فعلا جامعتنا تحتضر؟؟!! (مأساة محتجزة حتى عصر الخميس)!!
أولا: الحمدلله على فضله ونعمه وأننا منسوبات الجامعة خرجنا سالمين ولم نحمل على نعوش أو على أسرة للمستشفيات نحمد الله على نعمه تتحول بقدرة البشر في جدة من نعمة الى نقمة ومأساة وكارثة.
ثانيا:الشكر كل الشكر لمن تفاعل وساعد وقلق وخاف الله وخاف على كل انسان ومواطن
ثالثا:اشكر الأرصاد الجوية التي أشارت ونوهن وحذرت وليس لها ذنبا إن صم المسئولين والناس أعينهم وآذانهم.
رابعا:كان مشهدا مرعبا ما عشناه يوم الأربعاء الأسود 22/2/1432هـ داخل جامعتنا فالمطر ينهمر والكيابل بعضهاقد يشتعل والمياه تداهم الفصول والخوف والهلع يملأ القلوب والنفوس من سيل آت أو من حريق يداهم أو مصيبة قد تحل .
خامسا: الم يكن من الأسلم أن نسمح للطالبات بالخروج في بداية هطول المطر بدلا من أن يحدث ماحدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!! وأن يحنجزالطالبات والموظفات مرة في مبنى قد يحترق وآخر قد ينهاروغيره قد يخترقه السيل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
معالي مدير الجامعة الموقر :- نعلم حرصك وخوفك على منسوبي ومنسوبات الجامعة ومدى تحملك
للمسئولية ولكن كان من الممكن الغاء الاختبارات يومها وتأجيلها إلى أن تحس بناتنا بالأمان وكان
بالامكان تجهيز مباني أو مبنى ولو واحد مؤهل تحسبالمثل هذه الطواريء مجهز بكل الاحتياجات والاحتياطات خاصة وأن الكارثة قد مرت بجدة سابقا وحذر منها وقيل اننا صرنا في مأمن منهاحاليا بدل من ننقل الطالبات والمنسوبات من مبنى فيه تماس كهربائي كشؤون الطالبات إلى مبنى آخر داهمته المياه كالسيل من الأرض والسقف وبعد أن تم نقلنا نحن مئات الى مبنى المكتبة وسط
ظلام دامس وأسقف تتساقط ومياه تتصبب بغزارة من السقف والجدران وتدافع مئات الطالبات داخل المبنى وانذاربسيل يداهمناوالحذر من سقف يتساقط قطعا مصبعة بالمياه وحداته فوق الؤوس من
من هناوهناك بقدرة الخالق مبنى وللأسف المكتبة المركزية التي تعد من أحدث مباني الجامعة
جامعتنا الحبيبة :- أأرثيك أم أشكيك أم أبكيك وأناكلي حزن وأسى وأنا اتخايل منظر زميلاتي تلك تبكي منهارة كيف سترجع لأهلها واخرى ترجو استاذتها أن تؤجل اختبارها وأخريات تتردد في اسماعهن أوامر استاذة تأمر طالباتها ان يسرعن في حل الأسئلة قبل الموت وإلامن تتاخر فستأخذ(راسب،f) وهي (استاذة ) متوترة خائفة تسمع الطالبات كل انفعالاتها من اتصالات تأتيها لا تتوقف فزعات ليس من ردات أفعالهاكأستاذة فحسب وانما مما سيحدث بعد ذلك ونخشاه .
جامعتي الحبيبة ترى هل عادت بناتك وأبنائك لأهلهم مثلي وهل أكلت من كانت تتضور جوعا منذ صباح الأربعاء حتى السادسة من مساءه وربما لللآن وهل تضررالمزيد من مبانيك وهل وهل وهل
وهل كان يضرك مع ان المطر بدأ ينهمر الساعة(10) أن يصل اعلان أو تبليغ أو رسالة لكل طالب وطالبة أن الاختبارات ستؤجل بدلا عن كل ما حدث من أضراربشرية ومادية ونفسية ووو أخجل أن أعددها لأن الجامعة مدرستي وبيتي ويعز علي ما حصل لها ولكل من فيها أمس
جامعتي الحبيبة هل فيك ياترى ادارة للتعامل مع الكوارث والأزمات والتعامل العلمي مع ما جرى وأين كان المسئولين ساعتها وبعدها بدلا من العشوائية والخبرة القليلة والفوضى والعشوائية والارتجال الذي سبب مزيدا من الخوف والقلق والانهيارات النفسية والعصبية والخوف والهلع والمصائب التي حدثت
وما فائدة الباصات التي أدخلت داخل قسم الطالبات وكانت ترفض أن توصل حتى الى البوابات أيا من غير المتعاملين معها
حفظ الله بلادي وأخواتي وجامعتي وجزى الله من لا يخافون الله فلو كانو يخافونه لكان بذلو جهدهم ليعملوا بأمانة تحسبا لمثل هذا اليوم
عذرا على الأخطاء الاملائية، و الاسلوب البسيط لما انا فيه من حاله نفسية سيئة بسبب احتجازي في بيت صديقتي ، ولايوجد وسيلة اتصال او مواصلات لاكون مع اهلي او حتى لمعرفة اخبارهم.
نتمنى من المسؤولين أخذ الموضوع بجدية و اهتمام كما عهدنا منهم دائما.
و دعواتكم لي و للجميع.
|