
تحياتي لك واشكرك على هذا الاحساس المرهف
السبب باختصار شديد
نحن نسمع الحديث كاننا نسمعه اول مرة بين ما سمعناه مرارا وتكرارا
وكذلك اصبح يقيننا وايماننا على المشاهدات الدنيوية اكثر من يقيننا وايماننا بالغيبيات
يعني انه من الطبيعي اننا عندما ترى شيئا امام أعيننا نتيقين ونؤمن به على خلاف اذا اخبرنا احدهم بأنه سوف يتزوج بعد سنة . فيبقى في ذهننا انه بعد سنة هل سيتزوج اما لا الله اعلم. على الرغم اننا ندعوا له بالتوفيق.
فما بالك بما جاء القرآن والسنة ليخبرنا عن مصلحتنا الدنيوية والاخروية
اليس الله خلقنا؟ اذا هو اعلم بخلقه وما يحتاجونه من الهواء والماء فيرشدنا سبحانه الى ما هو نافع لنا من اكل حلال ويمنعنا من الحرام
أننا في زمن الهتنا الدنيا وزينتها عن تدبر ما جاء به القرآن او ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
انت وانا وغيرنا نؤمن بحقيقة ماء زمزم وما اخبر عنه الرسول وغيره من الحقائق اللتي اخبر عنه صلى الله عليه وسلم ويتم اكتشافه في هذا الزمن
فهذه الاشياء لا بد نحن كمؤمنين ان نؤمن بما جاء به الرسول حتى اذا ما عرفنا ايش الحكمة منها كما كان الصحابة دأبهم ذلك فيما جاء الرسول عن ربه دون سؤالهم للرسول عن الحكمة
مثل عندما ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم عن الذباب " إذا وَقَع الذُبابُ في إناءِ أحَدِكم فَليغمسُه كلَهُ، ثم ليطَرحهُ، فإنَ في أحَدِ جنَاحيهِ الداء، وفي الآخَرِ شفاء".
حيث تم اكتشاف اجنحة الذباب في هذا الزمن ليؤكد ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم
وكذلك التين والزيتون حيث انها جاءت في القرآن مقرونه مع بعضها حيث زكر التين مرة واحدة والزيتون سبع مرات
وقد اكتشف العلماء في هذا الزمن ان السبب في ذلك يرجع الى ان حبة واحدة من التين تساوي 7 حبات من الزيتون وذلك لإفرازها مادة الميثالونيدز والتي يحتاجها جسم الانسان لإزالة اعراض الشيخوخة يعني أما تاكل حبة واحدة تين او سبع حبات زيتون ليحصل الجسم على هذه المادة.
ولك تحياتي وشكري وكذلك الاخ المستشار ولكم تحياتي وتقبلوا مروري