رد: نصوص نفسيه مع دكتوره طاهره
الفصل الرابع :
- التنشئة الاجتماعية هي الخبرات الاجتماعية التي توثر في تطوير الشخصية الدوافع , و القيم والاتجاهات الاراء و المعتقدات .
- الرضع يظهرون ارتباطات طبيغية الى الذين يقومون برعايتهم ( عموم الام ) حيث تبدأ في الشهر 8 من العمر وردود افعال الراعون لها تاثيرات دائمة على توافق الطفل .
_ الحساسية تجاه احتياجات الطفل و الدفء عميق الحميمية ( الامومة ) كلها تعزز الى القدرات الاجتماعية , للنباهة ( الوعي ) ومشاعر بالتقة الاساسية عند الاطفال . بينما الرعاية الخالية من العلاقة الشخصية تودي الى تعلق ضعيف و قلة اهتمام الاخرين .
- الحرمان الطويل و الحاد من الامومة و لمدة تزيد على سنة او 8 اشهر , قد تودي الى اختلال عاطفي عميق .
صفحة 42
البلقراف الاول :
- في العام الثاني الطفل يظهر كفاح للحكم الذاتي و الاستقلال . و في نفس الوقت البالغون يبدأ بالضغط على الطفل لقبول مطالبات الواقعية وحدود الحرية .
- الجوائز الابوية للنشاط الاستقلالي و المبادره تحفز تطور الدوافع مثل حب استطلاع , و الاستقلال , و الانجاز و الكفاءة
البلقراف الثاني :
- كلما اصبح الطفل اكثر نضجا و اصبحت علاقاته مع الاخرين اكثر تعقيد , فان خصائص الجو الاسري و تطبيقات التربية للاطفال ( كا السلوك الديمقراطي , و التحكم و مطالب النضج ) تلعب دورا حرجا في تشكيل السلوك .
- مثلا : اطفال الحضانة القادمين من اسر ديمقراطية هم انبساطيون , محبون المنافسة متميزون ( اصليون ) و يتمتعون بتاكيد الذات .
صفحة 44
البلقراف الاول :
- بينما الاطفال من الاسر المسيطرة وذات رقابة عالية يميلون الى الطاعة و السلوك المهذب الهدواء ( الصمت ) و يفتقدون حب الاستطلاع و الاصالة .
- الاباء الداعمون و الدافئون و المحبون و الامنون و في نفس الوقت يتمتعون بالثبات و تحمل المسئولية في ضبط السلوك , هناك احتمال اكبر ليكون اطفالهم ناضجين و اكفاء .
البلقراف الثاني :
- التقمص , هو الرغبة في التنشبة بشخص اخر وهو الية اساسية في تنمية الشخصية و التنشئة الاجتماعية و الاطفال مندفعون الى تقمص نماذج الاشخاص ( القدوات ) من المربين و المشبعين ( عاطفيا )
- من خلال التقمص يكتسب الطفل .
- طباع الجنس ( اتخاذ سمات الشخصية و الاتجاهات التقليدية يلائم جنس الفرد ) و الضمير و الانا العاللى من نتائج التقمص .
صفحة 46
البلقراف الاول :
- الاقران هم ايضا عملاء مهمين في عملية التنشئة الاجتماعية و التعليم من خلال الثواب و العقاب و يعملون كنماذج التقليد و التقمص .
- الاستجابة المرغوبة مثل الكرم و السلوك الغير مرغوب مثل العنف كلاهما يمكن ان يكتسب و يقوى من خلال محاكاة بالاقران .
البلقراف الثاني :
- الشخصية تتطور و تتغير خلال فترة الحياة حيث يتكيف الفرد مع الحالات المتغيرة و الازمات النفسية اجتماعية و متطلبات الحياة الاجتماعية و العلاقات و الادوار الجديدة .
- المشكلة الجوهرية عند المراهقين في الثقافة الغربية هي ازمة الهوية و هو الاحساس بمن اكون انا و الى اين اذهب .
- وفي مراحل العمر اللاحقة تظهر ازمات في امكانية تاسيس العلاقات الحميمية مع الاخرين من دون التضحية بهوية الانا , وفي عملية الالتزام بجيل المستقبل و الاسرة و الاطفال .
صفحة 48
البلقراف الاول :
- وفي السنوات الاخيرة في الحياة يتعامل الافراد مع الصراعات الحرجة فيما اذا ما كانت حياتي مرضية و ذات معني .
البلقراف الثاني :
- بعض سمات الشخصية و التي تكونت في مرحلة مبكرة قد تستمر الى مرحلة المراهقة و الرشد الدافعية للانجاز , الاستقرار الانفعالي , القلق حول التفاعلات الاجتماعية , الاستبطانية الاندفاعية , العدوانية ( في البنين ) و التبعية ( في البنات )
- و لكن , في مرحلة الرشد معظم الافراد يصبحون اكثر تكاملية و متاكدين ذاتيا ( اطمئنانا ) و اكثر استقلالية , واكثر انتاجا .
- في سن الشيخوخة الافراد عموما يظهرون ضعفا بمفهوم الذات , وقلة في الثقة بالنفس و انخفاضا في الدافع للانجاز و لكن هناك فروق فردية و اسعة في التوافق الذاتي و الاجتماعي .
وبكذا خلصت الفصول الاربعة و الله يوفقنا ..
|