بعضنا كالحبر وبعضنا كالورق
قــد يـرى الڪثيـرون أن الڪتــابـة ملكا للكاتب وحــده
ومعانيـها تنحصر في فڪره وعقلـه
إذن أنت تڪتب لنفسك .. ولا يهمك رأي من يقـرأ !!
ڪـن واضـح الفڪــر .. نيـّر الفڪــرة .. سلسل التعبير
فإن ماتڪتب تمر عليـه آلاف العيون ومئات او عشرات القلوب
وقليل من العقول
فارحمهم .. واجعل لما تڪتب وقــعٌ في قلوبهم قبل أعينهم
/
يقـولون بأن الڪلمـہ أمانـــہ
فمالذي تفهمـہ ياترى من هذه العبارة ؟
وڪيف تڪون الڪلمـہ أمانـــہ ؟
ربمـا في اللفـظ .. فلا تڪتب أقلامنا إلا ألفاظا محڪمـــہ
نراجعها قبل أن تسطر أقلامنا حروفها
وربما هي المعاني
وتڪمن دائما روعـہ الموضوع في لبــّـہ ومعنــاه
فليست ڪل المعانـي عقيمـــہ وليست ڪلها ثريـّـہ بالفائدة
وهنـا يأتي دور الڪاتـــب المميــز وأسلوبـہ الذي يطغى بـہ على الجميع ويعتلي بـہ قمــہ التحــدي
تحدي العقبات التي قد تعرقلـہ وتخذل همتـہ وتؤثر في نشاطـہ
فما هي إلا عقبات يسهل تجاوزها بقلمـہ
لذا .. انظر دائما إلى الأمام .. ولا تتردد
قـال جبران خليل جبران ذات يوم :
بعضنا ڪالحبر وبعضنا ڪالورق
فلولا سواد بعضنا لڪان البياض أصم
ولولا بياض بعضنا لڪان السواد أعمى
فلتڪـن أخـي الڪاتــب *اختي الڪاتبـــہ / تلڪ الصفحـــہ أو ذلڪ الحبـر
فما أحوجنــا جميعا لبعضـنا البعض
فليس لأحـدنا غنـى عن الآخــر
انطلقـوا على الصفحات وأنظارڪم للأمام
وإياڪم والنظر للخلف
فإن في الخـلـف ظلامـا ترجف له القلوب
وتضرب الأقلام على الصفحات هلعـا ً ورعبـا
|