معليش اخوي بس انا رحت شيكاغو وجلست فيها فترة واعرف واحد من زملائي اتخرج منها في مرحلة الماجستير والافارقة منتشرين فيها في شمالها وجنوبها في الميترو والباص والجامعات وليست مقسومة كما قلت
وبالنسبة لقصة الطفل يوجين اللي ذكرتها ياريت ترفق المصدر لاني بحثت في جوجل وماوجدت لها اي مصدر
انا معجب بامريكا في تطبيقها للنظام ولست معجباً بسياستها
وقد تكون فرحتنا باوباما لان فيه اصول اسلامية قد تحدث فرقاً لا اتوقعه لان اسرائيل اذا حست انه راح يكون قريب من العرب راح تشيله زي ماشالت غيره والعالم حيثور يوم اسبوع شهر سنة وبعدين راح ينسو
مثل ماصار في اغتيال لوثر كينج
أتمنى ان نمسك العصا من منتصفها ولننظر الى الايجابيات والسلبيات قبل ان نحكم
في النهاية اختلاف الاراء لايفسد للود قضية 
|
هلا والله بدكتورنا..
كيف الحال.. إن شاء الله بخير..
طبعاً حــرد على كلامك.. على شكل نقاط..
أولا.. بالنسبة للانتشار الزنوج..
أنا قصدت المساكن والبيوت..
تعمدت الحكومة بناء المساكن الرخيصة لهم في جنوب المدينة..
وبما أنهم فقراء فلن يستطيعوا أن يقطنوا في شمالها لارتفاع التكلفة..
ويمكن تقول لي إن الأمر غير مقصود و و..
حـرد عليك وأقول..
في عام 1984 استطاع زوجان زنجيان..
جمع ثروة وتمكنا من شراء منزل في ضاحية للأثرياء البيض..
فتهجم عليهم جيرانهم البيض بالحجارة, ثم تمادوا أكثر فأحرقوا الكراج والمنزل بأكمله..
ففر الزوجان من الضاحية بأكملها!!..
أما بالنسبة للمصدر..
فأحب أن أوضح نقطة..
وماذا يعني ألا تجد مصدر معلومة ما في قوقل..؟؟
لا شيء بالتأكيد
وحتى لو وجدتها... فلن يعني ذلك شيئاً أيضاً..
أرجو إن مسألة قوقل تكون واضحة..
فلا هو دليل إثبات ولا حتى دليل نفي...
ومصدري اللي استقيت منه أغلب المعلومات هو...
رواية ( شيكاغو ) لـ الروائي المصري: علاء الأسواني..
قد تقول لي بأنها رواية خيالية وأنه لا يستند للمعلومات المدرجة بها..
فأقول..
ربما تكون تفاصيل الرواية الدقيقة والحوارات التي تدور بين شخوص الرواية من خيال المؤلف..
ولكن الحقائق التاريخية .. تختلف تماماً عن الجانب الفني في الرواية..
فلا يستطيع الكاتب أن يهول من حقيقة ما.. أو يهون من أخرى بغرض الإثارة...
يستطيع أن يجلب القارئ بأدواته الفنية...
وليس بالحقائق التاريخية..
وكلو على ذمة عمنا علاء.. >>> أوجه له تحية من دا المنبر.. وملفوفة بورقة عتاب
يالله يا دكتور.. أي خدمات.. أنا رايح..
فوتك بعافية..
سلاااااااااااااااااااااااااااام