موضوع جميل
رغم ان اكتر كلامك ومواقفك عن تغاضي الزوج عن زوجته لكني اشوف التغاضي بين كل الناس..
حث الله جل وعلا على التغاضي وذكر لنا درجاته ومراتبه
يقول جل في علاه (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين )
طلب أحد الصالحين من خادم له أن يحضر له الماء ليتوضأ، فجاء الخادم بماء
وكان الماء ساخنًا جدًّا، فوقع من يد الخادم على الرجل، فقال له الرجل وهو غاضب: أحرقْتَني،
وأراد أن يعاقبه، فقال الخادم: يا مُعَلِّم الخير ومؤدب الناس، ارجع إلى ما قال الله -تعالى-. قال الرجل الصالح: وماذا قال تعالى؟!
قال الخادم: لقد قال تعالى: {والكاظمين الغيظ}.
قال الرجل: كظمتُ غيظي.
قال الخادم: {والعافين عن الناس}.
قال الرجل: عفوتُ عنك.
قال الخادم: {والله يحب المحسنين}. قال الرجل: أنت حُرٌّ لوجه الله.
رزقنا الله جميعا حسن الخلق ..
اشكر لك طرحك الرائع