رد: (( رحِم الله امرئ أهدى إلي عيوبي [[ هل تغلف نصيحتك ؟
على سبيل المثال : لو كان لك صديق وهذا الصديق به من الصفات
الجميلة الشيء الكثير ولكنه نمّام
أو كذّاب أو كثير الكلام ,, هل ستواجهه ؟؟
اصارحة في حالتين
الأولى
لو وجدته يسبب لنفسه الكثير من المشاكل بسبب هذه الصفات التي هي فيه
ثانيا
لو طلب مني هو نقده
واذا كانت هذه الصفات فيك ( مثلاً ) هل سترضى اذا واجهك بها .
[color="rgb(255, 0, 255)"]على حسب الناصح إن كانت مصلحتي تهمه ، فإن الأمر يسعدني وأتقبله
وإن كنت أعلم منه الأنانية وأن نصحه ذاك فقط لتسفيهي فلن أتقبل وقد أزيد عنادا[/color]
وهل تعتبر صراحته لك هدية ؟
[color="rgb(255, 0, 255)"]بالطبع ، إن كانت الغاية خير [/color]
أم ستعتبرها إهانة وتدخل فيما لايعنيني أم وقاحة؟
[color="rgb(255, 0, 255)"]
حسبما ذكرت في التفصيل السابق[/color]
//
إذا كنت تعتبر المصارحة بالعيوب هدية كما قال عنها سيدنا عمر بن الخطاب
رضي الله عنه : ( رحِم الله امرئ أهدى إلي عيوبي ) . فما هو لون الغلاف
أو شكل الغلاف ( أقصد هنا الأسلوب )
الذي تحب أن
تغلّف به هديتك ؟
[color="rgb(255, 0, 255)"]اللين ، اللتلميح لا التصريح ، أن أصارحه بعيدا عن الناس
هذه مجموعة من التغليفات نجمعها وندمجها معا[/color]
هل تعرف عيوبك بشكل واضح وجلي ؟ وأيهما أكثر وضوحا بالنسبة لك . عيوبك أو صفاتك الحسنة؟
[color="rgb(255, 0, 255)"]نعم أعرفها ، صفاتي الحسنة أكثر وضوحا بالنسبة لي[/color]
بصراحة :
هل أنت مع هذه المقولة .. هل ترضى أن يصارحك احد بعيوبك ؟
[color="rgb(255, 0, 255)"]نعم ولكن ممن هو أهل لذلك[/color]
|