،،
هي مشكله وأصبحت ظاهره اجتماعية ، هُما ضحيتا المُشكله في نظر معظم الناس لكن هُناك ضَحَايا تَعُمهم المُشكله وتبني آثارها شيئاً فـ شيء بداخل أرواحهم البريئة
هي في نظر البعض قضية شخصين ورأيهما هُما من يحدد بداية أو نهاية العلاقة، لكن هناك من كَان ركن في القضية لكن بدون رأي
اُتُصِف بِالحلال لكنه أغضبه والغضب لا يأتي إلا بالكوارث ولنا في حديث رسول الله صل الله عليه وسلم خير وصية
عن أبى هريرة رضى الله عنه قال أن رجلا قال للنبى صل الله عليه وسلم أوصنى" قال : لا تغضب فردد مراراً قال لا تغضب " .
رواه البخارى
لاأريد تناول الموضوع من جهة الوالدين وسبب انفصالهم فهو أمر مطول ويختلف من شخص لشخص
أريد أن نرى المشكله من عين أبناء حرموا من وجود سقف يجمعهم
،،
محاور الحوار:
1. حين يوصل الخلاف إلى عنق الزجاجة لينفجر طلاق الوالدين ( كفاكم الله الشر) هل ترىـ/ـين للأبناء حق للمشاركة في اتخاذ قرار الانفصال ؟
2. كفل الدين حق الحضانة يُخير الولد والبنت تَرجع حضانتها لأبيها (ّإذا تُرك لَكُم حرية الاختيار فمن ستختار حنان الام أم أمان الأب لا خيار ثالث)
3. في رأيكـ كيف سيعوض الابن أو الابنة فقدان إحدى العاطفتين حنان الام - أمان الأب
4. في حال اختلاف أراء الوالدين في أمر يخص الأبناء حتى بعد الطلاق الأب :موافق والأم :معارضة أو العكس كيف سيتخذ الابن أو الابنة القرار في حال اختلاف أرائهم وبعد نقط الالتقاء
،،
ملاحظة :لاأتكلم في موضوعي عن حق الحضانة بشكل ديني لأنه امر مسلم به
عُذراً لكل من تجرع ألمـ فراق الوالديــن
عُذراً فكلماتي قد تفقد الترتيب 