هلا بك زود قلبي
عندما أصبح العلم في بلادنا الفقيرة وسيلة لغاية فقد قيمته
حتى العلماء لدينا لا يطبقون علمهم خوفا على أنفسهم
فلدينا نقطتين الآن
- العلم وسيلة لغاية ولم يعد غاية بحد ذاته.
- علم بلا عمل .
قلبي يحمل الكثير ولكن اكتفي بهذا .. فقلوبكم أعلم يقينا تحمل ما هو أكثر ..
نجد الأمر واضحا جليا مات العلم موته صغرى ويخشى أن لا يفيق قريبا .!
شكرا لكِ سوسو