,فوضـى الحوآس,,
*
*
صبآحـكم .مسآئكم..
لا فوضـى..
سأطرح لكم بعض من درر الرآئعة احلام مستغانمي..من كتآبها -فوضى الحوآس-
*
كم يلزمها من الأكاذيب,
كي تواصل الحياة وكأنه لم يأت !
كم يلزمها من الصدق, كي تقنعه أنها انتظرته حقّا!
فلن تسأله أيّ طريق سلك للذكرى,
ومن دلّه على امرأة, لفرط ما انتظرته, لم تعد تنتظر ..!!
*
أينتهي الحب ..؟
عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً ؟
*
أحيانا, يجب على الأماكن أن تغير أسماءها,
كي تطابق ما أصبحنا عليه بعدها, ولا تستفزنا بالذاكرة المضادّة.
*
أكان يخاف على الكلمات من البرد؟ أم يخاف عليها هي من الأسئلة؟
الأسئلة غالباً خدعة, أي كذبة مهذبة نستدرج بها الآخرين إلى كذبة أكبر.
هو نفسه قال هذا في يوم بعيد ..
تذكر قوله "تحاشَيْ معي الأسئلة. كي لا تجبريني على الكذب.
يبدأ الكذب حقاً عندما نكون مرغمين على الجواب.
ما عدا هذا, فكل ما سأقوله لك من تلقاء نفسي, هو صادق".
*
"كيف أنتِ؟"
صيغة كاذبة لسؤال آخر. وعلينا في هذه الحالات, أن لا نخطئ في إعرابها.
فالمبتدأ هنا, ليس الذي نتوقعه.
إنه ضمير مستتر للتحدي, تقديره "كيف أنت من دوني أنا؟"
أما الخبر.. فكل مذاهب الحب تتفق عليه.
من الأسهل علينا تقبل موت من نحب. على تقبل فكرة فقدانه,
واكتشاف أن بإمكانه مواصلة
الحياة بكل تفاصيلها دوننا.
ذلك أن في الموت تساويا في الفقدان, نجد فيه عزاءنا.
*
أذكر, ذلك الذي كنت أقول له تعلّم أن تقول "إن شاء الله".
سألته يوماً "متى نلتقي؟" كان يعدّ حقيبة حزن على عجل.
فأجابني على طريقته ببيت لمحمود درويش:
"نلتقي بعد قليل
بعد عام... بعد عامين وجيل"
ولم نلتق بعد ذلك أبداً. نسي كلانا يومها أن يقول "إن شاء الله"!
*
"استفيدوا من اليوم الحاضر.. لتكن حياتكم مذهلة.. خارقة للعادة.
اسطوا على الحياة.. امتصوا نخاعها كل يوم مادام ذلك ممكنا.
فذات يوم لن تكونوا شيئا.. سترحلون وكأنكم لم تأتوا.."

|