عرض مشاركة واحدة
منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز منتديات طلاب وطالبات جامعة الملك عبد العزيز
  #1  
قديم 22-01-2012, 12:33 AM
الصورة الرمزية رحيل الذكرى

رحيل الذكرى رحيل الذكرى غير متواجد حالياً

جامعي

 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
نوع الدراسة: تعليم عن بعد
الجنس: أنثى
المشاركات: 653
افتراضي أخيراً ... عساك بخير !


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه كلمات وعبارات قصه عجبتني ونقلتها لكم


أخيراً ... عساك بخير !




صديقي ، فقد حبيبة عمره وأغلى قصائده ، صباح هذا اليوم ، في لحظة انتصر بها الغضب على لغة العقل ، وجمال المنطق ومضى إلى أيامه بدونه




. كان يبكي وهو يوقع قرار الفراق ، وهي على الطرف الآخر ، ينتحر فيها كل شئ مضئ وحي ونابض ! مالذي جعلهما يصلان لمفترق الجروح !


، أكبر كذبه نصدقها في الحب : سأحبك إلى الأبد ،،، وبحثت عن الأبد ، وجدته هشاً وقريباً ومسافته قصيرة ! عبارة خدعتنا طويلاً !

هاتفني صديقي ، في مساء الجروح ، كان منهكاً ، بالرغم من تماسكه الظاهري ، كان بحاجة إلى البكاء الذي كان يتمناه طويلاً في قصائده

، صديقي : كانت هي العمر الذي تعيش من أجله ، والقصيدة التي ننتظرها نحن وكنت تخبئ كل غيم البهجة في روحك عندما كانت معك




. صديقي : إسمعني للمرة الأخيرة ، فأنا أكثر من عاش معك تفاصيل هذه العلاقة ، فالمرأة التي كذبت عليك مرة ، وصفحت وعاودت الكرة وصفحت
، وكذبت عليك في الثالثة ، لاتستحقك ، وليست جديرة بكل دمعة من عينيك اللتان ، أسكنتها فيهما أزماناً طويلة ، عد إلى ديار عقلك

. عد إلى ذاتك ، عد إلى وطن بسمتك ، عد إلى المربع الأول ، لتستطيع رؤية الأشياء بوضوح ، بعيداً عن أغنيات الوله ، وضبابية المشاعر !



. نحن من نورط أنفسنا بمسائل عاطفية شائكة وبعد نلعن الحظ ! لماذا لاتستطيع مجابهة جيوش الذكرى لوحدك ، أفرغ مابقلبك من حنين ، إصمد !

، ستتربص بك الذكرى في كل زاوية من زوايا روحك . سيلاحقك الحنين بنسيمه المربك ، ستدفع ثمن قرار الفراق باهضاً لكنك ستكسب نفسك ياسيدي


عرف أنك تقرأني الأن ، وتستجير بدمعك ، ملتحفاً خيباتك ، ومتوسداً وجعك ، سيصحبك التفكير إليها ، وستنفجر بكاءً ، جابه ريح عطرها


. المرأة التي دفعت دم قلبك مهراً لبهجتها لاتستحقك ، المرأة أهديتها دفاتر إبداعك ، لاتستحقك ، إصمد ، فأنا أحبك وأعرف مدى عظمة روحك


. صديقي ، خذ من التاريخ عبره، ومن قصص الأصدقاء منهجاً لحياتك العاطفية ، تعلم كيف تعيش وسط عواصف الوداع ومنافي البعد .

، أخيراً ... عساك بخير !

بقلم / نايف الرشيدي..
رد مع اقتباس