عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 01-06-2009, 12:48 AM   #7

Da_JokEr

S.YouLdaSh

الصورة الرمزية Da_JokEr

 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
التخصص: بشررررررري
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: متخرج
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,138
افتراضي رد: الكاميرات مابين موافق ومعارض,,,لكم الاختيار؟؟؟

كاميرات الهيئة بين التأييد والتحفظ.. الغامدي : ضبط المخالف بالكاميرا من شأنه منع المخالفة

الثلاثاء, 28 أبريل 2009
تهاني السالم – جدة

اقتراح فضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة "المشرف العام على مؤسسة الإسلام " وضع كاميرات مراقبة في الأسواق والملاهي لمنع دخول الشباب في الأماكن المخصصة للعوائل من شأنه التقليل من المعاكسات أو السلوكيات المخلّة بالذوق العام وبيّن استطلاع أجرته "المدينة" مع عدد من الإخوة والأخوات أن هناك تباينًا في الآراء حيث انقسموا بين مؤيد ومعارض ، فإلى مضابط التحقيق:
بداية مع الأخ تركي حيث يؤيد الفكرة ويقول :" استخدام التقنية لحل القضايا الأمنية المجتمعية أفضل من المواجهة "
في حين أن الأخ ياسر يرفض الفكرة ويقول :"لا أؤيد لأن مسألة مخالفة النظام نادرة وتعالج بوقتها وحسب الحالة لكن خصوصية المرأة هي الأهم وتعزز الثقة وتبني حب النظام وامتثاله في المجتمع "
ومن جهة أخرى ترى آمال أنه أسلوب أفضل من المنع .
أما الشيخ أحمد قاسم الغامدي "رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة المكرمة فانه يرحب "بالفكرة ، ولا يرى بأسًا في استخدام كاميرات المراقبة فيقول:" لا أرى في استخدام كاميرات المراقبة بأسًا في الأماكن العامة فمثلا يتم تصوير الناس وهم في حياتهم العامة أما الأماكن الخاصة التي تنزع المرأة عباءتها وقد يؤدي إلى نقل صورتها وهي في حالة كشف لحجابها فهنا لا نرضاها ، حتى وإن كان في مكان عام أو سوق أو أي مكان إذ سيؤدي إلى تصوير النساء ، فأي وسيلة إذا أحسن استخدامها لا شك أنها ستُقلل من المشاكل فيما إذا تمّ ضبط المخالفين ، وكاميرات المراقبة في ضبط المخالف اقتراح جيد ومنه يعلم الشباب أو غيرهم أن هناك كاميرات مراقبة تؤدي إلى الإبلاغ عنهم إن هم خالفوا وهذا من شأنه أن يتراجع المخالف ويمتنع عن هذه المخالفة وهي وسيلة للمراقبة يمكن الاستفادة منها بشرط أن تكون في أماكن لا تنزع فيها المرأة عباءتها ".
تصعيد للقضية
ومن جهة أخرى يُعارض أ.معتوق الشريف "عضو هيئة حقوق الإنسان في المملكة "حيث يقول:"في البدء نقصد بالشباب من سن10 – 30 سنة فمن هنا الشباب في هذه المرحلة لديه العديد من التغيرات الفسيولوجية وهذه التغيّرات الفسيولوجية عادةً ما يصاحبها العناد فتمتاز مرحلة الشباب بالعناد فعندما نضع هذه الكاميرات فنحن لا نحلّ القضية بل نُصعّد الأمر وخاصة أن الشباب سيعاند وهو في هذه المرحلة العمرية وبالتالي فإجراؤنا هذا إجراء عناد بالنسبة لمفهوم الشباب ولم نحلّ القضية بل أزّمناها ، فالشباب يرى نفسه أنه مهمّش وخارج دائرة الاهتمام الاجتماعي فهو يسعى إلى إثبات ذاته ويحاول الخروج من دائرة الضوء والمراقبة إلى دائرة الحرية والانطلاق ، فعندما نضعه تحت طائلة المراقبة ثم نخرجه منها إلى دائرة الوصاية لأن عملية إعطاء الشباب الثقة وتنمية الحس هو الامر المطلوب للشباب، فشابّ اليوم ليس هو ذلك الشاب الذي كنّا نعرفه في الماضي أو قبل 20 سنة ولكن الشاب اليوم تغيّر وعاصر التقنيات وهو متعلم ومثقف لديه أساليب كثيرة للتحايل والخروج من دائرة المراقبة فبالتالي هذه الكاميرات غير مجدية وخاصة أننا لم نحلّ القضية بل نحن أزّمنا الموضوع ، فقد كانت المراقبة بالعين المجردة واليوم أصبحت بالكاميرا والمفترض أن نُعزّز القيم والآداب لدى الشباب بدلا أن ننتهج أسلوبًا آخر في أن نمارس عليهم المراقبة باستخدام التقنية "
اقتراح وزارة للشباب
ويُضيف أ.معتوق فيقول: "فحينما يشعر الشاب أنه مهمّش فهذه المرحلة كما يقول أركسون وغيره مرحلة تمتاز بالعناد وفي مرحلة العناد هذه يلتف الشاب حول المنع من المحلات بأنه يلتقي بشباب من عائلة أخرى ، وقد يقابل العناد بعناد،إذن ليس حلا أن نمنع أو نضع كاميرات.. الحل أن نستوعب الشباب بأساليب كثيرة أنا أعتقد أن إيجاد وزارة مثل وزارة الشباب لتهتم بقضايا الشباب التي لن تنتهي فلو ننشئ وزارة للشباب تساعد على تفريغ طاقات الشباب في مناشط كثيرة وتتولى الاهتمام بالشباب بأساليب عصرية بدلا من الخطاب الوعظي أو محاصرة الشباب عندما يرتادون الأسواق أو الملاهي ، فالشاب يعيش مرحلة شتات بين الفضائيات والانترنت والهواتف النقالة وما تحركه فيهم من مشاعر وهذه التقنيات الجديدة ووسائل الاتصال فالشاب أصبح مشتتًا بين هذا الغزو والواقع الاجتماعي الذي يريد أن يحصره في زاوية وان يعطل طاقاته وبالتالي لن يجد المجتمع منه إلا العناد فيقابل ذلك بالجحود وهذا التهميش بنوع من العناد ليقول ها أنا موجود مهما عملتم أو أردتم أن تحجبوا صوتي وخاصة لو علمنا أن نسبة الشباب في المملكة أكثر من 60% فيجب أن لا نتجاهل هذا العدد بل أن نُوجد لهم برامج ترعاهم ونقدم لهم البرامج التي تتواكب وتتناسب مع خصائصهم النمائية وتصبح كائنا بشريا فعلا لهم حقوق ونستفيد منهم في خدمة الوطن والمجتمع سواء عبر الوسائل المتاحة حاليا أو عبر وسائل مبتكرة جديدة ويجب على وزارة الشباب المبتكرة المقترحة أن تفتح آفاقا أخرى للإبداع ويجب على وزارة الثقافة أن تضع العديد من البرامج مثلا كأن تُنشئ مقارّ للسينما والمسارح أو الأشياء التي يستطيع المجتمع أن يجعلها متنفساً ترويحياً للشباب" .
المصدر جريدة المدينة
http://al-madina.com/node/131833

ونشوووووفكم تاني

 

Da_JokEr غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس