ليس هناك بذخٌ إلا بذخ حضورك يا أستاذ خالد أينما كان
كُنت طالب يُشهد له بالبنان في النحو لكن فهاوة السنين تجبرني على ترك التكلّف 
ولأنه كان يُشار لك بالبنان ، فإن لغتك مازالت تحتفظ بقوتها
ولذلك سؤال على الطاير .. - إستفتاحية غير مُرعبة هالمرّة
-
يجيك إحساس الصدمة والذهول من الشخص اللي يشوف علم النحو مُعقّد ومُنهك وصعب ؟؟
لا أشعر بالصدمة ولا بالذهول ، بل أشعر بالحزن كيف أن لساننا العربيّ أمسى صعب علينا
.........
والآن مع الجولة الثانية وأوّل محور فيها ... هو- محوّر مدونتك -
ما أخفيك مدوّنتك ماشاءالله دسمة بالأفكار مغريّة لطرح الأسئلة
لكن بأخف عليك شوي لأنّك ماشاءالله تكرمينا في الأجوبة واعرف مشقّة الكرف عالكيبورد 
أبدًا لا تخفّ يامن كأنه يريد الفكة 
أسأل عما بدا لك
س1 / حينما رصعتي
على أيقونة موضوع جديد في قسم المدونات
هدفك كان التنفيس - التثقيف - مُشاركة الآخريين أو مسايرتهم - ماذا بالضبط ؟
التنفيس أولًا ثم مشاركة الآخرين والتمرن على الكتابة لأنها عندما تكون أمام الآخرين سأحرص على الإجادة فيها أكثر
س2 / ذكرتِ في مدونتك تجربة عمل لك في مدرسة خاصّة
هل لكِ أن تُخبرينا أكثر عن أبرز مواقفك وملاحظاتك فيها بعيداً عن ما ذُكر في المدونة ؟
خريجة للتو للمرة الأولى تدرس -وهذا ماكانت الإدارة على علم به- تُكلّف بـ 24 حصة أسبوعيًّا !!
غير هذا كُلفت بتدريس منهج " لغتي الخالدة " وهو منهج جديد عليّ كليًّا ، يصعب عليّ تحضيره وشرحه ، بينما كلّفن المعلمات الأقدم بتدريس المواد القديمة المألوفة مثل القواعد والمطالعة والتعبير
30 معلمة في غرفة لا تتجاوز مساحتها عن 8×6 أمتار ، والكراسي لا تزيد عن 16 كرسي ، فضلًا عن المكاتب التي لا تزيد عن 10 مكاتب ، ورغم المطالبات العديدة من الإدارة بتوفير الكراسي فقط ، لم يستجب لنا أحد
المعلمات القدامى يتصرفن بأسلوب غير لائق مع المعلمات الجدد ، بمعنى أنهن قمن بوضع أشرطة لاصقة تحمل أسماءهن على الكراسي المتوفرة ، وعند دخول أحدهن إلى الغرفة وتجد من هي جالسة على كرسيها -بحكم الشريط اللاصق المدون عليه اسمها- تطلب منها القيام عن كرسيها والجلوس على الطاولة بكل برود
المبلغ المدفوع عن كل طالبة خمسة وعشرون ألف في السنة مقابل الدرجات فقط كما بدا لي منذ أول وهلة من احاديث المعلمات القدامى ، فأخذن يوصيننا بالتجاوز عن الطالبات في الامتحانات ومساعدتهن داخل لجنة الامتحان والاغداق عليهن بالدرجات وإلا فإن الإدارة ستتصرف حيال الشكاوى الكثيرة التي ترد من أمهات الطالبات إليها
كان هنا حديث مختصر عن المعلمات والإدارة
حديثي الآن ينتقل للطالبات ، حاولت أن أطبق معهن المقولة التالية ( لين في غير ضغف وشدة في غير عنف) ، ولكن أغلبهنّ في أحاديثهن سارحات وقت الشرح ، وحينما أستدرجهن بحديث خارجيّ تتلفت رؤوسهنّ إليّ ويشاركنني الحديث بكل حيوية
عمومًا الطالبات لسن كما صوّر لي ، بل هنّ تمامًا كطالبات المدارس الحكوميّة ، هنّ مابين الكسل والمشاغبة ، والتفوق والأدب ، ولكن حقيقة لفتنني الطالبات المصريات قمة في الأدب والتفوق والأخلاق ، ويتعاملن معي كأنني معلمتهن الفضلى منذ أول لقاء بيننا
س3 /
هيهات .. وصف للواقع .. برأيك لماذا هيهات تحديداً ؟ اترك لك إجابة مفتوحة بلا حدود ..
هيهات في اللغة اسم فعل بمعنى : بَعُدَ ، بَعُدَ جدًا حتى امتنع
حينما استخدمتها في تعليقي على تلك العبارة
لأن الأمر كان بين أيدينا فيما مضى فقد كنا نحن الأمة المسلمة ثم العربيّة ، أغزر الشعوب إنتاجًا وقراءة وكتابة فيما مضى ، فمثلًا لو طرحنا مثالًا واحدًا يثبت هذا لما وجدنا أغزر مما كتبه العالم الموسوعي السيوطي ، الذي قيل أنه صنّف ( 600 ) مصنّف ، وهو لم يصنّفها من عند نفسه بل من كثرة اطّلاعه على كتب من سبقوه
نحن أمّة عُرفت بحضارة الكلمة ، واستمرت زمنًا في النهضة بالكلمة ، حفظًا ونقلًا وتدوينًا وترجمةً وتصديرًا ، نحن أمةً كانت معجزتها القرآن ، كلام الله عز وجل تكفّل بحفظه ، فدوّنه المسلمون ليُقرَأ إلى يومِ الدين ، وبعد كل هذا أصبحت القراءة وإن كانت لمجرد الدراسة عبء يرزح بثقل على الظهور ، فما بالنا بالقراءة التي لتغذية الروح والعقل
لذلك " هيهات "
لأننا –الامة المسلمة- كنا فيما مضى مضرب المثل في الحرص على الاطّلاع بتوسع على شتى العلوم ، والأخذ من كل علم بطرف ، والآن لم يعد حتى أحدُنا يجيد في علمه الذي تخصص فيه إلا قلما وندر ، فابتعدنا عما كنا عليه ، بعدًا شديدًا حتى أمتنعت عودتنا إليه
س4 / غازي القصيبي أديب لن ينكر أدبيته أحد .. حياته السياسية جعلتني أعرض عنه !
هو أديب عابر أم مدرسة أدبية مُبتكرة ؟ وماهو تصنيفه كأديب عربي بين أدباء العرب لديك ؟
غازي القصيبي نسأل الله له الرحمة والمغفرة ، لم يكن اديبًا عابرًا ، كان من ضمن الأدباء المجددين في العالم العربي ، لم يكن بمفرده مدرسة أدبية مبتكرة ، ولكنه كان ضمن مدرسة أدبية جديدة آنذاك ، أديب يريد أن يكون حرًا في زمن توارى فيه الأدباء الأحرار ، وإن كانت حريته محاربة نوعًا ما ، حقيقة لم أقرأ كل أنتاجه ليكون حكمي عليه منصفًا ولكن لي تحفظات على بعض ما اطلعت عليه مما أنتجه
تصنيفي له إن جعلنا الأدباء العرب المعاصرين في طبقات ثلاث فسيكون من أدباء الطبقة المتوسطة
س5 / في قصيدته إلى أستاذة اللغة العربية - " ماتَ مقهوراً كجدّي سيبوَيه " -
هل كان يُمارس إسقاط حقيقي على ذات يملكها و لم يستطع إظهارها طوال حياته ؟
لم أفهم سؤالك تحديدًا ، لكن هاك الإجابة حسبما فهمت
هو يمارس إسقاط على الأمة الإسلامية كلها ، فهو يتحدث في القصيدة عن الأمة الإسلامية التي ماعادت تعرف من قواعد العربية شيء ، وربما حينما قال مات مقهورًا كجدي سيبويه ، عنى بذلك اللغة العربية الفصحى التي وُأِدت بعوامل كثيرة منها الغزو والاستعمار وما إلى ذلك
س6 / هل حاولتِ يوماً حفظ نتاجك الأدبي الذي تطرحيه في مدوّنتك ؟
هل شعرتِ أنّه سيذهب يوماً في مهب الريح أو عالم النسيان ؟
لم أفكر بذلك ، لأنني أرى أنه لايرقى لأن يكون " نتاج أدبي " كما تفضلت يا أستاذ خالد
ولأنني أعتبره تجارب وممارسات للتطوير ليس إلا ، فكأنما أتعلم الصيد فأصطاد أي شيء
يعلق بصنارتي من اعماق البحر، ثم يومًا ما سأتقن الصيد و لن أصطاد إلا كبار السمك
نعم ، شعرتُ بذلك ولا بأس
..................
المحور الثاني .. عن المنتدى :
س1 / عائشة سجّلت في المنتدى قُبيل تخرّجها أو بعد ذلك .. ماذا كان دافعك للتسجيل ؟
سجلت فيه قبل تخرجي ، ولكن نشاطي في الأقسام العامة لم يبدأ إلا بعد التخرج
حتى أنني إن لم تخني الذاكرة لم أنتبه لوجودها إلا بعد تخرجي
كان دافعي الإفادة أولًا ثم الاستفادة
س2 / طرحتِ في بدايات مدوّنتك بعض الانطباعات الخفيّة عن الساحة وما إلى ذلك
حدّثينا عن حقيقة تلك الانطباعات
أول ما دخلت الساحة العامة كان ذلك تقريبًا في رمضان المنصرم –بلغنا الله وإياكم رمضان لافاقدين ولا مفقودين-
كانت الساحة جدددا نشيطة آنذاك ، برغم أن ذلك النشاط كان أغلبه جدالات لاطائل منها ، ففي تلك الفترة طُرح أكثر من موضوع يخص المرأة وحقوق المرأة وقيادة المرأة للسيارة ، ولأن هذه القضايا يختلف الناس في الحكم عليها لذلك كانت الحوارات بين الأعضاء تحتد كثيرًا وتنحرف عن مناقشة الفكرة إلى مناقشة صاحب الفكرة
هذا أمر والأمر الآخر وهو الأهم أنني كُنت أواجه من ينتقد كتابتي الفصيحة ، وتحيزي لها وكان ذلك آنذاك مؤلمًا ومحزنًا جدا جدا لي خاصةً لأنني كنت أتعامل مع طلبة علم جامعيين ، فلم أتوقع أن يُعاب حرصي على الفصحى في منتدى كهذا
ولكنها أيام ولّت ، لها جميل الذكرى في نفسي
س3 / ما الذي يستثير قلمك من مواضيع الساحة العامّة .. و الردود المطروحة بها ؟
غالبًا المواضيع التي تناقش القضايا الاجتماعيّة التي تمس حياة عامّة الناس والمواضيع التي تُعنى بجانب التطوير الذاتي إن طُرحت بأسلوب مغاير ومميز ، والردود الواقعية ، المنطقية ، القوية ، الصريحة ، المحايدة
س4 / رأيك بالساحة العامة حالياً ورأيك عنها عندما بدأتِ المشاركة بها قبل فترة ليست بالقريبة ؟
الساحة العامة الآن برأيي تمر بفترة ركود عما كانت عليه عندما عرفتها بداية ، أغلب ما يطرح فيها مُستهلك ، وفقدت كثير من الأعضاء النشطين ، ولكن أتوقع عودتها مع بدء الإجازة الصيفية
ورأيي عنها بداية مشاركتي فيها ، كانت أنشط بكثير من الآن رغم أن المواضيع التي كانت تطرح آنذاك لم تكن جديدة كل الجدة بل هي أيضًا مستهلكة ، ولكن الأعضاء الموجودين آنذاك كانوا يجعلون المستهلك أمرًا جديدًا قابلًا للدخول في نقاشات حادة لا نهاية لها
س5 / ملاحظاتك الحاليّة عن الساحة العامّة
هل من تميّز تشيدين به ؟ هل من أمور يجب أن لا تُطرح كرأي أو موضوع ؟
بسبب انقطاعي عن الساحة فترة غير بسيطة ، لذلك سأتحدث عما أراه الآن
وما أراه الآن عموما ليس هناك من تميّز إلا ماتقوم به الأستاذة " مصرة على قراري "
و مشرفات النبض والقسم الإسلامي من جهود حثيثة للنهوض بالساحة
وطروحات يطرحها الأستاذ تركي مابين فترة وأخرى وإن كان بعضها مألوف
ولكن له سمة خاصة مميزة في صبغ أي مألوف بصبغة جديدة مثيرة للاهتمام
وهناك طروحات أخرى مميزة لا تحضرني الآن حقيقة
الشق الثاني من السؤال
نعم هناك ما يجب ألا يطرح بحكم أننا في منتدى أكاديمي مرتاديه طلبة علم جامعيين
س6 / يُلاحظ تواجدك غالباً في أقسام الساحة العامّة ونبض الحروف ..
هل من اهتمام بغيرها ؟
هناك اهتمام بغيرها ولكن ليس هنا ، في منتديات أخرى
ولكني حقيقة أفضل غالبًا هذا المنتدى ، والساحة العامة خاصة لأنها غالبًا تمثل المصبّ لجميع الأفكار وجميع الطروحات والقضايا والاهتمامات الإنسانية
وأما النبض فهو روضة الأدب الغناء بالنسبة لي
س7 / كلمة وجّهيها لزوّار الأقسام المحبوبة لديك .. ولعموم أعضاء المنتدى أيضاً
أريد أن ألتقيكم في جنة عرضها السماوات والأرض
فشمرّوا عن سواعدكم معي لذلك الموعد
................
محور للفلسعة تواجد
:
س1 / حدثت أمامك - لا سمح الله - حالة طارئة تستدعي إسعافها وإنقاذها
وكُنتِ تعلمين أن لا أحد سيصل لإسعافها قبل مرور 5 دقائق على الأقل
إصرارك سوف يكون على إنقاذ من أمامك .. أم على جلب من يُسعفها بأي طريقة ؟
أولًا إنقاذ من أمامي إن كنت قادرة على ذلك ، وإن لم أكن قادرة فبدلًا من الوقوف بلا فائدة فلربما استطعت أن أجلب من ينقذها في الوقت المحدد
موقف صعب
س2 / 5 مليون ريال - مُعلّمة فنون جميلة - قصر من ذهب في الصحراء
ماذا ستختار عائشة ؟
- قصر ذهب في الصحراء ، شعرت بحر شديد وأنا أتخيله ، صفائح ذهب تحت الشمس ! وضع مزري حقيقة 
- ملايين خمسة لاتصلح لأن المال لا يجلب الراحة النفسية للإنسان مهما بلغ
- تبقى لي معلمة فنون جميلة وهو اختياري منذ البدء ، وحبذا لو كان هذا الفن الرسم ، فما أجمل أن تمارس في حياتك البسيطة ، أمرًا بسيطًا يغنيك روحيًّا ويجعلك أغنى أغنياء العالم سعادة وهناء ، ثم إني اتوقع لو أنني لا أُنفّس بالقلم عما في نفسي فلا محالة كان سيُقدر لي بأن أنفس عنه بالفرشاة ، فأنا أُحب الرسم كثيرًا ولكني أخشى الفشل إن رسمت ، ولأنني طماعة أُريد أن أنجح من المرة الأولى
س3 / لو عادت بك السنين خمسَ عشرة سنة إلى الخلف - ونعوذ بالله من لو
-
ماذا كانت عائشة لتفعل ؟
كُنتُ لِأقاتل نفسي مقاتلة في سبيل الاحتفاظ بقوتي وجرأتي وصراحتي ومرحي وحيوتي آنذاك
.........
ههههه أوووه ترى انا اعتبر نفسي لسّه ما بديت صبراً فالعميق جاي 