عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 28-09-2013, 11:44 PM   #3

samawe

جامعي

 
تاريخ التسجيل: May 2013
نوع الدراسة: إنتساب
المستوى: السادس
الجنس: ذكر
المشاركات: 60
افتراضي رد: قروب بحث وتدريب " تنظيم وتطوير " pad492 عند وهيب صوفي الترم الاول 1435 هجري

عشرون خطأ يقع فيها الباحثون عند إعداد خططهم البحثية *

خطة البحث هى الخطوط العريضة التى يسترشد بها الباحث عند تنفيذ دراسته ، وتشبه البوصلة التى يدرك بها السائر أن يسير وكيف يسير . ومن المهم على الباحث أن يدرك أن جميع الأخطاء المنهجية فى البحث أو الرسالة العلمية يرجع فى أصله إلى سوء إعداد الخطة .

يرى المهتمون بقضايا البحث العلمى والمناهج أن الأخطاء التى قد يقع فيها الباحثون وتؤدى إلى رفض خططهم البحثية تعود إلى الآتى :

أولا : التصورات غير الصحيحة فى أذهان الباحثين عن طبيعة وأهمية الخطة البحثية ، وذلك على النحو التالى :

1- أن الخطة ليست أكثر من مجرد متطلب يقوم به الباحث للبدء فى كتابة رسالته العلمية.
2- أن الخطة لا تتطلب كما وافيا من المعرفة العلمية والدراسات السابقة بل مجرد مختصر منهما ، ولهذا فإن القليل منهما يمكن الباحث من إعداد الخطة.
3- أن إعداد الخطة فى وقت قصير يساعد الباحث فى الانتهاء من رسالته فى فترة زمنية قصيرة أيضا .
4- اعتقاد الباحث بأنه يمكن تعديل أو تغيير ما فى الخطة بعد إقرارها .

ثانيا : يعود جانب كبير من هذه الأخطاء إلى أن الباحث لا يعى مطلقا أهمية مرحلة ما قبل إعداد الخطة وأهمية أن يعدها تحت إشراف أستاذ متخصص فى مجال مشكلته البحثية .

واقع ما يحدث هو أن الباحث يقوم بإعداد الخطة بنفسه دون استشارة أستاذ متخصص فى مجال مشكلة البحث . أو يقوم بأخذ رأى أساتذة متفرفين بصورة سريعة ، ويحتج دائما بأنه استشار عدة أساتذة ووافقوه عليها وإذا التزم أستاذا معينا فإن لقاءاته لا تزيد عن مرة أو مرتين وتكون عابرة أكثر منها عميقة.

جاء فى أحد التقارير الخاصة بأخطاء الخطط البحثية ما نصه :" إنه من المهم جدا للباحث أن يأخذ بعض الوقت ليجد أستاذا متخصصا ومؤهلا فى الجامعة أو القسم المختص يشاركه اهتماماته البحثية . ، وإنه من المدهش ألا يدرك العديد من الطلاب هذه الحقيقة البسيطة، ومن ثم فليس من المستغرب أن ترفض العديد من الخطط البحثية كل عام ليس على أساس عمل الباحث فى الخطة ، ولكن لعدم وجود أستاذ متخصص أشرف على إعداد هذه الخطة ".

ثالثا : أنه على الرغم من أن الكثير من الباحثين يواظبون على حضور السمنار ويشاركون فى مناقشاته ، ويستمعون إلى ملاحظات الأساتذة على خطط الباحثين ،فهم إما يقعون فى نفس الأخطاء التى وقعوا فيها ، أو يفهمون هذه الملاحظات على العكس من المقصود منها ، مثال ذلك أن أحد الباحثين قد فهم أن الفرق بين ماهو حديث وما هو معاصر بأن المعاصر هو ما كان موغلا فى القدم ، وهذا يعنى أن الباحثين يخرجون من قاعة السمنار كما دخلوها أى لم يخرجوا بأى جديد منها.


رابعا : أن الخطط المرفوضة هى إما خطط رديئة أو مهلهة shoddy proposals تؤدى إلى قتل اهتمام الأساتذة بالاستمرار فى قراءة هذه الخطط ،أو خطط تحتوى على أفكار مشوشة Fussy ideas ، أو خطط غير مقنعة ولا تحتوى على حقائق تساندها Lack of Persuasion ، فيكون الباحث فيها كأنما يتحدث إلى نفسه .

أما عن أهم الأخطاء التى يقع فيها الباحثون عند إعداد خططهم البحثية فيمكن تقسيمها إلى قسمين ، الأول : الأخطاء مرحلة ما قبل عرض الخطة للمناقشة ، والثانى : أخطاء فى محتوى الخطة ذاتها .

أخطاء القسم الأول : ما قبل إعداد الخطة للمناقشة .
هناك سبعة أخطاء تفصيلها على النحو التالى :

1- أن يتسرع الباحث فى تحديد يوم العرض على السمنار قبل أن يكون مستعدا لذلك .
2- ألا يسلم الباحث الأساتذة نسخا من الخطة قبل العرض ، أو أن يقدمها فى وقت متأخر لا يسمح بالاطلاع عليها ودراستها دراسة كافية .

3- ألا يهتم الباحث بشكل الورقة المقدمة ويعتبرها مجرد وريقات تخلو من أبسط قواعد الكتابة العلمية الصحيحة خاصية من ناحية الشكل ممثلا فى حجم الخط ونوع البنط وترقيم الصفحات ، بالإضافة إلى أن الخطة تكون باهتة التصوير صعبة القراءة ، مليئة بالأخطاء المطبعية والنحوية ، سيئة التجليد ، مما يعطى انطباعا للجنة السمنار بأن الباحث غير مكترث ، أو أنه لا يحترم من يقدم إليهم هذه الخطة .

4- عدم اهتمام الباحث فى الاستعانة بطرق عرض توضيحية تسهل له العرض ، وتسهل على المستمعين ممن لم يتسلموا نسخة من الخطة المتابعة والفهم .

5- ألا يحرص الباحث بنفسه عند تحديد يوم عرض خطته البحثية على إعداد المكان كما لو كان سيناقش رسالته.

6- ألآ يكون قد درب نفسه على عرض الخطة أمام لجنة السمنار ، فيكون متوترا غير واثق من نفسه ، وأن يغضب من الملاحظات أو التعليقات .

7- أن يلجأ للقراءة الحرفية لخطة البحث ، كلمة كلمة ، أو يختصر فى عرضه مهملا عناصرها الأساسية ، ويقرؤها بصوت منخفض دون أن يوضح مخارج الألفاظ مما يصعب متابعة وفهم ما يقول ، كما أنه قد يخطئ فى اللغة وفى تشكيل الحروف الذى كثيرا ما يفقد المعنى .

أخطاء القسم الثانى : بعد كتابة الخطة

1- خطأ تسرع الباحث فى كتابة الخطة

قد يكون الباحث من النوع الذى اختار أول فكرة طرأت فى رأسه وجعلها مشكلته البحثية ، فيختار من مصادر ثانوية مشكلة غامضة وغير واضحة المعالم ولها تشعبات كثيرة ويصعب تناولها في رسالة علمية ، ولا يكون قد اطلع على الحقل أو المجال العام الذى تقع المشكلة البحثية فى حدوده ، كما لا يكون قد قام بدراسة استطلاعية وذلك للكشف عن امكانية دراسة موضوع البحث أم لا ،فيظهر للجنة السمنار أنه لم يبذل الجهد المطلوب والكافى لاختيار المشكلة التى سيقوم ببحثها ، ومن يعجز عن الرد على تساؤلات اللجنة المتعلقة بهذه المشكلة التى قد تكون تشتمل على ما يلى :

أ- النظريات والمفاهيم والأفكار المعاصرة الخاصة بهذه المشكلة.
ب- القضايا التى تحتويها هذه المشكلة ، وما أهميتها ، والعناصر التى تمثل مشكلة فيها تحتاج إلى حل .
ج- خلفية المشكلة والجدليات التى دارت حولها ، وماهو الذى يحتاج منها إلى بحث متقدم .
د- المشكلات الفرعية المرتبطة بالمشكلة الأساسية ، فهذه المشاكل تعتبر بمثابة الوسائل التى يمكن بها تحديد الهدف الأصلى بطريقة جيدة يمكن أن تساهم فى حل المشكلة .

ومن أهم المشكلات المترتبة على تسرع الباحث فى كتابة خطة البحث قبل أن يكمل قراءاته فى الأدبيات المرتبطة بالحقل أو المجال العام المرتبط بمشكلة البحث ، أنه فى حالة ما اذا اكتشف فيما بعد قصورا فى بعض جوانب الخطة ،فقد يحتاج الأمر إلى إجراءات إدارية وقانونية تكلفه الكثير من الوقت والمتاعب التى كان بإمكانه أن يتجنبها إذا لم يتسرع فى كتابة الخطة .

2- خطأ فى اختيار العنوان

قد يختار الباحث عنوانا طويلا يزيد عن خمس عشرة كلمة ،مليئا بالتفاصيل غير اللازمة التى يمكن أن تكون فى حدود البحث أو تتضح فى الإجراءات ، وفضفاضا غير محدد فتضيع معالم البحث وهويته. كما لا يتضمن العنوان المتغير المستقل والمتغير التابع .

3- خطأ فى الخلط بين أهداف البحث وأهميته
قد يخلط الباحث بين أهداف البحث وأهميته ، فالأهداف هى النتائج التى سوف يحققها عند انتهائه من البحث ، والتى يمكن أن تشتق من فرضيات البحث أو تساؤلاته . أما أهمية البحث فهى ما يمكن أن يترتب على نتائج البحث من فوائد علمية وتطبيقية لصالح عيئات أو مؤسسة معينة .

4- أخطاء فى تحديد وصياغة المشكلة البحثية

- قد يصيغ الباحث مشكلة بحثه بصورة غير واضحة وغير مباشرة إما فيها مبالغة أو تهوين ، أو يصيغها صياغة لغوية غير صحيحة لا يتجنب فيها الكلمات التى لا لزوم لها .

- لا يحدد الباحث السؤال الذى يود الإجابة عنه ، أو الحالة التى تمثل صعوبة بالنسبة له أو الموقف المزعج الذى يحتاج إلى وضع حد له .

- لا يجيب على الأسئلة الخمسة التى اتفق عليها المنهجيون عند تحديد المشكلة البحثية: وهى: من ، وأين ، ومتى ، وماذا ، ولماذا ؟ .

-لا يوضح تماما كيف اختار مشكلته البحثية . هل من (1) خبرته الخاصة وخبرة الآخرين أم من (2) الأدبيات العلمية التى بينت له أن مشكلته البحثية لم تتطرق إليها هذه الأدبيات . أم من (3) النظريات الى رأى قصورا فيها . وإذا اختارها من النظريات فماذا اختار منها : توضيحها أم تأكيدها ، أم بيان تناقضاتها، أم أخطائها المنهجية ، أو التوفيق بين آرائها المتصارعة ؟.

5- خطأ فى كتابة المقدمة

قد يكتب الباحث مقدمة طويلة ذات عمومية شديدة يستخدم فيها لغة فضفاضة بعيدة عن الأسلوب العلمى الدقيق والمحدد، أو يكتب مقدمة شديدة الاختصار لا تمكن القارئ من فهم أبعاد المشكلة . كما لا يعرض هذه المشكلة بطريقة منطقية يستطيع بها توضيح دوافع ومبررات البحث .

6- خطأ فى عرض الدراسات السابقة
قد لا يبين الباحث فى عرضه للدراسات السابقة جوانب القصور والنقص فيها ، ولا يوضح طول الفترة الزمنية التى انقضت على الدراسات السابقة وبين دراسته الحالية ، وما حدث من تغيرات وتطورات اقتضت تجديد البحث والتأكد من ارتباط نتائجها بالظروف الحالية. كما لا يوضح أهمية بحثه وضرورة إجراء دراسات مستقبلية بسبب هذا القصور فى الدراسات السابقة.

7- أخطاء فى تحديد المفاهيم
من هذه الأخطاء
- أن ينقل الباحث مفهوما بعيدا عن المعنى المطلوب فى بحثه.
- أن يسرد مجموعة من المفاهيم المختلفة ، ولا يستقر هو على المعنى الذى يتبناه .
-أن يتبنى تعريفات من مصادر غير معروفة وغير مشهود لها بالدقة العلمية .
-أن يكثر من التعريفات بدون داع .

8- أخطاء فى التساؤلات
مثال ذلك :

- الخلط بين التساؤلات والفروضيات تساؤلات غير واضحة وغير قابلة للقياس

- أن تكون تساؤلات البحث ذات إجابات معروفة مسبقا وغير مقبولة كتساؤلات بحثية ،لأنه من المنطقى أن تكون إجابات تساؤلات البحث غير معروفة قبل انتهاء الباحث من بحثه .

- أن تبدأ تساؤلات البحث بـ (هل) مثل هل توجد فروق بين كذا وكذا ، فالإجابة هنا قد تكون بنعم أو لا ، ولكن ما نوع الفروق وما دلالتها وما أسبابها وما مداها ؟.

- أن تكون التساؤلات مركبة : مثل إلى أى مدى يتأثر جنوح الفتيات بالمستوى الاقتصادى والتعليمى والثقافى للأسرة .

- أن تكون التساؤلات طموحة تتعدى قدرات الباحث وإمكانياته المادية والزمنية .

- أن تكون التساؤلات غير مرتبطة بمشكلة الباحث .

- أن تكون غير محددة هل هى تساؤلات وصفية أم تساؤلات فروق ، أم تساؤلات علاقات .

9- أخطاء فى وضع الفرضيات البحثية
وذلك على النحو التالى :

- تجاهل فرضيات البحث بالكامل أو اقتراح فروض غير واضحة ، ومصاغة بصورة غير صحيحة ، ولا توضح المتغيرات المراد قياسها .

- صياغة الفرضيات في صورة موجهة بطريقة تشير إلى أن الباحث أو الطالب متأكد من وجود فروق دالة إحصائياً ، على الرغم أنه لا يوجد دليل واضح يشير إلى ذلك ، مما يعد انتقالا مباشرا إلى النتائج قبل إجراء البحث.

- الخلط بين الفرضيات البحثية والفرضيات الإحصائية ، فالأولى تصاغ بطريقة إثباتية تقريرية فى صورة جمل قصيرة وبسيطة ، والثانية تصاغ فى صورة رياضية يتم اختبارها بواسطة الاختبارات الإحصائية المختلفة ،بالإضافة إلى عدم تحديد مستويات الدلالة الإحصائية في الفرض الصفري أو البديل والاكتفاء بذكر الاختلاف أو الفروق بين عينتين مستقلتين أو مرتبطين .

- أن تكون الفرضيات البحثية غير مؤيدة بأسس علمية ، أو تتعارض مع المتعارف عليه فى الأدبيات المرتبطة بها، وأن تصاغ بلغة غير واضحة ومحددة بل تحتمل معانى متعددة أو تأويلات مختلفة .

10- أخطاء فى منهج البحث وأدواته

من المفترض أن الباحث سيحدد فى خطته منهج البحث الذى سوف يستخدمه وترتيب مراحله وخطواته ، وكيف سيجمع البيانات المطلوبة،وكيف سيختار عينة البحث ، وماهى الأدوات التى سوف يستخدمها،وأنواعها ، وكيف سيستخدمها ، وبيان صدقها وثباتها ،وماهى المعالجات الإحصائية التى سيطبقها ، والخطة الزمنية المقترحة للسير فى خطوات البحث .

ولكن الباحث هنا قد يقع فى الأخطاء الآتية :
- عدم مناسبة المنهج والأدوات للمشكلة البحثية .
-\الترتيب غير المنطقى لخطوات البحث.
- إغفال شرح بعض مراحل البحث وتفصيل بعض إجراءات البحث ، واختزال البعض الآخر .
- عدم تحديد الأساليب الإحصائية التى سيتبعها فى معالجة البيانات وسبب اختياره لها .
11- أخطاء فى استخدام وتوثيق المراجع
منها مايلى

- أن يستخدم الباحث مراجع غير مرتبطة بمشكلة البحث أو مراجع قديمة لا توضح أهمية إجراء البحث فى الوقت الراهن .

- أن يكتب فى الخطة قائمة بكل المراجع التى استعان بها على الإطلاق أو أن يكتب كل ما قرأه فى الموضوع بشكل عام ، والمفروض أن ينتقى ويسجل فقط تلك المراجع التى استعان بها فعلا فى كتابة خطته ، كما يجب عليه ألا أن يكتفى بكتابة المراجع فى الهوامش والحواشى دون أن يكتبها فى آخر الخطة .

- ألآ يوثق المراجع توثيقا صحيحا سواء الورقية منها أو الإلكترونية.

12- خطأ فى إغفال وضع تصور لأبواب وفصول الرسالة

لا يضع بعض الباحثين تصورا للأبواب والفصول والمباحث التى تحتوى على الأفكار الرئيسية والفرعية والكلية والجزئية التى من المقرر أن تتضمنها الرسالة .

13- خطأ فى عدم الاستعداد للإجابة على عشرة أسئلة على الأقل قد تسألها اللجنة وهى :

1- هل اطلع الباحث على الرسائل السابقة فى نفس المجال أو راجع القسم المختص لمعرفة ما يحتاج إليه من بحوث قبل اختيار موضوعه ؟ وهل استطاع عبر السنوات التمهيدية أن يحدد أن هناك مشكلات أهم تحتاج إلى بحوث ؟.
2- هل هناك عقبات قيمية وأخلاقية تعوق إجراء البحث؟.
3- هل يمكن إجراء البحث عمليا ؟.
4- هل لدى الباحث الوقت الكافى والطاقة الكاملة لاستكمال البحث وانجازه فى الوقت المحدد؟ .
5- هل لدى الباحث التمويل الكافى لتغطية تكاليف البحث؟ .
6- هل أعد الباحث نفسه لمواجهة العقبات الادارية أو الإحصائية ، أو عقبات استخدام الحاسب الآلى التى ستلزمها البحث؟.
7- هل يمتلك الباحث المعرفة والمهارات والخبرات والتجارب التى تمكنه من إجراء البحث ؟.
8- هل يمكن أن تكون لنتائج البحث قيمة علمية أو اجتماعية أو تربوية ؟
9- هل يمكن تطبيق نتائج البحث فى عالم الواقع ؟.
10- هل يمكن أن تستخرج من بحث المشكلة مشاكل جديدة تحتاج إلى بحوث أخرى ؟.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
كاتب المقال د - أحمد إبراهيم خضر - مصر من كتـــــّاب موقع بوّابــتي

منقول للفائدة

 


التعديل الأخير تم بواسطة samawe ; 28-09-2013 الساعة 11:47 PM.
samawe غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس