رد: ملخص رائع للثقافة الاسلامية 201
القسم الثاني
المصدر الأول : القرآن الكريم
الوحدة الأولى : مدخل إلى القرآن الكريم
تعريف القرآن
لغة : هو مصدر للفعل قرأ بمعنى تلا .إصطلاحاً : هو كلام الله المنزل على نبيه محمد المُعجز بلفظه المتُعبد بتلاوته المنقول الينا بالتواتر المكتوب في المصاحف من اول سورة الفاتحه إلى أخر سورة الناس.
المنزل :خرج بذلك كلام الله الذي لم ينزله على احد , وكلامه سبحانه ليس محصوراً في القرآن فقط .
المعجز بلفظه : أي الذي لا قدرة لأحد على الإتيان بمثله . المتعبد بتلاوته: أي المامور بقراءته في الصلاة وغيرها على وجه التعبد لله ويخرج من التعبد الحديث القدسي
الحديث القدسي : هو وحي لكنه غير معجز ولا متعبد به .
التواتر :هو ما رواه جمع عن جمع تُحيل العادة تواطؤهم على الكذب عن مثلهم
تعريف الحديث
لغة : القدسي نسبة إلى القدس . إصطلاحاً : هو ما أضافه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الله .
* ويطلق على الحديث القدسي أيضاً الحديث الإلهي والحديث الرباني .
صفة الحديث القدسي : أن يقول الراوي :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه أو قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تعالى او يقول الله تعالى
الفرق بين القرآن والحديث :
القرآن الحديث
موحى بلفظه ومعناه من عند الله معناه من عند الله ولفظه من عند رسول الله
لا تجوز روايته بالمعنى تجوز روايته بالمعنى
لا تصح الصلاة إلا به لا تجوز الصلاة به
متعبد بتلاوته لا يتعبد بتلاوته
يحرم على المحدث مسه وعلى الجنب تلاوته يجوز مسه وقرائته للمحدث والجنب
منقول بالتواتر فيه قليل من التواتر وكثير منه من الروايات الاحاد
محفوظ من التحريف والتبديل فيه الصحيح والضعيف بل والموضوع
مكتوب في المصاحف كتب مع السنة النبوية
((اللي باللون الوردي خصائص الحديث القدسي))
أسماء القرآن :1 - القرآن (الاسم العلم الدال على هذا الكتاب العزيز) 02 الكتاب (سمي بذلك لان الكتاب مصدر كتب ومعناه الجمع والضم) – الفرقان (لانه فرق بين الحق والباطل). 3 – الذكر (لاشتماله على المواعظ والعبر واخبار الانبياء والامم الماضية). 4 – النور (ووجه التسمية ان القران يكشف الحقائق ويجلوها ببيانه).
خصائص القرآن :
1 – خاتم الكتب والمهيمن عليها 2 – تكفل الله بحفظه . 3 – شفاء للناس . 4 - شفاعته لأهله يوم القيامة
* الكتب السابقة كانت مهمة حفظها إلى الأحبار والرهبان والنتيجه ضيعوا ماوكلوا بحفظه
الوحدة الثانية : ثبوت القرآن
الوحي : تعريفه وصوره
الوحي لغة : الإعلام الخفي السريع .
الوحي اصطلاحاً : إعلام الله أنبياءه بما يريد أن يبلغه إليهم من شرع او كتاب بواسطة او بغير بواسطة
صور الوحي وأنواعه أربعة :
1 – الرؤيا في المنام : رؤيا الأنبياء وحي .
2 – الإلهام او القذف في القلب: هو أن يلقي الله او الملك المختص بالوحي في قلب النبي صلى الله عليه وسلم مايريد.
3 – تكليم الله أنبياءه من وراء حجاب .
4 – إرسال جبريل (الملك المختص بالوحي).
نزول القرآن : أنواعه وحكمه :
* المراد بنزول القرآن : نزول جبريل عليه السلام بالقرآن على النبي صلى الله عليه وسلم . * القرآن موجود في اللوح المحفوظ قبل نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم . *اللوح المحفوظ : هو السجل العام الذي كتب الله فيه كل ما كان وما سيكون الى قيام الساعة.
للقرآن نزولان وهما كالتالي :
النزول الأول : من اللوح إلى السماء الدنيا في رمضان في ليلة القدر جمله واحدة وهي الليلة المباركة
النزول الثاني : نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم مفرقا في ( 23 ) سنه حسب الاحداث والمناسبات وسنه اربعين.
الحكمة من نزول القرآن مفرقاً :
1 – تثبيت فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم وتقوية قلبه. أشكال التثبيت :
أ – نزول الايات تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم عما يلقاه من قومه . ب . نزول ايات تحثه على الصبر والتحمل والثبات مع بيان العاقب. ج – ذكر أخبار الأنبياء السابقين وما لاقوه من قومهم مما يخفف عنه . د – ذكر الادلة والبراهين الدالة على صدق نبوته والبشارة له بالنصر . هـ – تثبيت قلوب أصحابه
2 – تيسير حفظ القرآن وفهمه وتدبر معانيه والعمل به .
3 – التدرج في تربية الأمة الإسلامية . * بدأ الوحي بتناول أصول الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ثم التشريع واستئصال المنكرات
4 – بيان حكم الله في الأحداث وقت الحاجة (عند وقوع الاحداث يرغب الناس في معرفة حكمها الشرعي فكانت تنزل الايات للاجابة على اسئلتهم المتنوعه)
5 – بيان إعجاز القرآن وانه حق منزل من عند الله.
* وذلك من وجهين : أ - أنه أشتمل على الأحكام الدقيقة ب – أنه نزل منجماً عن رسول الله
أول وآخر ما نزل من القرآن :
أول ما نزل من القرآن: ( إقرأ باسم ربك الذي خلق ) حتى الآية رقم ( 5 ) سورة العلق .
أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم .
آخر ما نزل من القرآن : ( واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون )سورة البقرة .
* عاش النبي بعد نزولها تسع ليال .
جوانب ثبوت القرآن :
1 – بالحفظ والتلقين .
* اولا: عناية النبي بحفظ القران وقد ظهرت في صور منها:
أ. معارضة جبريل بالقران الكريم في كل عام مره في رمضان حتى في العام الذي توفى فيه عارضه مرتين
ب. قراءة القران في الصلوات والتهجد في الليل والاطالة بالقراءه
جـ. الاستماع من الصحابة
د. تلاوته على اصحابه وتعليمه لهم
ثانيا: عناية الصحابة بالقران.أ. حرصهم على اخذ القران من فم النبي مباشرة وتلقيه منه وسماعهم منه كما انزل عليه.
ب. اجتماعهم على مدرسة القران وحفظه : كان النبي يحثهم على ذلك
وقد اشتهر جماعة من الصحابة بإقراء القرآن منهم :
عثمان بن عفان ,علي بن أبي طالب , عبدالله بن مسعود ,أبو موسى الأشعري .
ج. قيام الليل: ويتهجدون بالقران
2 – ثبوته بالكتابة والتدوين .
* كتب القرآن ثلاث مرات : أ – عهد النبي . ب – عهد أبو بكر . ج – عهد عثمان بن عفان .
* كان للنبي كُتّاب للوحي بلغ عددهم أكثر من ( 40 ) كاتباً منهم :
الخلفاء الأربعة , وزيد بن ثابت , ومعاوية بن أبي سفيان , أبي بن كعب , خالد بن الوليد , عمرو بن العاص , الزبير بن العوام . * كتبوا القرآن على رِقاع الجلد والخشب وكان مفرقا فيها ولم يكن مرتب السور
كتابة القرآن في عهد أبو بكر :1 – سنة الكتابة : في السنة الثانية عشرة من الهجرة بعد معركة اليمامة .
2 – صاحب الفكرة : عمر بن الخطاب .
3 – سبب الكتابة : خشية ضياع شيء من القرآن بسبب موت القراء في المعارك
4 – الذي قام بالكتابة : زيد بن ثابت . * استغرقت الكتابة عام كامل .
5 – منهج الكتابة : كانت الصحف عند أبي بكر ثم عند عمر ثم عند حفصة بنت عمر .
كتابة القرآن في عهد عثمان :1 – سنة الكتابة : في السنة الخامسة والعشرين من الهجرة .
2 – صاحب الفكرة : حذيفة بن اليمان .
3 – سبب الكتابة : إختلاف القراء في القراءة .
4 – الذين قاموا بالكتابة : زيد بن ثابت , عبدالله بن الزبير , سعيد بن العاص , عبدالرحمن بن الحارث
5 – منهج الكتابة : اعتمدوا على المصحف الذي كتب في عهد أبو بكر . * أرسل عثمان رضي الله عنه إلى كل بلاد مصحف وقارئ يقرأ المصحف وامر بما سواه ان يُحرق
تحريف الكتب السماوية:
صور من التحريف:
01 النسبة والمصدر: ليس في العالم كتاب صحيح نسبه الى الله غير القران وكل ماسواه من الكتب السماوية السابقة دخلها التغيير مما جعلها تنسب إلى غير الله.
02 المحتوى والمضمون: المحتوى الموجود في كتب اهل الكتاب لايعدو مجرد سير واخبار وقصص رواها اصحابها وكتبوها بطريقتهم لايمكن اطلاق اسم التوراة او الانجيل عليها الا مجازا بلاضافة للافتراء على الله والانبياء ولا يوجد فيها تشريعات كاملة ولا منهج وهذا يدل على التحريف
الوحدة الثالثة
مفهوم إعجاز القرآن
* كانت معجزة كل نبي من جنس ما اشتهر به قومه , فقوم موسى اشتهروا بالسحر فكانت معجزة موسى العصا . وقوم عيسى اشتهروا بالطب فكانت معجزته عليه السلام إبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى . معجزة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لم تكن حسية بل كانت معنوية خالدهو القرآن .
معنى الإعجاز
الإعجاز معناه : إثبات العجز , والعجز هو : القصور عن فعل الشيء .
ومعنى إعجاز القرآن : إثبات القرآن عجز الخلق عن الإتيان بما تحداهم به(نسبة العجز الى الناس)
المقصود من الإعجاز أمران:
1 – إثبات أن القرآن حق منزل . 02 إثبات صدق نبوة محمد صلى الله عليه وسلم الؤيده بالمعجزة الخالده
وجوه الإعجاز :
1 – الإعجاز البياني . 2 – الإعجاز العلمي .
أولاً : الإعجاز البياني يتجلى في فصاحة القران وبلاغته:
الفصاحة : هي الظهور والبيان وخلو الكلام من التعقيد.
البلاغة : ماخذوه من البلوغ وهو الوصول الى الشي ..وهي إيصال المعنى إلى القلب في أحسن صورة .
الاعجاز البياني في القران : هو بلوغ القران الغاية العظمى في اداء المعاني ووضوحها بما يعجز البشر عن الاتيان بمثله
مراحل التحدي : تحدى النبي العرب بهذا القران على ثلاث مراحل
1 – تحداهم أن يأتوا بمثل هذا القرآن كله .
2 – أن يأتوا بعشر سور من مثله .
3 – أن يأتوا بسورة واحده .
وجوه الإعجاز البياني:
1 – إيجاز اللفظ وسعة المعنى . قوله تعالى ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ) .
2 – دقة أداء الألفاظ للمعاني . 3 – التناسب البليغ بين مضامين الآيات والأسماء الحسنى في خواتيمها .
ثانياً : الإعجاز العلمي
معنى الإعجاز العلمي في القرآن : هو إخبار القرآن بحقائق أكدها العلم الحديث ثبت عدم امكانيته اداكها بالوسائل البشرية في عهد الرسول.
ضوابط في دراسات الإعجاز العلمي في القرآن :
1 – التسليم بأن القرآن كتاب هدايه .
2 – الالتزام بالحقائق العلمية : يجب الإقتصار في شرح الآيات الكونية على الحقائق العلمية الثابتة بالقطع .
* الحقائق القرآنية هي حقائق نهائية قاطعه ولايجوز تفسير الايات بفرضيات او نظريات لم ترتق لمستوى الحقيقه
3 – اليقين باستحالة التصادم بين الحقائق القرآنية والحقائق العلمية .
4 – الإلتزام بدلالات وقواعد اللغة العربية . 5 – معرفة ومراعاة مرونة الأسلوب القرآني .
نماذج من الإعجاز العلمي للقرآن
المثال الأول : أطوار خلق الجنين : * معرفة أن الإنسان يخلق في أطوار في منتصف القرن التاسع عشر .
1 - طور النطفة : تطلق النطفة في اللغة على الماء القليل . في نهاية الأسبوع الأول .
2 – طور العلقه : علق: تعلق بالشي والتصق به العلقه ..وفي اللغة هي دودة في الماء تمتص الدم . في اليومين ( 23 – 24 ) .
3 – طور المضغة . (وهو اشبه مايكون بلقمة الطعام الممضوغه والتي عليها طبعة الاسنان) ...في نهاية الأسبوع السادس .
4 – طور العظام واللحم : تبدأ هذه المرحلة في الأسبوع السابع , يؤكد العلماء أن عمر ( 42 ) يوماً وما بعده هو حد فاصل بين المرحلة التي يكون فيه الجنين غير مميز والمرحلة التي يأخذ فيه شكله البشري (تكون العظام يسبق تكون العضلات)
المثال الثاني : تكوين الجبال ..... بدات الفرضيات العلمية بداية القرن الثامن عشر بوجود امتدادات لهذه الجبال..
طبقات الأرض : سبع طبقات
1 – القشرة .
2 – طبقة الصخور .
3 –طبقة اثينوسفير .
4 – طبقة الوشاح الأعلى .
5 – طبقة الوشاح الأدنى .
6 – طبقة النواة الخارجية السائلة .
7 – طبقة النواة الداخلية الصلبة .
* إذا كان إرتفاع الجبل 5000 متر فإن جذر الجبل يكون 28000 متر .
المثال الثالث : الحواجز المائية بين البحار .
ثالثاً : أنواع أخرى من الإعجاز :
1 –الإعجاز التشريعي .
معنى الإعجاز التشريعي في القران : تشريع القران ما يلبي حاجات الناس ويحقق مصالحهم في شتى المجالات في كل زمان ومكان بما يعجز البشر عن الاتيان بمثله.
* الإعجاز التشريعي يشير إلى أن التشريعات الإلهية تحقق العدل والمساواة بين الناس .
* الأسباب التي جعلت هذا التشريع من أعظم الإعجاز في القران هي :
أ – جاء على لسان رجل أمي ( محمد صلى الله عليه وسلم ) . ب – أنه شامل للناس كافه .
ج – أنه تشريع اثبت الواقع إمكان تطبيقه ( تطبيقه سهل ) .
2 – الإعجاز الغيبي .
معنى الإعجاز الغيبي في القران : إخبار القران عن أحداث سابقه ومعاصره وتاليه لنزوله لم يشهدها النبي.
أمثلة غيب الماضي : قصص الأنبياء .
أمثلة غيب الحاضر : ما كشفته آيات القران من حقائق المنافقين .
أمثلة غيب المستقبل : رؤيا النبي بدخول المسجد الحرام . انتصار الروم على الفرس
3 – الإعجاز النفسي .
معنى الإعجاز النفسي في القران : تنوع الخطاب القرآني بما يحيط بجميع مشاعر النفس البشرية المختلفة ويعالج عللها ويؤثر فيها ويوجهها نحو الخير بما يعجز البشر عن الاتيان بمثله.
الوحدة الرابعة
واجبنا نحو القرآن
واجباتنا نحو القرآن
أولاً : التلاوة والتجويد : من واجبنا نحو القران تلاوته باستمرار
التلاوة في القرآن والسنة :
1 – الأمر بالتلاوة : أمر الله رسوله بتلاوة القران وكذلك امته ويضاف اليها التبليغ والتعليم
2 – الترغيب في التلاوة : أ – الأجر والمنزلة الأخروية . ب - المنفعة الدنيوية .
ج – التهوين من شأن صعوبات التلاوة . * تلاوة القرآن أفضل الأذكار .
3 – ذم هجر القرآن وترك تلاوته . * أول مراتب الهجر هو ترك التلاوة .
التلاوة المطلوبة :
1 – قدر التلاوة .(وهو الورد اليومي من التلاوة وقد ذكر العلماء ان اقل مدة لختم القران ثلاثة ايام)
2 – إتقان التلاوة وذلك من خلال : أ – التجويد والترتيل . * الترتيل مستحب . ب – التأني وعدم الإستعجال
3 – آداب التلاوة : أ – الإخلاص لله . ب – الطهارة . * لا يجوز قراءة القرآن في الأماكن النجسة .
ج – الحرص على الطهارة المعنوية بتطهير الجوارح المباشرة للقراءة , مثل : النظر . د – تحسين الصوت بالقرآن . هـ - الإستعاذة عند ابتداء القراءة . و – الخشوع والتدبر . ز – أن يقف عند آيات الرحمة فيسأل الله من فضله وان يقف عند آيات الوعيد فيستعيذ بالله من عقابه . ح – البكاء عند القراءة . ط – الدعاء عند ختم القران . * مستحب . ي – تفريغ النفس من الشواغل المانعه من التلاوة والتدبر.
ثانياً : الحفظ والتمكين :
1 –الترغيب في الحفظ باساليب مختلفه منها أ - الوعد الرباني بتيسير الحفظ . ب – الأجر والمكانة العظيمة في الآخرة .
* عدد آي القرآن على قدر درج الجنة في الآخرة . * من استوفى قرأة جميع القرآن استولى على أقصى درج الجنة . ج – المكانة الاجتماعية الكبيرة لحافظ القران .
2 – ذم ترك حفظ القران .
3 – مقدار حفظ القران * حفظ القران له مرتبتان : أ – حفظه كامل (وهذا الاكمل والافضل). ب.حفظ أجزاء معينه او سور محدده
4 – أهمية مراجعة المحفوظ من القران .
ثالثاً : التدبر والتعلم :
التدبر هو : التفكر الشامل الموصل الى اواخر دلالات الكلام ومراميه البعيده.
معنى تدبر القران : هو التفكر والتأمل في آيات القران من اجل فهمه وادراك معانيه.
التدبر المطلوب يشتمل على أمور منها :
1 – معرفة معاني الألفاظ القرآنية .
2 – فهم المعنى للآيات وسياقها.
3 – التأمل في براهين وحجج القران والاعتبار بها
4 – التأثر القلبي باليقين والخشوع . * التدبر والفهم مفتاح العمل والامتثال . * الآثار المحمودة للتدبر هي زيادة الإيمان .
صوارف التدبر : أ – إرتكاب الذنوب والمعاصي . ب – التركيز على كثرة التلاوة . ج – انشغال الذهن والقلب .
الطريق إلى التدبر : أ – تخصيص ورد قرآني للتدبر . ب – القراءة المستمرة في تفسير معتمد . ج – تكرار التلاوة
* قام النبي صلى الله عليه وسلم بآية حتى أصبح وهي قوله تعالى ( إن تعذبهم فإنهم عبادك ) . د – حضور مجالس التفسير .
رابعاً : العمل والتخلق : من المعلوم ان العمل هو المقصد والمطلوب من القران فهم معانيه والعمل به ويخشى الله ويتقيه ويراقبه
أهمية العمل بالقران :
صور من العمل والامتثال لأوامر القران ونواهيه منها :
1 – الربط بين تلاوة القران والعمل به .
2 – تعظيم المدح والثواب بالعمل بالقران .
3 – الذم والتحذير من ترك العمل ومخالفة ما جاء به القران .
خامساً : الدعوة والتعليم :
* مهمة الرسل الأولى الدعوة إلى الله .وكان نبينا محمد يعلم اصحابه القران ويدعوا الناس لهذا الدين
* عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يخرج إلى الكوفة فيعلم الناس القراءة , بلغ عدد من أخذوا عنه ( 4 آلاف ) قارئ .
* أبو موسى الأشعري رضي الله عنه نصب نفسه لتعليم الناس القران في مسجد البصرة .
* أبو الدرداء رضي الله عنه يعلم الناس في دمشق .
|