عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
قديم 16-05-2012, 02:27 PM   #16

شانزليزيه

بكالوريوس بمرتبه الشرف

الصورة الرمزية شانزليزيه

 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
التخصص: Management and Administrative Development
نوع الدراسة: ماجستير
المستوى: الأول
الجنس: ذكر
المشاركات: 1,976
افتراضي رد: خذ نسختك من كتاب القصص المطلوب للثقافه المنظمه :)

بعض الأمثلة على القصص في المنظمات
القصة الثالثة : القيادة والتمتع بالروح الرياضية :- كان تشارلز شوب يتقاضى راتب مليون دولار سنوياً نظير إدارته مصنعاً للحديد الصلب وكان يقول أنه يتقاضى هذا المبلغ الكبير بسبب قدرته على التعامل مع الناس، ومن القصص التي تروي عنه أنه كان في أحد الأيام يمشي بأحد ممرات المصنع وقابل مجموعة من العمال يدخنون تحت لافتة " ممنوع التدخين " فهل تظنون أنه وبخهم ؟ بالطبع لا لقد تجاذب معهم أطراف الحديث بطريقة ودية ولم يذكر كلمة واحدة عن التدخين تحت تلك اللافتة ، وعندما هم بالانصراف أخرج من جيبه مجموعة من السيجار وقال وهو يخاطبهم مبتسماً " أكون شاكراً إذا دخنتم هذا السيجار في الخارج أيها الأصدقاء " عرف العمال أنهم خرقوا القواعد الخاصة بمكان التدخين لكنهم أعجبوا بأسلوبه الحكيم في توجيه النصح بطريقة غير مباشرة تنم عن روح رياضية عالية وحنكة قيادية في التعامل " ليفاين وكروم ، 1999، ص15-16 ".
القصة الرابعة : استمع لموظفك :-تشجع " شركة موتورولا " فرق الموظفين الصغيرة على إبداء آرائهم والتعبير عن أفكارهم أمام كبار المدربين التنفيذيين بالشركة ، يقول ريتشارد بوتيو – المدير العام لموتورولا " لقد تعلمنا من الاستمتاع لهؤلاء الموظفين المئات من الأفكار الجديدة التي ساعدت على بناء الشركة " ليفاين وكروم ، 1999، ص109 ".
القصة الخامسة : الدعوة للكرسي والمصالح المؤقتة :-الدكتور غازي القصيبي له فراسة وفلسفة في التعامل مع الناس ، وهو يكره التزلف والمجاملات الفارغة ، يذكر أحد رجال الأعمال البارزين بالمنطقة الشرقية زاره بمكتبه بعد تعيينه مديراً عاماً لسكة الحديد ووجه له الدعوة للعشاء ،وحاول الاعتذار ولكن رجل الأعمال أصر على الإلحاح ، فداعبه القصيبي قائلاً : أنت تعرفني منذ أن كنت أستاذا بالجامعة وكنت أزور الدمام مرة كل شهر على الأقل ، فلماذا لم تدعني آنذاك ؟ فرد عليه بصراحة آسرة " هذه الدعوة ليست لك وإنما هي لهذا الكرسي الذي تجلس عليه " فرد عليه القصيبي " قبلت الدعوة لصراحتك فقال : له رجل الأعمال : ومتى الوعد ؟ يقول القصيبي : وقفت وأشرت إلى الكرسي الذي أجلس عليه " خذ ضيف الشرف معك وأطعمه متى شئت ( القصيبي 2004، ص8 ).
القصة السادسة : الرشوة التي أصبحت حلالاً :-يذكر الدكتور غازي القصيبي عندما كان وزيراً للصناعة والكهرباء أنه حارب دفع العمولات والرشاوى ودهش عندما جاءه المهندس محمود طيبه محافظ المؤسسة العامة للكهرباء – يرحمه الله – يخبره بأن إحدى الشركات التي تنفذ المشاريع عرضت عليه مبلغ ثلاثة ملايين ريال نقداً ، وأبلغته أنها ستدفع له 50% من قيمة كل عقد توقعه مستقبلاً ، قام الوزير بالتنسيق مع وزير الداخلية – الأمير - نايف بن عبد العزيز - وتم عمل كمين لمندوب الشركة وضبط وهو يقدم الدفعة الأولى "مليون ريال " نقداً للمحافظ ،ثم قام الوزير بإخبار – الأمير فهد بن عبد العزيز – يرحمه الله – عندما كان ولياً للعهد بما حدث ، بالإضافة إلى إيضاح أن المحافظ لا يملك هذه المبلغ فقال له الأمير- فهد " ما دام قد رفضه حراماً فسوف يأخذه حلالاً " وتم منح المبلغ مؤسسة الكهرباء مكافأة على نزاهته ، مع وسام تكريمي من الدولة ،كما تم فرض عشرة ملايين ريال غرامة على الشركة المنفذة ،ويضيف الدكتور القصيبي في تعليقه على هذا الموقف " لو تلقى محمود طيبه عمولة عن كل عقد وقعه لكان اسمه الآن في قائمة كبار الأغنياء في العالم " إلا أنه حقق ما هو أعظم من الثراء ، سوف يظل اسمه يلمع ويبرق في كل قرية نائية دخلتها الكهرباء بفضل جهوده وجهود زملاءه ،وما عند الله خيرا وأبقى ( القصيبي ، 2004، ص170-171)
القصة السابعة : دروس في احترام مواعيد العمل :-يحكى الدكتور القصيبي أنه عندما عين وزيراً للكهرباء لاحظ عدم وجود الانضباط الوظيفي بالطريقة التي كانت في مؤسسة السكة الحديد التي كان يعمل مديراً عاماً لها ، فقد لاحظ أن بعض كبار المسئولين في الوزارة لا يتقيدون بمواعيد الدوام الرسمي ، وفي أحد المرات طلب من أحد كبار الموظفين مرافقته في زيارة تفقدية خارج الرياض فتعذر الموظف بأن الموعد المحدد لا يلائمه واقترح موعداً آخر ، فوجه إليه رسالة بسيطة مفادها : " أنه إذا لم يجده في الموعد الذي حدده فسيعتبر غيابه استقالة " وسوف تكون الاستقالة مقبولة ،حضر ذلك الموظف الكبير في الموعد المحدد إلا أنه بقاءه في الوزارة لم يطل ، حيث خرج لاحقاً من وزارة الكهرباء ولم يمانع الوزير القصيبي في الموافقة على خروجه، وكان هناك موظفاً آخر يحضر عندما يروق له ، في منتصف النهار غالباً ويخرج عندما يروق له بعد حضوره بساعة ، فأرسل إليه الدكتور القصيبي من يخبره بأن هذا التسيب غير مقبول ، فما كان منه إلا أن أخبر المرسول ،بأنه مستعد في أي لحظة لتسليمه مفاتيح مكتبه كناية عن الاستقالة ، ولما تكررت قصة المفاتيح مرتين طلب منه الوزير القصيبي أن يسلمها فأرسل الموظف استقالته وقبلها على الفور ، وبعد عدة أسابيع أدرك الجميع بالوزارة أن الدوام وضع ليحترم واحترامه للجميع ( القصيبي ، 2004، ص145-146).


اعرف اني تاخرت ولكن على الاقل اوفي بوعدي

الله يوفقنا واياكم

 

توقيع شانزليزيه  

 

تم التخرج في صيف عام 2012

http://www.skaau.com/vb/showthread.php?t=606702

 

شانزليزيه غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس