اخواني الأعزاء
تذكروا دائماً ... إن ... الأختلاف لايفسد للودّ قضية
كلاً له رأي مختلفاً عن الأخر و تصبوا جميعها الى الغاية المنشودة ان شاء الله
لي نقظة واحدة اتحدث عنها
إدراك الطالب نفسه عن التخصص الذي سوف يُمتثل فيه و يستقله في المستقبل و ما بين كمية جمع المعلومات المبنية عن هذا المسار المعني بالذات
المشكلة هنا أعزائي كيفية أختيار الطالب للمسار و ما بين واقعه الحالي المحيط به
الدراسه المبدئية لمستقبل حياتك (أختيار التخصص+المسار) هو الفارق مابين رغباتك و أختياراتك المستقبلية
لا تبني حياتك على أوهام و مابين القيل و القال
خطط لها اليوم لتصبح غدا ما كنت تريده بالأمس
موفقين بأذن الله ... لكم مني أجمل التحايا