رد: لكـــن أيتها الفتيـــان و حياكم يالشباب
8
مااعتقد تصل الى الشعور بالنقص في داخلها ولكن قد تتخوف البنت من نظرة المجتمع لها والبئية المحاطه بها
وخاصه تخوفها من سماع هذا المسمى الذي قد ترمى به
وتبقى مسالة الزواج حلم يراود كل فتاة وامنيه تتمنى تحقيقها
وقد تكون هناك عوائق لها خارجة عن ارادتها كالعادات والتقاليد والتي تكون سبب في وصولها لمرحلة العنوسة
لأن البعض منهن الى الان لاتملك حق الاختيار ان تقدم لها شخص قد يكون مقنع لها من وجهة نظرها
لكن بحكم العادة والتقاليد عند البعض يعتبر امر مرفوض فالمهم هو ان توافق العادات والتقاليد اولا ومن ثم البنت
مع العلم ان العكس هو الصحيح وهو ان توافق البنت اولا فأذا وافقت جاء دور العادات والتقاليد لضمان حق البنت
|