رد: نتائج الامتحانات
.
بعد وفاة السلطان مراد الرابع عام 1640م لم يتبقى من نسل آل عثمان الذكور سوى اخيه السلطان ابراهيم الذي كان مسجوناً خلال سلطنة مراد الرابع وكان عمره 24 عاما.
سارع كبار الدولة الى مكان الحبس الذي كان يتواجد فيه السلطان ابراهيم ليخبروه بوفاة أخيه وأنه الوحيد من آل عثمان سيتولى العرش، فعندما قدموا ظن أنهم قادمون لقتلة، فخاف وذعر ولم يصدق ماقالوه له، ولم يفتح لهم باب السجن، فكسروه ودخلوا عليه يهنئونه، فظن أنهم يحتالون عليه ليختبرو ولائه للسلطان، فرفض قبول الملك وقال: "إنه يفضل الوحدة التي هو بها على ملك الدنيا" ، ولما عجزوا عن إقناعه، حضرت إليه والدته وأحضرت له جثة أخيه دليلاً على وفاته.
وبعد ذلك جلس على سرير السلطنة، ثم أمر بدفن جثة أخيه بمراسم ساق أمامها ثلاثة أفراس من جياد الخيل التي كان يركبها في حرب بغداد ثم مضى الى جامع أيوب الانصاري، وهناك قلدوه بالسيف، ونادوا له بالخلافة.
وكان يقول عند ارتقائه العرش: "اللهم لك الحمد، يارب لقد رأيت شخصاً ضعيفاً مثلى أهلا للسلطنة، فأجعل أيام سلطنتى و حكمى أياماً سعيدة لأمتى، وأدم المحبة والود بينى وبين أمتى"
|