كيف ليس له أهمية ؟
الاستبيانات لهذه المواضيح الحساسة قليلة و ربما لا تذكر
إن لم تكوني مقبلة على الزواج فستصدمين من النتائج التي حصلت عليها حتى الآن
عموما ألف شكر لمن أجاب , و أنتظر من الباقين الإجابة لك صدق
مواجهة المشكلة أولا , ثم الحلول
|
مجتمعنا لا يعاني من مشكلة الشذوذ الجنسي إنما التقليد وقلة الوعي
أنا أقولك النتيجة سلفا ..!
ظاهرة الشذوذ الجنسي ، هي لا تعد ظاهرة في مجتمعنا ، التشبه والتقليد هو ما تفشى ورغم تواجده في البنات والشباب إلا أنه ما زال يتعلق بقلة من الأفراد لا يكاد يصل عددهم أصابع اليد ، ولكن تعال نشوف وين تسلط الأضواء ، على الشي المختلف مثل ما يقولون خالف تعرف ( على قول جدتي الجيف لا شا يذكر فعل شي منكر

) أي الشخص الحثالة الذي ليس له وجود لابد من أن يقوم بعمل شيء منكر لتسلط عليه الأضواء ويرونه الناس ولأن عيون الناس أشبه بعيون الذبابة فهي مسلطة غالبا على الزبالة ، ولهذا فالنتيجة التي ستظهر لك ، أن المجتمع يعاني من ظاهرة فضيعة تفشت فيه 80% يشاهدونها - الهدف واضح 80% عيونهم عيون ذباب- و20% لا يرونها ظاهرة ، هؤلاء الذين يحملون عيون تشبه عيون النحلة التي لا ترى إلا الزهور !!
طبعا هذا إن لم تكن أعين الذباب أكثر للأسف ..
عموما الشذوذ تعاني منه مجتمعات كثير ولكنه في مجتمعنا نسبته لا تحتاج لدراسة وبحث لإن المرضى بالشذوذ قلة وغالبا لا يتشبهون بأشكال الجنس الآخر ليغرون جنسهم !
لك إنك تبحث عن ظاهرة التقليد ومحاولة لفت الأنظار بين فئة المراهقين والشباب > وعالج المشكلة!
طبعا شوية إهتمام بهذه الفئة ممكن يحل القضية ولكن للأسف في مجتمعنا الذي كان الأطفال يشكلون فيه 50% وهم الفئة الكبرى التي تجد الإهمال والتهميش هالأطفال صاروا مراهقين وشباب وهذي حتما نتيجة التهميش وكل واحد بيطلع عشان يثبت لمجتمعه إنه شي ولو بأسلوب غلط المهم يناظرون عليه ويشعروه بأنه إنسان له حس وكلمة وأثر
لك الحق أيضا إنك تقول لي هذي مجرد وجهة نظر
فرأيي صائب يحتمل الخطأ ورأيك خطأ يحتمل الصواب