بالعكس أنا أشوف هالكلام مصداقًا لقوله عليه الصلاة و السلام: "يوشك الامم ان تداعى عليكم كما تداعى الاكلة الى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: "بل انتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت".
هذا اللي فالحين فيه

التناكح و التكاثر و التناسل و التعدد و التزاوج و النتيجة غثاء السيل !