه منهج حياة وطريقة عيش ، بل تلقته جامدًا في قوالب جامدة وأمرًا مقدسًا معزولًا غالبًا عن الحياة اليومية للشخص ، فالدين من هذا المنطلق يصبح تعامل الفرد المسلم معه على أنه أمر مستقل مخزّن لوقت الحاجة فقط ، إذن الأهداف الدينية النابعة من ذلك الدين الذي ماكان منهج حياة ولاطريقة عيش ، بل أمرًا مستقلًا بعيدًا عن الحياة ، أهدافه مثله تكون مستقلة بذاتها عن هذه الحياة ، فهي باستقلالها ذاك -حسب التفكير القاصر- غير مناسبة للطبيعة البشرية ، التي تحتاج لكلا الأمرين -دين ودنيا- ، ولأن الدين مغيّب غالبًا من الحياة الفعلية اليومية للفرد ، فإن الفرد لن يهتم بتلك الأهداف الدينية إلا عند الحاجة ، كما أنه لا يتذكر إسلاميته إلا عند الحاجة ، موحدًا لله ومسلمًا له ، ولكن الإسلام كشريعة صالحة لكل زمان ومكان ، وكمنهج وطريق للعيش مغيّب من حياة هذا الفرد المسلم ، وعلى هذا ستبقى الأهداف التي يسعى لها دنيوية بحته ، بينما هو يستطيع أن يجعل من أهدافه الدنيوية -بدون أي تعديل فيها- دينية ، تجمع مابين الدين والدنيا ، إن جعلها ابتغاءًا لوجه الله وهدفًا لأن يكون فردًا صالحًا في المجتمع المسلم

لو نظرنا للمسيحية حينما شوهت الدين -المحرّف أصلًا- بالتعنت ، ماذا حلّ بعد ذلك ، العلمانية وهي فصل الدين عن الحياة الاجتماعية ، رد فعل لفعل ، وشتان شتان شتان مابين المسيحية المحرّفة والإسلام دين الله الذي لايرضى سواه
فحينما يغيّب الدين ودوره عن الحياة اليوميّة للفرد ، ويُجعل أمرًا مقدّسًا مخزّنًا ومحفوظًا بعيدًا عن هذه الحياة اليومية لأوقات الحاجة فحسب ، فإنه بذلك يصبح معرضًا للضيم في حياة المسلم التي تسير تقريبًا به -الدين- كحمار يحمل أسفارًا لايفقه شيء مما فيها ، الدين حينما حوصر وقولب هكذا ، أصبحت الأهداف الدينية أيضا محصورة ومقولبة وتتعرض للضيم كما يتعرض الدين لذلك الضيم من قبل ، فيجد المسلم المتخبط المخرج لنفسه من هذا بالسعي لأهداف دنيوية بحتة دونما اعتبار للدين


وللعلم ردي هذا كنت قد كتبته قبل أن أرى الرد الأخير للأستاذ خالد ، ففي الوقت الذي كنت أكتبه فيه كان رد الأستاذ خالد قد طُرِح ، والذي دعمّ وجهة نظري أيضًا

أرجو كل الرجاء أن لا يُساء فهمي

 


التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 14-05-2012 الساعة 08:45 PM. سبب التعديل: يارب اغفر لي إن كنت أُسيء بحديثي هذا للإسلام :( ولكن كان لابد منه للتوضيح
Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 08:19 PM   #6

Aishah AL-farhah

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

أخيرًا وصلت للرد الثاني ، مابغيت نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أهلًا بالأستاذ october

هموم الوحدة والهلع ,هواجس الشعور بالذنب والتناقض , اعباء الحياه والموت

يقال ان الانسان محكوما بان يكون حرا , بمعنى انه امام ضرورة الاختيار وعبء تحمل الخطأ
يعيش في جهل مقيم بمستقبله , في وجود محصور بالعدم والوقتيه
الوحدة والعزلة اقرب للطبيعة الانسانية , ولكنها ايضا سلاح ذو حدين
بدون خط واضح , وبدون صلة ربانية
الانسان مهجور , متروك وحده بدون سيطرة
بتفاهة عقلة الانساني امام ضخامة اللايقين .
أصدُقك القول بأني أخاف كثيرًا أن أتعمق فيما طرحت في مقدمتك هذه
ولأني أسهبت كثيرًا في الحديث عن أمور كنت أخشى الحديث عنها
لذلك وبعد العذر منك سأتجاوز هذه المقدمة المخيفة الآن على الأقل
حتى أرتب لها ردًا لائقًا بما ورد فيها ، على ألا يوقعني في المحظور

في دوائر مفرغة ...مازلنا نتطارد في الظلام ...
لايوجد طريق محدد , ولا يوجد طريق صحيح .

النفس تطلب الكمال رغم ان هذا الكمال به عيوب ايضا
ولكن تبقى لانهائية الطموح الانساني محدودة امام الامكانية الانسانية
لايوجد طريق في المتاهة التي وضعت سلمى نفسها فيها
ولكن الواقع يقول أن هناك دائمًا نقطة بداية ونقطة نهاية بينهما الطريق المنطلق من هنا والمنتهي هناك ، فقط عليها أن تجد هذا الطريق لتسلكه حتى النهاية
ولا يوجد طريق صحيح ربما بحسب تفكير سلمى القاصر
ولكن هناك لابد طريق صحيح موصل لنقطة النهاية التي يريدها الجميع

الكمال هنا هو معلم لذلك الطريق ، ولكن الوصول للكمال مستحيل
غير أن الطريق إليه طريق صحيح ، ومسلك مرغوب

أعجبتني جدًا جدًا جدًا عبارتك حينما قلت
ولكن تبقى لانهائية الطموح الانساني محدودة امام الامكانية الانسانية

لاتوجد هيئة ...
خلقت الاحلام كي لا تتحقق ...
كلامك هذا يزيد الطين بلة :)
بلى هناك هيئة حتمًا ، نسعى للوصول إليها ، وهناك الأحلام التي تنتظر التحقيق


حيّاك الله أخي الكريم سأعود ربما لما تفضلت به في مقدمتك

 


التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 14-05-2012 الساعة 08:37 PM. سبب التعديل: نسيت نقطة مهمة :)
Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 09:17 PM   #7

سكون الورد ^_^

جامعي

الصورة الرمزية سكون الورد ^_^

 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
التخصص: طبيب امتياز قسم الباطنة
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: السابع
الجنس: ذكر
المشاركات: 159
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

اهلا اختي العزيزه

تفصيل جميل لشخصية سلمى و لغة عربية رائعه ماشاء الله تبارك الله اهنئك عليها ...

والمتعمق في شخصية سلمى يجدها غارقة دوامة مشاكل شخصية و عاطفية و ربما تكون مشاكل عائلية ... لسبب واحد أراه انا انها لم تجد من يكون بقربها في وقت ازمتها من اخوانها او اخواتها او اب او ام

للتوضيح :
عاطفيه : لبحث اي فتاة عن الامومه و الاطفال وتربيتهم

هل وجدتم أنفسكم ؟ بمعنى أوضح ، هل وجدتموها على الهيئة التي تريدون ؟
نعم ولله الحمد وجدت نفسي اولاَ بكوني مسلم موحد لله سبحانه وتعالي و متبع لسنة نبيي محمد صلى الله عليه وسلم ثانياً ولله الحمد حافظ لكتاب الله و دارس للتوحيد و للحديث و التفسير و الفقه على ايدي مشائخ فضلاء رغم تخصصي الطبي وثالثها ولله الحمد طالب في كلية الطب و سأنهي دراستي فيها بعد مايقارب الاسبوعين ورابعها كوني اعيش بين ظهراني اهلي ولله الحمد .. هذا ظاهرياً

اما داخلياً فـ لله الحمد والمنه استطيع ان ابدئ وجهة نظري في اي مكان ومقتنع بما اقدم و لم اندم ولله الحمد على اي شي قدمته الى حد الان وراضي ايضاً عن طريقة معالجتي للأمور بأي طريقة كانت ولو كان ذلك بالصمت أو التجاهل

و ايضاً في الصراع الداخلي اجدني مقصر نوعاً ما في خدمة الامه و المسلمين و اسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلني خادم للأسلام و في خدمة المسلمين

إن كنتم وجدتموها غير واهمين ، كيف تمّ لكم ذلك ، وأي الطرق سلكتم للوصول ؟
طريق الاسلام و منهج الرسول صلى الله عليه وسلم و متبع لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم :وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب، فقلنا يا رسول الله إن هذه لموعظة مودع فماذا تعهد إلينا؟ قال: قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك، من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ" رواه ابن ماجه وصححه الالباني

وهنا شرح الحديث
قال المناوي في فيض القدير شرح الجامع الصغير: (قد تركتكم على البيضاء) وفي رواية عن المحجة البيضاء وهي جادة الطريق مفعلة من الحج القصد والميم زائدة (ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا) فيه من معجزاته الإخبار بما سيكون بعده من كثرة الاختلاف وغلبة المنكر، وقد كان عالما به جملة وتفصيلا لما صح أنه كشف له عما يكون إلى أن يدخل أهل الجنة والنار منازلهم، ولم يكن يظهره لأحد بل كان ينذر منه إجمالا ثم يلقي بعض التفصيل إلى بعض الآحاد، (فعليكم) الزموا التمسك (بما عرفتم من سنتي) أي طريقتي وسيرتي القديمة بما أصلته لكم من الأحكام الاعتقادية والعملية الواجبة والمندوبة، وتفسير السنة بما طلب طلبا غير لازم اصطلاح حادث قصد به تمييزها عن الفرض (وسنة) أي طريقة (الخلفاء الراشدين المهديين) والمراد بالخلفاء الأربعة والحسن رضي الله عنهم فإن ما عرف عن هؤلاء أو بعضهم أولى بالاتباع من بقية الصحب (عضوا عليها بالنواجذ) أي عضوا عليها بجميع الفم كناية عن شدة التمسك ولزوم الاتباع لهم، والنواجذ الأضراس والضواحك والأنياب أو غيرها . انتهى.
وهل أنتم واثقين بأنها هي الهيئة التي بحثتم عنها مطولًا ؟
نعم ولله الحمد و الفضل و المنّة وهي الاساس في كل شي ولكن لابد من العمل و الاجتهاد وتطوير الذات في شتى مناحي الحياة
إن كنتم لم تجدوها بعد ، فكيف ستجدونها ؟
نسأل الله ان نكون وجدناها ... و لا نقول الا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك " . رواه مسلم

- سلمى ، هل تشاركونها فيما يدور بخلدها ، وماهو ذاك الذي يحدث جلبة في نفسها ؟
كالجلبة التي قيل عنها نسمع جعجعة ولا نرى طحنًا !؟
بالنسة لافكار أختنا العزيزه سملى فأنا لم ولن اؤيدها عليها بتاتاً البته

لابد للشخص ان لا يحصر نفسه في بوتقة صغيرة بل عليه العمل و الاجتهاد ومحاولة تطوير الذات وخير توضيح لكلامي كتاب رب العالمين فقد دعا الى العمل والاجتهاد في مواضع عدة في كتابه

{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّاِ } مريم 96

{ مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ } النحل 89

هذه ايات قرآنيه تدل على العمل و مشروعيته و فضله للذي يعمل الخير و سيجد خير مما عمله و ربنا اكرم الاكرمين

و ايضاًُ يوجد احاديث عده تحث على العمل و فضله ومنها

أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الزَّاهِدُ ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ، ثنا أَبُو صَالِحٍ ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ صَاحِبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ " , قَالَ : " وَكَانَ دَاوُدُ لا يَأْكُلُ إِلا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ " . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , مِنْ حَدِيثِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ .
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَيْشِيُّ ، وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالا : ثنا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا زَادَ خَلَفٌ أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا قَالا جَمِيعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ " .


هذه احاديث عن نبينا وقدوتنا محمد صلوات ربي وسلامه عليه تحث على العمل و الاجتهاد في العمل وجعل ذلك افضل الامور وفيه من عفة النفس و الابتعاد عن الفراغ وجعل هذا الشي عبادة لله سبحانه وتعالى يكسب من خلالها الكسب الدنيوي و الاجر من أكرم الأكرمين سبحانه وتعالى وفيه ايضاً الابتعاد عن الفراغ الذي ربما يودي صاحبه الى اشياء لا تحمد عقباها

و المختصر من كلامي و الذي اريد ان اصل اليه : انصح سلمى بأن تبدأ في تأسيس نفسها في العلم الشرعي و امور دينها لانه والله الطريق الصحيح و الذي فيه صلاح الدنيا و الاخره و الشي الاخر استثمار علمها الذي تعلمته في سنين دراستها والذي بالتأكيد استفادت منه و ان تبحث عن عمل شريف يعفها و وتبتغيه لوجه الله وحتى لوكان مردوده ضعيفاً لو ابتغته لوجه الله سيرزقها الله من حيث لا تحتسب و ايضاً ان تكثر من الصدقه لفضلها الكبير على الشخص نفسه و على الامه جمعاء وفيها خدمة للأمه ولمساكينها .. و ان تحسن الى والديها فهما ابواب من ابواب الجنه مهما كانت معاملتهما لها و ان تكثر من الاستغفار ففيه الخير الكثير من الله سبحانه وتعالى ...

و اسأل الله العلي العظيم ان يرزقها من حيث لا تحتسب بوظيفة مرموقه تليق بشهادتها وبجهدها في الحياة الجامعيه و ان يرزقها الزوج الصالح الذي يسعدها في دنياها ويكون معين لها في امور دينها

و الله ولي التوفيق

 


التعديل الأخير تم بواسطة سكون الورد ^_^ ; 14-05-2012 الساعة 09:24 PM.
سكون الورد ^_^ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 09:49 PM   #8

همة همة همة

وماتوفيقي إلا بالله

 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
كلية: كلية الآداب والعلوم الانسانية
التخصص: عقيدة ودعوة
نوع الدراسة: ماجستير
المستوى: متخرج
البلد: جــــدة
الجنس: أنثى
المشاركات: 3,447
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

الله يجزاك خير الموضوع زود طيب وردود الاخوان ..
الله يوفقكم ..

أ

 

توقيع همة همة همة  

 

وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ
https://www.sdl.edu.sa/SDLPortal/ar/A-ZArabic.aspx

 

همة همة همة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 14-05-2012, 11:38 PM   #9

Aishah AL-farhah

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

نقطة خطيرة قسم ، يارب غفرانك من زلات اللسان وغلطات البنان

خلوني أتكلم عاميّ لأجل إنها قريبة لأذهان الجميع ولأن الأمور بدت تخرج عن نصابها وبدأ الريب يحيك بما قلت من كل صوب

وكان ودي أواصل الرد بالترتيب ولكن لابد إني أوضح هالنقطة إلي ذكرها أخونا طلق المحيا والي هي كانت استنكار طبيعي لما رميت من كلام استعجالًا ، وكان استعجالي سبب في سوء الفهم ، وفكرت قلت يابنت أركدي لين الصبح دام المسألة اتخذت منحى ديني خطير ، عشان تكونين مصحصحة ، خاصة إن نظام نومي هاليومين يقاله نظام دجاج الساعة 9 الليل ما آشوف الطريق والساعة 5 متربعة بالصالة اتقهوى
لكن هالمسألة الأخيرة إلي ذكرها طلق المحيا ما تستحمل لين بكرة الساعة خمس
لذلك لزم الرد عليها في التو واللحظة

المهم نرجع للنقطة الحاسمة والمنزلق الخطير إلي وقعت فيه بسبب غموض كلامي والي نوّه له أخوي طلق المحيا جزاه الله خير

وقد قيل : رحم الله امرءًا أهدى إليّ عيوبي
أنا يوم إني قلت هالكلام إلي اقتبسه آخوي وحاججني به وله الحق كل الحق في ذلك لأن المسألة مسألة شبهة حول ركيزة دينية أساسية في ديننا الحنيف

قلته على أساس إن غالبية شريحة شباب هالزمن وبالتفكير المحدود والقاصر الذي ابتلاني الله به قبل الجميع ، يعتقدون بأن الهدف عشان يستحق أن يكون هدف نبيل ويطلق عليه اسم هدف ، لابد أن يكون ديني بالمعنى الصوفي والزهدي الذي فصّل فيه أ/ خالد ، وأن غير ذلك من بحث عن شهادة أو وظيفة أو مال ماهوب هدف سامي نبيل ، بل سير في الحياة بلا هُدى ، لذلك غالبيتنا يرى أنه بلا هدف ، ولذلك تُستحقر النفس والمسعى والأهداف الي هي أصلًا في نظر الأغلبية ماهيب أهداف ، بينما بالإمكان جعلها ليس فقط أهداف بل أهداف دينية أُممية سامية
من خلال النية الحسنة والرغبة القوية والصادقة والمخلصة لله تعالى في أن يكون أحدنا فرد صالح في الأمة الإسلامية وهذا أقل شيء ممكن يقدمه المسلم للأمة والدين

ولو راجعت كلامي تمام ماخرجت بغير هالفكرة إلي خانني التعبير عنها :(

 


التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 14-05-2012 الساعة 11:42 PM.
Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 16-05-2012, 01:52 PM   #10

Aishah AL-farhah

لا إله إلا الله

 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
التخصص: لغة القرآن
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,365
افتراضي رد: هناك بعيدًا في أقاصي النفس .. وماذا بعد ؟!

-

تعقيب بسيط فيما يختص بالعلم ، والعلم الشرعي خاصة
تمر علينا كثير من الآيات غير المفهومة لنا
ولن يتم فهمها إلا بقراءة التفسير ، وأسباب النزول
و كثيرًا ما نستشهد بآيات في حياتنا ولاندرك المعنى الحقيقي لها
فندخل في القرآن ماليس فيه ونخرج منه ماهو فيه

نحن مقصرون كثيرًا فيما يختص بعلوم القرآن
ونكتفي بقراءة القرآن دونما فهم له ودونما تطبيق لما ورد فيه

فمثلًا كنت أقرأ قبل كم يوم عن ذي القرنين وهويته
فوجدت أقوالًا لبعض علماء العرب بأنه عربي حميريّ
ولكن باحثًا هنديًا يُدعى (أبو الكلام آزاد)
اهتدى من خلال تدبره للقرآن وأسباب النزول والتفسير
بأنه ليس عربيّ ، هو حدد هويّة ذي القرنين بالفعل
ولكن المهم هنا أنه استطاع أن يدحض الرأي القائل بأنه عربيّ
والذي اعتمده العلماء العرب والشعراء العرب القدامى سنين طويلة
وكان ذلك بفضل تدبره للخطاب القرآني وأسباب نزوله وتفسير هذا الخطاب

ولكم أن تقرأوا عن ذلك ، والأمر هنا ليس نقاشًا عن هويّة ذي القرنين
فأرجو أن لا يحيد النقاش عما هو عليه إلى نقاش عن هوية ذي القرنين
فقد استجلبت ذلك لضرب مثال فقط

وأيضًا قوله تعالى (فتبارك الله أحسن الخالقين) لو تعرض أحدنا لسؤال عنه
من شخص غير مسلم ، وكان فحوى سؤاله ، أهناك خالق غير الله ؟!

كيف سنجيب ؟
تقريبًا سنتورط ، ببساطة لأنه ليس لدينا علم شرعي كافي
وليس لدينا علم كافي باللغة العربية التي هي لغة القرآن

 


التعديل الأخير تم بواسطة Aishah AL-farhah ; 16-05-2012 الساعة 01:54 PM.
Aishah AL-farhah غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 03:46 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

أن كل ما ينشر في المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وانما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاو

2003-2025