رد: مطالبه بقطع حافز وتخفيض رواتب السعوديين إلى 1200 ريال .
أريد أن أقول لكم قصة إمراة عجوز ركبت معي:
كنت في أسواق حجاب في حي النسيم الساعة العاشرة صباحا أعمل على سيارتي الليموزين كالعادة واذ إمراة كبيرة في السن تقريبا في80 من العمر تأشر لي وحقيقة ترددت في الوقوف لأني أخاف أن تقول لي كلام يجعلني لا أنام الليل... وفعلا حصل ما كنت أخاف منه.
طلبت أن أوصلها إلى منزلها في حي الروضة وقالت مامعي إلا 7 ريال ريال قلت لها إركبي قالت "الله يزرقك يا وليدي" وكانت تحمل معها مجموعة من البراقع في لفه بيدها وقذفت بها على المراتب وركبت...
وأثناء المشوار ذكرت صعوبة الحياة وأنها من أهل هذا البلد ابا عن جد وأنها تبيع البراقع في أسواق حجاب وأن الناس ما عاد يشترون منها! وحينها تذكرت حالي أنا عندما رفض رجل ملتحي الركوب معي و عائلته عندما علم أني سعودي من ثوبي - ومن حديثها عرفت أنها من إحدى القبائل المعروفة- وذكرت لي أبيات شعر بلهجتها- لا أتذكرها ولكن أتذكر أنها بكت بعدها وقالت والله أني ساكنه بجنب المسجد بشقه ولا عندي غير ولدي المريض نفسيا عمره 44 طايح في البيت وأنا رجليني ما عاد تشيلني من التعب والروماتيزم ومدري من وين أجيب إيجار المنزل....بعدها أسودت الدنيا في عيني وعرفت حقارة المجتمع الذي أعيش فيه الملئ بالأجانب وحقارة حافز الذي لا يساعد الجميع وحقارة بعض المسئولين في الجمعيت الخيرية في منطقة الرياض الذين راسلتهم بخصوص هذه المرأة ولم يردوا علي وكأني أشحذهم من مال أبوهم وللأسف لا يصل صوتنا لكبار المسؤولين حفظهم الله لأنهم لو علموا بحال تلك المرأة لما تأخروا ثانية واحدة.
نزلت المرأة وهي ترمي ببقشتها على الأرض وظهرها منثني من التعب والقهر في عيونها وهي تبكي دم وللأسف نزلت عن السيارة ولم ينزل همها عن ظهري رغم أن هذا الموضوع من سنة تقريبا.
أقسم بالله العظيم أنني لا أحفظ الشعر وإلا لو سمعتم كلامها ولا أريد أن أذكر بعض معناه ( لأنه محرم ) لوصل لك مقدار الهم واليأس الذي وصل بتلك العجوز وهي بيننا.
والله على ما أقول شهيد وأعرف مكان إقامتها في الرياض ومسؤول عن كلامي.
أين حافز أين الجمعيات الخيرية الوهمية عنها أين تكافل المجتمع أين أصحاب القصور؟
كيف أعيش في عز وتلك المرأة تعيش في ذل وهوان هذه هي الحقيقة وهذا هو سبب طلبي إنهاء حافز وتخفيض الرواتب ليشعر الناس ببعضهم ولا تقهر تلك العجوز وتطحن بسبب الأسواق الكبيرة و(اليمانيين) أبناء اليمن الذين يطردونها من محلاتهم بلا رحمة في أسواق حجاب ويرفعون الأسعار ويتلاعبون بالأعراض عليهم من الله ما يستحقون نحن وأمهاتنا نهان ونتهم أننا مغزلجيه وأننا مغالون بالأسعار وأننا فاشلين واننا المجرم ونحن الضحية.
|