رد: شكر خاص لرئيس قسمنا الدكتور عبدالله الشهري
يبدو أن " آخر ماتبقى " يجهل إسلوب الحوار البناء ويعمد للخطأ مرارا وتكرارا - من امن العقوبة أساء الأدب- وكلامه مردود عليه.
ولتوضيح ما قاله " آخر ما تبقى "بناء على ما قرأت :
المنهي عنه المبالغة والكذب في الْمَدْح
وليس كل مادِح يُحثَى في وجهه التُّراب
إنما يُحثى في وجوه المدّاحين
ومدّاح صيغة مُبالَغة
أي من يَكثُر ذلك منه.
قال ابن بطال : حاصل النهي أن من أفرط في مدح آخر بما ليس فيه لم يأمن على الممدوح العُجب لِظَنِّه أنه بتلك المنزلة ، فربما ضَيَّع العمل والازدياد من الخير اتِّكالا على ما وُصِفَ به ، ولذلك تأول العلماء في الحديث الآخر : " احثوا في وجوه المداحين التراب " أن المراد من يمدح الناس في وجوههم بالباطل . وقال عمر : المدح هو الذبح . قال : وأما من مُدِحَ بما فيه فلا يدخل في النهي فقد مُدِحَ صلى الله عليه وسلم في الشعر والخطب والمخاطبة ولم يَحْثُ في وجه مادِحِه تُرابا . انتهى ملخصا . نقله الحافظ ابن حجر في فتح الباري .
|