وقد ذكر أحد قضاتنا أن الزنا غالباً يبدأ من المرأة، حيث ورد اسمها قبل الرجل في الآية " والزانية والزاني...الآية"...!!! ولذلك فليس بالمسـتغرب أن تـتهم المغتصـبة مثـلها مثل الستة الوحوش الذين افترسوا آدميتها، كما لم تحسم قضايا طفلة عنيزة وفتاة القطيف وعجوز الشملي وطليقة كفاءة النسب وغيرهن من قضايا تخص انتهاك آدمية و حقوق النساء قضائياً، وإنما يتم حسمها سياسياً أو اجتماعياً؛ فهي متهمة طفلة كانت، فتاة كانت أو حتى عجوزاً كانت...!!!