غريب أمر هذه الفتاه المغلوب على أمرها
فكيف بها ترضخ تحت وطأة هذا الذئب البشري،وكيف نال منها هذا الذئب حتى أصبح يبتزها هذا الإبتزاز،
فتجدها عندما تصبح تنتظر المساء بأحر من الجمر،وتجدها عندما تمسي تنتظر شروق شمس الأصيل لليوم التالي،وهي تحسب أنها تحسن صنعاً عندما تحاول استرضاءه،ربما تود في نفسها لو كانت تجرعت سما يهلكها ويذرها هذا الذئب في حالها وشأنها،ولكن أنى لهذا الذئب أن يتركها وقد لقي فريسة سهلة راضخة لا تستطيع المقاومة،أنى له أن يتركها وهو يجني من ورائها أموالاً لا نَصَبٌ فيها ولا تعب،
ولا نقول إلا اللهم عوضها عن ما صبرته خيراً،وألحق بهذا الذئب من يسومه سوء العذاب.
اللهم آمين.
|