
08-04-2012, 07:02 AM
|
 |
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
التخصص: SELF ADMIN
نوع الدراسة: إنتظام
المستوى: الثامن
الجنس: ذكر
المشاركات: 4,472
|
|
جامعة ستانفورد الأمريكية
يسعدلي صباحكم الجميل
توقف القطار في إحدى المحطات في مدينة بوسطن اﻷمريكية وخرج منه زوجان يرتديان مﻼبس بسيطة. كانت الزوجة تتشح بثوب من القطن ، بينما يرتدي الزوج بزة متواضعة صنعها بيديه. وبخطوات خجلة ووئيدة توجه الزوجان مباشرة إلى مكتب رئيس " جامعة هارفارد " ولم يكونا قد حصﻼ على موعد مسبق .
قالت مديرة مكتب رئيس الجامعة للزوجين القرويين : " الرئيس مشغول جدا " ولن يستطيع مقابلتكما قريبا... ولكن سرعان ما جاءها رد السيدة الريفية حيث قالت بثقة : " سوف ننتظره ". وظل الزوجان ينتظران لساعات طويلة أهملتهما خﻼلها السكرتيرة تماما على أمل أن يفقدا اﻷمل والحماس البادي على وجهيهما وينصرفا. ولكن هيهات ، فقد حضر الزوجان - فيما يبدو - ﻷمر هام جدا. ولكن مع انقضاء الوقت ، وإصرار الزوجين ، بدأ غضب السكرتيرة يتصاعد ، فقررت مقاطعة رئيسها ، ورجته أن يقابلهما لبضع دقائق لعلهما يرحﻼن.
هز الرئيس رأسه غاضبا" وبدت عليه عﻼمات اﻻستياء ، فمن هم في مركزه ﻻ يجدون وقت المﻼقاة ومقابلة إﻻ علية القوم ، فضﻼ عن أنه يكره الثياب القطنية الرثة وكل من هم في هيئة الفﻼحين. لكنه وافق على رؤيتهما لبضع دقائق لكي يضطرا للرحيل.
عندما دخل الزوجان مكتب الرئيس ، قالت له السيدة أنه كان لهما ولد درس في " هارفارد " لمدة عام لكنه توفى في حادث ، وبما أنه كان سعيدا" خﻼل الفترة التي قضاها في هذه الجامعة العريقة ، فقد قررا تقديم تبرع للجامعة لتخليد اسم ابنهما.
لم يتأثر الرئيس كثيرا لما قالته السيدة ، بل رد بخشونة : " سيدتي ، ﻻ يمكننا أن نقيم مبنى ونخلد ذكرى كل من درس في " هارفارد " ثم توفى ، وإﻻ تحولت الجامعة إلى غابة من المباني والنصب التذكارية ".
وهنا ردت السيدة : نحن ﻻ نرغب في وضع تمثال ، بل نريد أن نهب مبنى يحمل اسمه لجامعة " هارفارد ". لكن هذا الكﻼم لم يلق أي صدى لدى السيد الرئيس ، فرمق بعينين غاضبتين ذلك الثوب القطني والبذلة المتهالكة ورد بسخرية : " هل لديكما فكرة كم يكلف بناء مثل هذا المبنى ؟! لقد كلفتنا مباني الجامعة ما يربو على سبعة ونصف مليون دوﻻر!"
ساد الصمت لبرهة ، ظن خﻼلها الرئيس أن بإمكانه اﻵن أن يتخلص من الزوجين ، وهنا استدارت السيدة وقالت لزوجها : " سيد ستانفورد : ما دامت هذه هي تكلفة إنشاء جامعة كاملة فلماذا ﻻ ننشئ جامعة جديدة تحمل اسم ابننا؟" ... فهز الزوج رأسه موافقا.
غادر الزوجان " ليلند ستانفورد وجين ستانفورد " وسط ذهول وخيبة الرئيس ، وسافرا إلى كاليفورنيا حيث أسسا جامعة ستانفورد العريقة والتي ما زالت تحمل اسم عائلتهما وتخلد ذكرى ابنهما الذي لم يكن يساوي شيئا لرئيس جامعة " هارفارد " ، وقد حدث هذا عام 1884م.
حقاً : من المهم دائما أن نسمع ، وإذا سمعنا أن نفهم ونصغي ، وسواء سمعنا أم ﻻ ، فمن المهم أن ﻻ نحكم على الناس من مظهرهم ومﻼبسهم ولكنتهم وطريقة كﻼمهم، ومن المهم أن " ﻻ نقرأ كتابا أبدا من عنوانه " حتى لو كان ثمنه عام 1884 سبعة مﻼيين دوﻻر.
قصة حقيقية رواها " مالكوم فوربز "
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@ العقول الكبيرة تبحث عن اﻷفكار..والعقول المتفتحة@@@@
@تناقش اﻷحداث..والعقول الصغيرة تتطفل على شؤون الناس@
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
@
@
@
@ @ @
@ @ @
@
محبكم / إحساس ناجح
|
|