قناة سكاو في الواتساب
 


حسابنا في السناب شاتحسابنا في منصة Xقناتنا في اليوتيوبحسابنا في التيك توكقناتنا في التيليجرامقناة سكاو في الواتساب
 
وصف

العودة   منتديات سكاو > الأقسام الخاصة > الأقسام العامة > جـنـة الـحـرف
   
   


جـنـة الـحـرف لـ إبداعاتكم و إختياراتكم الأدبية

مـــقـــالات .. و .. مــقـــامـــات .. !

جـنـة الـحـرف

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 05-06-2009, 10:23 AM   #11

هذيان

.. !

الصورة الرمزية هذيان

 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
التخصص: مهندس تخطيط عمراني
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,587
افتراضي رد: مـــقـــلات .. و .. مــقـــامـــات .. !

أحمد عبدالرحمن العرفج .. المدينه .. !
.
.
الحَسَنُ لَيسَ حَسَنًا ..!
.
.
غَلَب الحَرُّ ( أيّلاً ) ، فجَاء إلى نَبع مَاء ليَشرب.. فنَظر إلى ظِلّه الذي انعَكس عَلى المَاء ، وأعجَبه حَجم وتَشكيل قرُونه ، ولكنَّه شَعر بالغَضب مِن نَفسه لنَحافته وضَعف أرجُله!!
وبينما هو يَتأمَّل نَفسه، إذ بأسَد يَظهر عند البِركَة، ويَستعدّ للوثُوب عَليه.. وبسُرعة انطلق الأيّل بَاذلاً قصارى جُهده وسُرعته، تَاركاً بينه وبين الأسَد مَسافة تُؤمِّنه مِنه، وبمُجرَّد دخُوله مَنطقة الأشجَار الكَثيفة أَربكته قرُونه، وأعجَزته عَن الجَري وَسط أشجَار الغَابة، فلَحِقَ به الأسَد وقَبض عَليه.. وبَعد فَوات الأوَان، وبّخ الأيّل نَفسه قَائلاً: «واأَسفَاه، لقَد خَدعتُ نَفسي، إذ كَان بإمكَان هَذه الأرجُل التي احتَقرتها أن تُنقذني، أمَّا هَذه القرُون التي أَعجبتني؛ فقَد كَانت سَبب هَلاكي»!!
هَذه قصَّة تُعبِّر عَن نَفسها.. وقَبلها وبَعدها يَقول سَلفنا الشّعري:
تَرَى الرَّجُلَ النَّحِيفَ فَتَزْدَرِيه
وَفِي أَثوَابِهِ أَسدٌ هَصورُ!!
وَيَعْجِبُكَ الطَّرِيرُ فَتَبْتَلِيه
فَيَخلِفُ ظَنَّكَ الرَّجُلُ الطَّرِيرُ!!
إنَّ نَظرة مَوضوعيّة لمِثل هَذه الحَالات التي تُغشي البَصر، وتَمنح الضَّبابيّة في رُؤية الأشياء، تُعطينا صُورة صَادقة لمَحدوديّة البَصيرة، عِند (بَني الإنسَان) وأيضاً (الحَيوان)، حين يَضع الأمُور خَارج سِيَاقاتها الصَّحيحَة.. وأتذكَّر هُنا المُتنبِّي قَائلاً:
يُقْضَى عَلَى المَرْءِ فِي أَيَّامِ مِحْنَته
حَتَّى يَرَى (حَسَنًا) مَا لَيسَ بِالحَسَنِ!!

وَقَف خَنزيرٌ بَرّيٌ تَحت شَجرة، ومَسح أَنيابه في جِذعَها.. فمَرّ بِه ثَعلب وسَألَه: لمَاذا تَقومُ بحَدِّ أسنَانك في حِين أنَّه لا يُوجد أي خَطر يُهدِّدك، سَواء أكَان ذَلك صيَّاداً أو كَلباً؟!
فأجَابه قَائلاً: «أَقوم بذَلك مُتعمِّداً، فإنَّه لَن يُجدي أبداً أن أشحَذ أَسلحتي في الوَقت الذي يَتعيّن عَليّ أن استَعملها»!!
والقصَّة -هُنا- تَشرح نَفسها وتَعني (لا تُؤخِّر عَمَل اليوم إلى الغَد)!!
هَذا المَثَل مَحفُور فِي الذَّاكِرة، يُحفظ ليُكتب عَلى لوحة في فَصل مَدرسي.. وكَفَى!!
لقَد قَسَّم فيلسوف غَربي الاحتيَاجات في الدُّنيا إلى أربعة أقسَام: مُهم وعَاجل، مُهم وغير عَاجل، عَاجل وغير مُهم، غَير عَاجل وغَير مُهم!!
وفق التَّصنيف السَّابق يَستطيع كُلّ إنسَان أن يُحدِّد اتّجاهَاته وتَوجّهاته.. وإن كُنت أَرى السَّوَاد الأعظَم يَسكنون في مَنطقة (غَير العَاجِل وغَير المُهم)، وإن أَفلحوا ذَهبوا إلى مَنطقة (العَاجِل غَير المُهم)!!

جَاء في أسَاطير أيسوب مَا نَصَّه: «يُولد كُلّ إنسَان فِي هَذا العَالَم، وفقاً لأسطورة قَديمة، فتَخرج مِن عُنقه حَقيبتان: حَقيبة صَغيرة مِن أمَامه مَليئة بعيوب جَاره، وحَقيبة كَبيرة مِن وَراء ظَهره مَليئة بعيوبه، ومِن ثَمّ فإنَّ النَّاس سَريعون في رُؤية أَخطاء وعيوب الآخرين.. ومَع ذَلك فإنَّهم غَالباً عُمْي عَن نَواقصهم»!!
اللهمَّ أَرِنَا الحَقَ حَقاً وارزقنا اتّباعه.. وأَرِنَا البَاطِلَ بَاطِلاً وارزقنا اجتنَابه!!

 

هذيان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 


الساعة الآن 08:09 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

أن كل ما ينشر في المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وانما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاو

2003-2025