الكاتب لديه إعتراض على الإسلام أكثر من كونه يعترض على أوضاع المرأة في بلاد الحرمين..
اين الاعتراض على الدين بارك الله فيك؟
حدثنا آدم حدثنا شعبة عن سليمان التيمي قال سمعت أبا عثمان النهدي عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء رواه البخاري
والحاصل أن الحديث لا يفهم من ظاهره الاستهانة بحق المرأة، وحاشا كلام النبي صلى الله عليه وسلم أن يشتمل على مثل هذا، كيف والإسلام رفع شأن المرأة وأعلى مكانها، فهي الأم والبنت والأخت والزوجة، والنساء شقائق الرجال كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه أبو داود والترمذي، ولكن الحديث حذَّر الرجال أن يحملهم ما يجدونه من المحبة والميل إلى المرأة في الوقوع فيما حرم الله، وهو متضمن تحذير المرأة من إظهار زينتها للرجال الأجانب فتكون سبباً في فتنتهم.
وقد سمى الله سبحانه الأولاد والأموال فتنة، لأن هذه الأشياء محبوبة للنفس، فإذا أدت إلى الوقوع فيما حرم الله أو ترك ما أوجب الله تكون فتنة، قال سبحانه وتعالى:"إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ..." [التغابن:الآية15]،
وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله تعالى عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء رواه مسلم
وفتنة بني اسرائيل في الناس هيا لاسباب عده منها تحريم امور على نسائهم في الاصل حكمها الاباحه,
وبسبب ذلك الظلم, انحرفن نسائهم وخالفن الشرع, وكما ذكر حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم(رفقا بالقوارير).
وبعض العلماء ممن فسر معنى هذا الحديث..قالو
و اتقوا النساء) أي اجتنبوا الافتتان بهن : أي ان يمنعكم التمتع بهن لاستيلاء محبتهن عن القيام باداء حقوق و العبودية و التقرب الى مراضي الله تعالى فان بمقدار نحبة السوي و الركون اليه البعد عن المولى و يدخل فيهن كما قال المصنف الزوجات و هن اكثر فتنة لدوام فتنتهن و ابتلاء اكثر الناس بهن
(فان اول فتنة بني اسرائيل كانت في النساء) أي بسببهن قال شارح الانوار السنية يحتمل ان يكون اشارة الى قصة هاروت و ماروت لانهما فتنا بسبب امرأة من بني اسرائيل و يحتمل ان يكون اشارة الى قصة بلعام بن باعوراء لانه انما هلك بمطاوعة زوجته
|
وما الاحظه انا, ان سبب قهر بعض النساء الضعاف الجاهلات بحقوقهن المستسلمات لكل امر من بعض الرجال الذي يزعمون الرجوله
هو سبب تمرد بعضهن ومطالبتهن بحقوق ربما تخالف الشرع او كما يريد مجتمعنا الملائكي
مخالفة العرف
وانظر....
للتذكير: هدي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم في الإختلاط
فهو (الكاتب) كما يتضح من مقالته لا يقصد إعادة الشعب والحكومة السعودية إلى الكتاب والسنة في التعامل مع المرأة, فتَرك نقد الواقع بصراحة إلى الحديث عن أوروبا في القرون الوسطى وإنحطاط المسلمين, وكأننا شعباً وعلمائاً نتديّن بأدبيات العصور المظلمة والقرن الخامس الهجري.. لا بكتاب الله وكتب السنة المعتمدة وإجماعات العلماء على مر العصور.
هو ذكر نقطه جدا رائعه, ان مايحدث في مجتمعنا الاسلام منه براء
قال الله تعالى:
{
إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى } النجم الآية :23
وقال تعالى( لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنْ الغَيِّ)
وقال النبي صلى الله عليه وسلم
إن مما أخشى عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى حديث صحيح