رد: كثره الكاشفات لوجوهن ماهي الاسباب؟
في البدايه كحكم شرعي أظن أن المسأله وضحت بالتفصيل مِن قِبَلْ كِبار العلماء عند شرحهم لآية وقصة الحجاب
ولكن مازال هُناك من يبحث عن أقوال شيوخ أو علماء أقل دَرجة فقط حتى يصل إلى هواه
ومن الطبيعي أن يَجد فلسنا سواسية باتباعِنا للحق ولكننا الأعقل عند الاختيار .
أمًا من يصف فلانه من الناس ترتدي الحجاب كاملا ونجد منها كذا وكذا فأولئك هم من يبحثون عن ثغرة
أنتم تتحدثون عَن شخصها وليس ما أمرتْ بِه وحينما نريد أن نتبع أمرًا نبحث عن المسألة نفسها
لا مُتبعيها ومطبقيها فهل إذا شاهدنا فتاة لاتسمع الأغاني وتغتاب سنغير من حُكم الأغاني مثلا
أو أن نتبعها في الغيبه لأنها انسانه لاتسمع الأغاني فهي مؤديه لجميع الحقوق على أكمل وجه خاليه من الذنوب والأخطاء !
فهذا شأن وذلك شأنٌ آخرولاننسى أنه لايوجد بيننا شخص كامل مزكى وكلُ مِنا محاسب على عَملِه .
كانت تحكي لي صديقتي المرافقة لزوجها في بريطانيا
تدرس في معهد للغة الانجليزية وترتدي حجابها كاملا وهي - جميلة ماشاء الله -
عندما جاء زوجها ليأخذها من المعهد حادثته إحدى المسؤولات هُناك
وأصبحوا يتبادلون الحديث فقالت له : أتعلم كنت أظن أن النساء السعوديات يرتدون الحجاب
لأنهم لايملكون جمالا وحينما شاهدت زوجتك تفاجأت جِدًا
لديها كل هذا الجَمال ولا تُظهره للناس !
وبدأ الحوار يوما يتلوه يوم حتى بشرتني صديقتي بإسلام هذه المرأة = )
أقرب مثال هاهي والدتي سافرت دول كثيره ، طبعًا – ماليزيا دبي – بالعباءة السوداء كماهي
أما – أمريكا ، لندن .. إلخ – فبالبالطو مثل العباءة تماما ولكن الاختلاف في اللون وسمك القماش تناسبا مع الأجواء
لانرتدي النقاب بل غطاء يصل إلى الحاجب تقريبًا ومن فوقِه الطرحه ثم تلف ولاتَظهر منها سوى العينين وفي الأيام الماضية استبدلناها بنقاب من الأنف وإلى الأسفل
وما أخجلني في يوم من الأيام حينما رأيت في النمسا وإيطاليا نساء وفتيات بالعباءة السوداء كما هي ومع النقاب
بل إحداهن كانت ترتدي – القفازات – فماذا نقول عن أنفسنا نحن !
بالنسبة للغطاء ربما أكثر من يلتفت إليك الصغار أما الكبار فأصبحت لديهم هذه المشاهد معتاده
-خاصة الدول التي يكثر فيها السياح أو المبتعثين من المملكة - بل منهم من يكن احتراما عظيما لَنا
فأجد المرأة تقف وتحدثني بنظرة إعجاب إلى آخرِه وحتى وإن وجدنا استنكارًا فيبقى الحق والصواب وإن كان نادرًا
فغلبة العدد لايعني صِحة مايؤدون خاصة في آخر الزمن الفئة الضالة هي الغالبة بكثرتها
وإن كان تميزنا بين الدول الغير مُسلمه أمرًا منبوذًا لديهم ويعود إلينا بِضرر فليس هُناك مايضطرنا ويحوجنا للسياحة
فها هو دين الله وشرائعه لم تُثبت بركائزها إلا في مجتمع خالي مِنها
أتعلمون من أساء لي ؟!
في شوارع لندن وبسبب الغِطاء الثقيل مع الأجواء تكونت لدي حساسية شديدة على وجنتي
فأصرَت والدتي أن أزيل النقاب وأرتدي النظارة الشمسية وأرفع – الطرحه – من الأسفل إلى الأعلى قليلا
ومن أعلى الجبين إلى الأسفل قليلا حتى أغطي وجهي قَدر الإمكان وبقية الملامح تحجبها النظارة – كبيرة نوعا ما –
كان الوقت في العصرية قبل المغرب تقريبا ، دخلنا إحدى المحلات وعند المدخل كان هناك شاب سعودي يريد الخروج
فمرً بقربي وقال – يوووووووووه تصدقي الشمس بتحرررررررررقنا هههههههههه – لاتعليق !
اللهم ثبت قلوبنا على دينك وأحسن خواتيمنا أجمعين ~
|