يروى أن صاحبيا كان يدعى "عبد الله الحمار"وكان هذا الصحابي يعشق شرب الخمر...!!!
وفي كل مرة يشربها يؤتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيأمر الرسول الصحابة بإقامة الحد عليه عن طريق ضربه بالنعل...!!! حيث أن هذه القصة وقعت قبل نزول حد الخمر...
أتي به إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وكا ن ثملا لكثرة الشرب...فأمر الرسول الصحابة بجلده بالنعل...في أثناء جلده لعنه أحد الصحابة قائلا يقال أنه عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-"لعنك الله ماأكثر مايؤتى بك..."
فغضب الرسول عليه الصلاة والسلام وقال له: (( لاتلعنه فوالله ماعلمت عنه إلا أنه يحب الله و رسوله...!!!))... هذا الصحابي- رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين- في نفس اليوم الذي يعزر فيه كان يدخل إلى المسجد ويجلس بجانب الرسول -صلى الله عليه وسلم- يسامره ويضاحكه ...!!!
إذا كان هذا تعامل الرسول عليه الصلاة والسلام مع مرتكب الكبيرة...فمن باب أولى لنا نحن أن نبتعد عن الحكم على الناس ونتركه لمن هو أهل له...
ياإخوة يامن تتشدقون بالنوايا الحسنة وبتصنيف الناس وتحذيرهم من بعض الفئات...
أتمنى أن "لاتكونوا عونا للشيطان على أخيكم"...
أتمنى أن نعود للسيرة ونرى الرسول الإنسان وكيف كان يعامل أصحابه قبل أن نحكم على نوايا البشر...
أود الإسترسال أكثر لكنني لاأريد الإطالة...
أخي اليوبي جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع...
دمتم بانتعاااش...!!!