السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء
أخواتي العزيزات
أسعد الله جميع أوقاتكم بكل خير
أما بعد ، فماذا بعد ،
لازلت في مقر العمل أسوّف وأتهرب عن تحديد موعد الإجازة
ومع إطلالة كل صباح جديد :
أستمع إلى ذلك الصوت الهادئ الذي يهمس في أذني ، بعدما يحتسي فنجان تلك القهوة :
" ابو عبدالله بارك الله فيك متى تبغى اجازتك ، لأن الناس كلهم حددوا مواعيد اجازاتهم "؟

فماذا بوسعي أن أقول ؟
بالله عليكم ماذا أقول ؟
هل آتي بالحلول !!!
أو بالكلام المعسول !!!
هل تنقذني الفلسفة أم المباشرة ؟ أم الاثنين معاً ؟

في الحقيقة والواقع
والواقع والحقيقة
إنني واقع في مشكلة حقيقية
حقيقتها الواقعية لم تتضح بعد
هل عندي ترم صيفي
ولا ماعندي ترم صيفي
فكرت ثم فكرت وفكرت
فقررت أن أرسل خطاباً لاذعاَ إلى مديري العزيز :لأجعله أمام الأمر الواقع :

مديري العزيز : انت تعلم أنك أحب الناس إليّ ! وأكثرهم مودة ! وأصدقهم صحبة !

إنني أخاف أن يأتي يوم وأنت جائع فتفترسني كما يفترس الأسد فريسته

والسبب هو "لفي ودوراني "
أنت كالبركان الذي قد يثور في أي لحظة
وأنا مثل ذلك الغلام الذي يأكل الآيسكريم في جبال العيص

أنت تتسائل وأنا أتسائل والطلاب يتسائلون ؟

كلنا بلسانٍ واحد ؟ وعلى قلب رجل واحد ؟
هل نطير إلى الرباط ؟ أم يمنعنا الدكتور عبدالفتاح مشاط ؟
ولا نخليها ( عياط في عياط )




