الاعتراف بالخطأ والاقرار بعدم العودة في الوقوع فيه فضيلة كما يقال . اصلاح العيوب في ذاتنا وغيرنا يضفى لنا اخلاق سامية ومعالم حميدة .
فجلنا من لم يخطا وجلنا من لم يسلم من عيب من العيوب ولكن أفضلنا من سارع لعلاج هذا الخطأ واصلاح هذا العيب وتقبل النصيحة فيما بيننا يعتبر سمة اخلاقية بارزة اوصانا ديننا الحنيف عنها بعيداعن سوء التجريح او الاهانة بالشخص .
البعض تجدهم يتعصبون لآرائهم ولا يقبلون بغيرها حتى وإن كان هذا الغير أصح وأصوب ، أما القوامون بالقسط فهم الذين يحملهم تواضعهم على قبول الرأي الآخر، وتقديره والثناء عليه متى كان فيه الخير والصواب رافعين شعار "قولي صواب يحتمل الخطأ، وقول غيري خطأ يحتمل الصواب".
وهم لا يُقدسون أنفسهم فيدعون العصمة من الخطأ، ولا يستخفون بآراء الآخرين أو يُسفهونها كي لا تتضح معالم الخطأ في قراراتهم.
بل إن الناجحين دائما لهم محطات في حياتهم يُراجعون فيها أنفسهم ويصححون فيها مسارهم، حتى لا يسترسلون في خطأ وقعوا فيه، أو هوى انساقوا إليه، فإذا كان هناك ثمة خطأ أو هوى عالجوه قبل أن يستفحل.
ويتصرف الواحد منا في غضبه تصرفات فيها الكثير من الأخطاء، يندم عليها بعد هدوئه لكنه لا يعترف بخطئه يبرر ما فعل على شماعة الغضب وكأنه لم يفعل شيئا . .
أما القوامون بالقسط لا يضيرهم أبدًا أن يعملوا على إصلاح ما أفسدوه في لحظات الغضب، ولا يُكابرون في ذلك، بل ويُسارعون إلى الاعتذار إذا كان الأمر يستوجب الاعتذار، ويُصلحون من شأن ما أتلفوه إذا كان الأمر يستدعي الإصلاح ...
وانا والله ماعرف د. الادريسي .. ولا حتى بخطتي الدراسية ..يشهد على كلامي ربي الا ان الي اعرف انه اخلاقه طيبه ويحب يساعد الناس واذا سألت احد عنه قال انه من افضل الدكاترة
المسامحة اخلاق طيبة من شيم النبلاء..