لا تعلل بالظروف فأنت تصنع النجاح^^
هذه القصة مهداة لكل من يقول: أنا أدرس كذا؛ لأن أهلي يريدون ذلك؛ لكني أحب ذاك، وأريد دراسته فماذا أفعل ؟
كان سن تيم بيرير 22 سنة، وكان يدرس علم المحاسبة في جامعة كاليفورنيا، وبعد إتمامه لفصلين دراسيين، تيقّن من أنه لا يحب المحاسبة، ولا يريد قضاء بقية حياته يعمل فيها، وأيقن كذلك أنه يحب تخصص العصامية، وأنه يريد دراستها والتعمق فيها.
كان في الجامعة ذاتها قسم لدراسة الأعمال، توفر فيه قسم العصامية؛ ولكن كان متوسط درجات تيم لا يؤهله لدخول هذا القسم الذي تتطلب درجات أعلى، كما أنه لم يكن هناك أماكن شاغرة في القسم، وهو ما شكّل عقبة هائلة أمامه.
وكانت كل الطرق الرسمية مغلقة أمام تيم؛ فلم يجد سوى أن يحضر في كل درس من دروس المواد السبعة، اللازمة للحصول على شهادة التخرج، وكان يسجّل اسمه، ثم ينتظر؛ حتى إذا قرر أحد الطلاب أنه لا يريد إكمال دراسة هذه المادة، حل هو مكانه وحصل على درجات المادة.
على مر سنتين، أكمل تيم دراسة 7 مواد بهذه الطريقة؛ حتى إذا أتمّ كل ما يلزمه للحصول على شهادة التخرج، دخل إلى مكتب عميد الجامعة، وشرح له ما حدث معه وما فعله، وكيف أنه درس بنجاح كل المواد؛ برغم أنه لم يسجل اسمه -رسمياً- في هذا القسم.. وبرغم شعور العميد بالدهشة؛ إلا أن الانبهار بدا واضحاً عليه أيضاً.
" يبدو لي أنك عصامي بكل ما تحمله الكلمة من معاني، ولا أدري كيف يمكن لي أن أرفض طلبك هذا ".. كان هذا تعليق العميد، الذي وافق على طلب تيم؛ ليتخرّج بعدها رسمياً في المجال الذي يحبه، برغم أن درجاته لم تؤهله، وبرغم عدم وجود أماكن خالية لإشراكه في هذا البرنامج.
لذلك لا تتعلل أبداً بأن ظروفك صعبة، أو لا تمكّنك من تحقيق أحلامك؛ فكل واحد فينا قادر على خلق ظروفه الخاصة التي تؤهله للنجاح؛ ففكر وحاول أن تفعلها فأنت تستطيع ذلك، كما استطاع تيم
منقول....

|
كانت هنا .. فتاة توصف دوماً
بأنها من هذا الزمان وليست له :)
2009-2012
قضيتها .. كتب ، دورات ، مناوشات وشوية شقاوه ، تدوين ، مواضيع ،كلجات ههه ، دعوات لناس مايربطني فيهم الا معرف ..منتدى
سامحوني .. فلي قلب ان وقع فالزلل
يثور به ضمير .. اهوج لا يجعله يبات لياليه
اخر ما اود ان اتركه لكم هنا ،.!
اعفوا .. اصفحوا .. تعاملوا بنقاء ♡
واعدكم .. ان يكون لكم من سجودي نصيب
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا إله الا انت استغفرك اواتوب إليك
♡♡♡
♡♡
♡
|
|