رد: ضرووووووووووري للثقافه الاسلاميه
34 مِن صُوَر الغُلُوّ الخطيرة: التّكفير، وله أخطار عدة، منها -كما ورد في المقرر-: (أ)أنّه يُؤَدّي إلى الخروج على الأئمة ونَقْض الطّاَعة في بلاد مسلمة تُعْلِن الإسلام وتُظْهر شعائره (ب)الانقطاع وعدم الاستمرار في العبادة والتقليل منها (ج)الإخلال بالحقوق الواجبة الأخرى (د)أنْ يزول المُنْكر ويَخْلُفه ما هو أعْظَم مِنْه (هـ)مَحَبّة الكفّار والميل إليهم مع كفرهم المذموم، ومناصرتهم بالمال والنّفس والرأي، والدفاع عنهم واتّباع نظمهم.
35 على المسلم أنْ يستخدم عَقْله فيما نَدَبه الله إليه مِن: (أ)التّفكّر والتأمل في الخَلْق والكَوْن (ب)البحث والاستنباط في أَدِلّة ونصوص الأحكام الشرعية (ج)التّركيز والإبداع في استخراج خيرات الأرض وتطوير علومها وعمرانها (د)جميع ماسبق (هـ)لا شيء مماسبق.
36 أصْل معنى العبوديّة في اللغة: (أ)التصديق (ب)الحساب والجزاء (ج)الخضوع والذّلّ (د)المَنْع (هـ)جميع ما سبق.
37 العبادة في الإسلام تشمل الدّين كُلّه، ومِن أمثلة ذلك -كما ورد في المُقَرّر- شمول العبادة لـ: (أ)الفرائض والأركان مِن الأقوال والأعمال التي يُحبّها الله، كالصلوات الخمس (ب)السُّنَن والمُسْتَحَبّات مِن الأقوال والأعمال التي يُحبّها الله، كصدقة التّطوّع (ج)آداب التعامل مع الغير، كالأخلاق الاجتماعيّة (د)جميع ما سبق (هـ)لا شيء مما سبق.
38 مِن عبادات القَلْب الفعليّة: (أ)التّوكل على الله (ب)البعد عن الشرك بالله (ج)البعد عن الرياء (د)البعد عن الحسد (هـ)جميع ما سبق.
39 مِن دوافع العبادة دافع المَحَبّة والتّعظيم، ومعْناه –كما ورد في المُقَرّر-: (أ)أن كُلّ إنسان يجد بفِطْرَته السليمة شعورًا فِطْرِيّا بالرّغبة في عبادة الله تعالى (ب)أنّ مِن دوافِع العبادة الرّجاء في نيْل رضوان الله والخَوْف مِن استِحقاق غَضَبِه وَسَخَطِه (ج)أنّ محبّة الخالِق العظيم وتقدير المُنْعِم الجليل دافِع كبير مِن دوافِع عبادته سبحانه (د)أنّ مَحَبّة المؤمن لأخوانه المؤمنين مِن أَكبر الدوافع نحو العبادة (هـ)أنّ محبّة الإنسان لنفسه وإرادته الخير لها دافع قويّ نحو العبادة.
40 مِن دوافع العبادة دافع الشّكر والعرفان، وقد ورد في المُقَرّر: (أ)أن معنى هذا الدافع هو أنّ نِعَم الله تعالى التي لا تُحْصى هي من أكبر الدوافع التي تحمل المسلم على عبادته سبحانه (ب)أنه بِنَاءً على هذا الدافع فقد جاءت آيات القرآن تُوَضِّح الصّلَة بين نِعَم الله وتوحيده ونفي الأنداد عنه (ج)أنه بِنَاء على هذا الدّافع فقد ورد في القرآن الرّبْط بين التّذْكير بِنِعَم الله والتّقْوى له تعالى (د)أنه هذا الدافع يُبَيّن لنا لماذا كان الشّرْك من أعظم الذّنوب، إذْ كيف يجعل العبد مع الله نِدًّا يعبده مع أن الخالق هو الله تعالى وحده (هـ)جميع ما سبق.
41 من الدوافع التي تدفع بعض الناس لعبادة الله تعالى دافع الحاجة والافتقار، وهذا الدافع –كما ورد في المُقَرّر-: (أ)مِن الدوافع المذمومة للعبادة (ب)وهو يعني أنّ بعض الناس يعبد الله سبحانه رياءً وسمعة (ج)وهو لا يوجَد إلاّ عِنْد مَن في إيمانه ضَعْف شديد (د)جميع ما سبق (هـ)لا شيء مما سبق.
انتهى.. ^ــــــــ^ اتمنى اني اكون افدكم شوويه
|