عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 12-07-2009, 11:35 PM   #53

Jasmine Al-Qahtani

يارب يسّر أمري

الصورة الرمزية Jasmine Al-Qahtani

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
نوع الدراسة: إنتظام
الجنس: أنثى
المشاركات: 989
افتراضي رد: الـحــب في بلاد المحــرومين !! ثــائر 5

مشكور على هذا الموضوع

صحيح اسلوبك الراقي مو غريب عليك

عندي تساؤل كنت قد اشرت اليه في موضوعك وهو التعتيم على المفهوم الواسع للحب

ليه اذا انسمعت كلمة

حب

تلاقي الاغلبية يفسروه فقط بحب بين رجل وامراة وعلى سماعة الجوال

أو من بعض الردود يحدّدو الحب بأنه هو الميل العاطفي للجنس الاخر قبل الزواج

وليه الاغلبية يجزمو ان عاطفة الحب لازم تنصرف في الغلط

؟!!


من رأيي ان العاطفة الكبيرة هي نعمة عظيمة

لو احسن المجتمع تعريف هذه الكلمة

واحسنت العائلة غرسه وتعظيمه في نفوس افرادها

واحسن الفرد استخدامها وتصريفها

ولو حبينا تغيير المجتمع وتعريفه للحب

لازم نبدأ بالفرد ثم العائلة ثم المجتمع


ومن ناحية الشرع
الحمدلله الاسلام ما حرّم الحب بس وضع ضوابط

-لا يطارد الإسلام المحبين ولا يطارد بواعث الحب والغرام، ولا يجفف منابع الود والاشتياق، ولكن يهذب الشيء المباح حتى لا يفلت الزمام، ويقع المرء في الحرام والهلاك، وليس هناك مكان للحب في الإسلام إلا في واحة الزوجية.

ـ إن كثيرًا من الملتزمين يرون في الحب منقصة ومذمة، ويرون فيه ضعة ومذلة، وهذا خطأ جسيم، وفهم خاطئ. فتراه لا يتودد إلى زوجته، ولا يعرف للغزل سبيلاً، ولا للمداعبة طريقًا.ولو نظر إلى حياة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأى حبه الشديد لعائشة، وكيف كان يداعبها ويلاطفها لعلم كيف يكون الحب بين الأزواج من شيم الكمال وليس من صفات النقص.

وهنا اجابة لسؤال عن حكم الحب :

فإن الحب ـ وهو الميل إلى الشيءـ أنواع شتى، منه ما هو مشروع ومنه ما هو مذموم، ومنه الجبلي الفطري، والاختياري المكتسب.

- فمحبة الله ورسوله فرض على كل مسلم ومسلمة، بل إن تلك المحبة شرط من شروط الإيمان.

قال تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حباً لله) [البقرة: 165]. وقال صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" متفق عليه. وهذه المحبة تستلزم طاعة المحبوب، إذ من أحب أحداً سارع في رضاه، ومن زعم أنه يحب الله ورسوله ثم خالف أمرهما أو اتبع سبيلاً لم يشرعاه فقد أقام البرهان على بطلان دعواه.


- وحب المؤمنين والعلماء والصالحين: وذلك من أفضل القرب وأجل العبادات التي يتقرب بها إلى الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود للكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" متفق عليه. وللطبراني عنه صلى الله عليه وسلم قال: "أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله عز وجل" وكما يحب العبد المؤمنين الصالحين، واجب عليه كذلك أن يبغض الكافرين وأهل الفجور والمعاصي، كل بحسبه.

- محبة الزوجة والأولاد: فحب الزوجة أمر جبلي مكتسب، إذ يميل المرء إلى زوجته بالفطرة ويسكن إليها، ويزيد في حبه لها إن كانت جميلة، أو ذات خلق ودين، أو لديها من الصفات ما يجعل قلب زوجها يميل إليها. وكذا محبة الولد أمر فطري.

ولا يؤاخذ المرء إذا أحب أحد أولاده أكثر من الآخر، ولا إحدى زوجتيه ـ إن كان له زوجتان أكثر من الزوجة الأخرى. لأن المحبة من الأمور القلبية التي ليس للإنسان فيها خيار، ولا قدرة له على التحكم فيها، لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ويقول: "اللهم هذه قسمتي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك" رواه الترمذي. وإنما يحرم أن يفضل المحبوب على غيره بالعطايا أو بغيرها مما يملك من غير مسوغ. قال تعالى: "ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة" [النساء: 128].

وعنه صلى الله عليه وسلم قال: "من كان له امرأتان يميل لإحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه مائل" رواه النسائي والحاكم. وعنه أيضاً قال: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" متفق عليه. والمراد بالميل: الميل في القسم والإنفاق، لا في المحبة.

- محبة الوالدين وسائر القرابات: فكل إنسان مفطور على حب أبويه. إذ هما من أحسن إليه صغيراً وسهر عليه وتعب من أجله. وهذه الأنواع من الحب مندوب إليها مأمور بها، أمر إيجاب أو استحباب، على تفصيل في الشرع، ليس هذا مكان تفصيله.
وبالنسبة للحب المتعارف عليه وهو الحب بين الجنسين:

الحب بين الفتيان والفتيات: وهذا قسمان: الأول: رجل قُذف في قبله حب امرأة فاتقى الله تعالى وغض طرفه، حتى إذا وجد سبيلاً إلى الزواج منها تزوجها وإلا فإنه يصرف قلبه عنها، لئلا يشتغل بما لا فائدة من ورائه فيضيع حدود الله وواجباته.


فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتاحبين مثل النكاح" رواه ابن ماجه.


الثاني: من تمكن الحب من قلبه مع عدم قدرته على إعفاف نفسه حتى انقلب هذا إلى عشق، وغالب ذلك عشق صور ومحاسن. وهذا اللون من الحب محرم، وعواقبه وخيمة.
الخلاصة
رأيي .. ان الحب شيء جميل اذا ضبط بالضوابط الشرعية
ولايمكن ان ينكر الانسان الحب أو يعيش بدونه فهو امر فطري في الانسان


وقفة تأمل :

مالعلاقة بين

الحُب والحَب ؟!


الراقي
اعذرني إن شطحت قليلاً عن حدود كلماتك وغايتك من الموضوع

 

توقيع Jasmine Al-Qahtani  

 




اللهم إنـك عفوٌ تحب العفو فاعـفُ عنّـا




Life becomes precious and more special to us when we look for the little everyday miracles and get
excited about the privileges of simply being human

Told By :
Tim Hansel

 


التعديل الأخير تم بواسطة Jasmine Al-Qahtani ; 12-07-2009 الساعة 11:38 PM. سبب التعديل: coloring
Jasmine Al-Qahtani غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس