ماهي إستفادة الحكومات العربية من برنامج خواطر ..
نجح الأستاذ أحمد الشقيري في تقديم برنامجه الرمضاني الرائع ( خواطر ) ، الذي يحاول فيه
بشتى الطرق أن يوصل للمسؤلين العرب ، مدى ما وصل إليه مسؤلي الكثير من الدول الأوروبية
و الأسيوية في رقي شعوبها ، و إرساء العدل بين غنيهم و فقيرهم ، و حال بنيتهم الأرضية
لأوطانهم ، التي دائماً ما تجد الحلول المناسبة ، لإرضاء أنفسهم أولاً بما يقدمون من أعمال جليله
يخدمون فيها أوطانهم و شعوبهم .
حقيقة البرنامج رائع و ممتع ، للمسؤلين العرب ، اللذين يحاولون جمع الإفادة من أجل الإستفادة
و من ثم التطبيق على أرض الواقع بأسرع ما يُمكن بكل إتقان و صدق في التعامل .
لكن هناك ما يخفى على الأستاذ أحمد الشقيري ، بأن برنامج خواطر أصبح مصدراً للوجع و الهم
و الألم لشعوب الدول العربية ، التي ترى بأم عينيها ، ما يفعله مسؤلي الحكومات من أجل
شعوبها ، محاولةٍ خدمتهم صحياً و بيئياً و تعليمياً و أجتماعياً ، و تقديم الرعاية الشاملة لتسيير جميع
أمور الحياة .
لا أتوقع أن تحظى الدول العربية بجزء بسيط مما أتى به برنامج خواطر ، طالما الفساد مستشري
و اللصوص هائمون دون حسيب أو رقيب ، أو لا تعلم الحكومات العربية بأن هذا الإظطراب ، لا
يخلف إلا شعباً أرعن لا كرامة له ، و لا ولاء ، أتمنى أن يستيقظ الضمير لتحيا النفوس ، بحب
الوطن و الإنجاز فيه .
كتبتُ هذا الموضوع و أنا أحس بدوار في رآسي ، بسبب ما تعرضتُ له من تلوث بسبب البئية
المختلطة بعجة الناس في زحمة الطرقات و كثرة المشاريع التي طالت مدد إنشائها .
|