مكتبة دار الهدى
الاستاذة صفاء
 
وصف
الأستاذة وفاءالاستاذة ام احمددكتور لغة انجليزيةدكتورة الكيمياءالاستاذة جوهرة
الاستاذة بهجةمدرسالاستاذ حسن ابو شريفالاستاذ سمير

 

 


العودة   منتديات سكاو [ طلاب وطالبات جامعة الملك عبدالعزيز ] > الأقسام الخاصة > الأقسام العامة > الساحة العامة
   
   


الساحة العامة قسم مخصص لـ الفعاليات والنقاش و المواضيع التي لا تندرج تحت الأقسام الآخرى .

{ استوصوا بها خيراً }

الساحة العامة

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 04-07-2008, 07:52 AM
الصورة الرمزية :. مآء السمآء .:

:. مآء السمآء .: :. مآء السمآء .: غير متواجد حالياً

مشرفة سابقه

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
التخصص: Microbiology
نوع الدراسة: دكتوراه
المستوى: متخرج
الجنس: أنثى
المشاركات: 2,359
Smile { استوصوا بها خيراً }


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعجبني مقال للكاتب الرائع حسين الراوي

وأحببت أن تشاركوني القراءة لتعم الفائدة

/

::

/



استوصوا بالقراءة حُباً وقُرباً وحضناً، إنها عالم آخر غير عالمنا هذا الذي نسكنه. لقد اعطتني القراءة ما لا أُعطيه لنفسي، لما أحست بصدقي معها أصبحت لي المفتاح الذي يفتح لي أبواباً إلى المعرفة، والقلوب، والأزهار، والمطر، والعصافير، والفراشات، والتوت، والكرز.
في إحدى اللقاءات التلفزيونية سأل أحد المذيعين الكاتب الكوبي غابريال غارسيا ماركيز، ماذا تعني لك القراءة؟ فأطرق ماركيز برأسه نحو الأسفل، وبعد لحظات رفع رأسه ورجع بظهره إلى الخلف ووضع يده على ذقنه وأخذ ينظر إلى الأعلى، ثم عاود النظر والتحديق مرة أخرى في المذيع وابتسم، ثم قال: «أعطني سؤالاً آخر لو سمحت!». ويقول باولو كويلو البرازيلي صاحب «الخيميائي»، و«محارب النور»، و«قررت أن تموت»، و«11 دقيقة»: «ان القراءة هي الحياة الحقيقة التي نعيشها». ويقول الروائي العالمي الفرنسي فيغتور هوغو صاحب «البؤساء»، و«عمال البحر»: «لا أعرف كيف يعيش أولئك الذين لا يقرأون!». ويقول الكاتب التركي الرائع والمضحك المبكي الساخر عزيز نيسين: «عشت بالقراءة والكتابة». ويقول الكاتب السياسي الساخر محمد الماغوط: «القراءة هي مؤنستي بعد سنية». وسنية هي زوجته التي ماتت وتركته بعدها للوحدة والعزلة. ويقول الكاتب المصري مصطفى أمين: «القراءة كانت سلوتي في الحرية والمعتقل». والكاتب خالد المعالي في عام 1983 أسس «دار الجمل» بآلة طباعة واحدة فقط، بعد طلبه اللجوء السياسي في المهجر الأوروبي، وهذا كله بسبب حبه للقراءة وإيمانه بدور الكتاب وأهميته. وذكر أن محدث بلاد الشام العلامة محمد ناصر الدين الألباني كان يقضي معظم وقته في المكتبة الظاهرية بدمشق، وكان يأكل ويشرب وينام بها! وكان العمال يغلقون عليه باب المكتبة ويذهبون إلى حال سبيلهم حتى يلتقوا به في اليوم الآخر! هذا كله حُباً في القراءة والعلم. وذكر أنه في يوم من الأيام اجتمع أمين مكتبة الظاهرية بكل من عمال المكتبة، فلما جلس أخذ يحدق بهم واحداً تلو الآخر، وسألهم: أين ذلك الموظف الذي لم أره قط إلا وهو ممسك بكتاب ويقرأ؟ ويقصد بذلك الشيخ الألباني، فقالوا له: عفواً حضرة الأمين، إن ذلك الرجل ليس موظفا في المكتبة، إنه من أصدقاء المكتبة! والأديب الجاحظ جاء في سبب وفاته أنه كانت لديه مكتبة فيها الكثير من الكتب التي أدمنها، وفي يوم من الأيام وعندما كان في مكتبته أراد أن يتناول أحد الكُتب التي في الأرفف العلوية، فما كان من رفوف الكتب إلا أن سقطت عليه ومات تحتها! وذكر أن أبو البركات، جد شيخ الإسلام ابن تيمية، كان مولعاً بالقراءة والعلم، حتى أنه كان يستأجر له من يقرأ الكُتب عندما يدخل الحمام لقضاء الحاجة أو الاستحمام! وذكر كذلك أن العالم الجليل ابن القيم كان طوال حياته يهتم بشراء الكُتب وقراءتها بنهم كبير، وبعد أن توفاه الله أخذ أولاده، وأولاد أولاده يبيعون من هذه الكُتب ويقتاتون بثمنها ويعتاشون! وذكر أن الإمام عبد الله بن المبارك كان قليلاً ما يجلس مع الناس للحديث، فلما سألوه عن سبب ذلك... قال أنا أجلس مع أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام في خلوتي. فلما سألوه كيف يكون هذا وأنت في عصر وهم كانوا في عصر؟ قال أجدهم وأجد أخبارهم في الكُتب، أجلس معكم ماذا أفعل؟ أنتم تغتابون الناس. وذكر أن زوجة الإمام الزهري كانت تقف أمامه وهو منهمك في القراءة وتقول: والله إن هذه الكُتب أشد عليّ من ثلاث ضرائر! وذكر عن القاضي الجرجاني أنه طلب من الوالي عزله من القضاء ليتفرغ لقراءة الكُتب التي ابتعد عنها بسبب توليه القضاء! وبعد أن تم عزله لزم البيت وكتب على بابه:
«أنستُ بوحدتي ولزمتُ بيتي
فدام لي الأُنس ونما السُرورُ
وأدبني الزمانُ فلا أُبالي
هُجِرتُ فلا أُزارُ ولا أزورُ
ولست بسائلٍ مادمت حياً
أسار الجيشُ أم ركب الأميرُ».
أحبابي... القوة كلها في القراءة والمعرفة والعِلم، والضعف كله في الجهل وضياع العمر فيما لا ينفع.

حسين الراوي

انتهى

/
::
/


ويقول الروائي العالمي الفرنسي فيغتور هوغو صاحب «البؤساء»، و«عمال البحر»: «لا أعرف كيف يعيش أولئك الذين لا يقرأون!».
وأستعجب أمرهم

فالقراءة غذاء الروح ومتنفس العقل

للقراءة لذة ومتعة لا يدركها الاَّ من واضب عليها


وليكن هذا المقال مدخلاً لنا لنتحدث عن ميولنا في اقتناء الكتب

ليعرض علينا كل فرد كتاباً مفيداً قرأه وينصحنا به

لتخبرونا لمن تقرأون ؟

وماذا تقرأون ؟


وسأبدأ بنفسي

أنا أحب القراءة كثيراً وبها أحيا

ولا ارتبط بمجال معين فتارة تجدني أقرأ في التاريخ وتارةً في الأدب وأخرى في العلوم والى آخره إلا أنني أحب الأدب وأفضله على غيره

من أحب الكتَّاب إلي الكاتب المصري الراحل ( مصطفى لطفي المنفلوطي )

قيل عنه أنه أبلغ كاتب في العصر الحديث من حيث رشاقة العبارة ورقة التعبير
وتصوير الحوادث تصويراً حقيقياً..
وهو صاحب القلم البديع الجذاب المتفوق في جميع الأغراض والمقاصد
حتى سمي بحق " أمير البيان " ..
لأسلوبه تأثير خاص على نفوس القارئين كأنه يكتب بكل لسان ..
ويترجم عن كل قلب ..يجعلك تعيش التجربه!


عشقت جميع مؤلفاته وترجماته للروايات الفرنسية

ولا أعتقد أن احدكم يجهله

وله مجلد يحوي جميع مؤلفاته (الأعمال الكامله للأديب مصطفى لطفي المنفلوطي )

من أجمل ماقرأت له رواية .. الشاعر ( سيرانودي برجراك ) هي في الأصل للكاتب الفرنسي أدمون روستان .


اقرأوه فهو لغة أخرى غير التي نعرفها


للحديث بقية أملاً أن أجد من يشاركني عشقي

حتى لا نكون فعلاً ( أمة لا تقرأ )


بإنتظاركم لا تبخلوا عليَّ بقراءاتكم

لكم ودِّي ..




.
.

 


،،





* سَ أَعتَآدُ مَوتِي قَبْلَ مَوتِي ....
وَ أزُورَ قَبرِي كُلَ صَبَآح *





 

رد مع اقتباس

 

 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

 


الساعة الآن 07:45 PM


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2017, vBulletin Solutions, Inc.
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education

أن كل ما ينشر في المنتدى لا يمثل رأي الإدارة وانما يمثل رأي أصحابها

جميع الحقوق محفوظة لشبكة سكاو

2003-2017