أنهيـــت امتحاناتي ،، وآعطــيت مستقبلي حقّـه من التعب
بعد ان كدت تتسبب له في مقتلٍ
ذهبــت بعدها لألبي نــداء قلبي المعتل ،، وآرى إن كان في
الســاحل تخايــل منتظر ،،
وصــلتُ إلى تلـك الديارِ وكــما ذكــرتُ لــك
بآني لم آراها منذ الصـغر ،،
ناجيتك في كل مــكانٍ نــزلتُ بــه ، بالقرب من النافورة
وبالنظر إلى الــقمر ،،
شبكتُ يدي بيديكِ وسرنا نغرّد عند البحر ، ،،
صــدّقيني ، فحتى أحلامي سخــرتها لكِ فهلاّ تفهمين معنى القدر
والموجُ يعلو والسكون قد نزل ، والليل أسرى والدمع قد هدر ،،
سأسري لآخلد واريح جسمي فأبدأ يوماً بالنسيان والعِبر
وقد حلّ بي زلزالُُ لم أطقه ،، لما مرّ بي الداري جال مطعم من يديكِ آشتهر
يافتاتي لاتأبهين لخربشاتي ، فذلك عهد عليّ قد قضيته واندثر ،،
ضاع حلمي وضاعت آمنياتي فلا الود ودّي ولا العدو انتظر ،،
وسأدعكِ تمارسين هوايتك بتوجيه التهم والآهتمام بالبشر
لله درّك ياصاحب الإخلاص ، أضعت نفسك ولم يوماً تستقر
تناجي الود ولن تجده إلا من يديك فأنت الود وأنت للحب فخر ،،